Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

الاحتجاجات السلمية للمسيحيين في الهند أدت إلى عقوبة السجن

© Parveen Negi/India Today Group / AFP

Protest against the attacks on churches NEW DELHI, INDIA – FEBRUARY 5: Christians shout slogans protesting outside Sacred Heart Church against recent attacks on churches in New Delhi.(Photo by Parveen Negi/India Today Group)

CNA/EWTN - تم النشر في 11/02/15

 نيودلهي/ أليتيا (aleteia.org/ar) – اعتقلت الشرطة في العاصمة الهندية نيودلهي العديد من المسيحيين ممن شاركوا في الاحتجاجات السلمية يوم الخميس، و التي طالبت الحكومة باتخاذ إجراءات في ظل سلسلة الهجمات على الكنائس في المدينة.

و قال المتحدث باسم الأبرشية في دلهي الأب سافاريموثو سانكار:"نظّم المجتمع المسيحي في العاصمة الوطنية نيودلهي احتجاجاً سلمياً صباح يوم الخميس الموافق 5 شباط، للمرة الثانية خلال شهرين، مطالبين المحكمة العليا بمراقبة التحقيقات في هجمات على خمس كنائس في المدينة منذ كانون الأول من العام الماضي".

وقع الهجوم الأول في 2 كانون الأول عندما حُرِقت كنيسة سان سيباستيان. و ألقيت الحجارة على كنيسة السيدة فاطمة و هي كنيسة مالابار السريانية في جاسولا خلال القداس في 7 كانون الأول. كما وُجِد مهد متفحم في كنيسة القيامة في روهيني في 4 كانون الثاني، و دُمِّر تمثال مريم العذراء في مغارة سيدة النعمة في فيكاسبوري في 14 كانون الثاني. و في 2 شباط تم اقتحام كنيسة سان الفونسا.

و ردّاً على ذلك، قام المسيحيون من مختلف الطوائف بالتجمع أمام كاتدرائية القلب المقدس الأسبوع الماضي احتجاجاً على تقاعس الحكومة، و حملوا لافتات مكتوب عليها "توقفوا عن مهاجمة الكنائس"، "أنا فخور بكوني مسيحياً"، و "كفى".

و وفقاً للأب سانكار فحتى " قبل أن يبدأ الاحتجاج بدأت الشرطة باستخدام القوة الوحشية، و اعتقلت القادة و الناس الذين بدؤوا بالتجمع أمام كاتدرائية القلب المقدس، بما في ذلك الكهنة و الراهبات".

و من بين الذين اعتقلتهم الشرطة الأب سوساي سيباستيان و الأب دومينيك إيمانويل، و جون دايال، و اي سي ميخائيل، و جينيس فرنسيس، و العديد من الأخوات المسنّات.

و عند سماعه عن هذه الاعتقالات الوحشية من قبل الشرطة، أدان رئيس الأساقفة أنيل كوتو من دلهي هذا العنف و قال:"إنه لحادث مؤسف". و تابع:"إنني أدين بشدة عمل الشرطة باعتدائهم على الكهنة و الراهبات و كبار السن الذين كانوا يقومون بمظاهرة سلمية أمام الكنيسة… هذا غير مقبول في بلد ديمقراطي كالهند، و يشكّل انتهاكاً صارخاً للحقوق الأساسية المنصوص عليها في دستورنا".

موكيش مينا مفوض للشرطة في دلهي قال أن المتظاهرين قد اعتُقِلوا "لعدم امتلاكهم إذناً للاحتجاج خارج الكنيسة، و لا يمكننا أن نسمح بالاحتجاج على الطرق العامة"، بحسب ماذكرت وكالة برس ترست لهندية. وقال مينا لصحيفة وول ستريت جورنال أن عدد المعتقلين يصل لحوالي 350 شخص.

انتقد أسقف دلهي سلوك الحكومة و قال:"لقد فقد المجتمع المسيحي الثقة في شرطة دلهي التي فشلت في حل المؤامرة التي أدت إلى تخريب و حرق و تدنيس الكنائس"، و أضاف:"بدلاً من التحقيق في الجرائم، حاولت الشرطة باستمرار التقليل من أهميتها. و بالرغم من الشكاوى المفصلة، فقد تم تصنيفها على أنها سرقات بسيطة".

و أوضح الأب سانكار أنه بعد الهجوم في 2 كانون الأول على سان سيباستيان، خرج المجتمع المسيحي بأعداد كبيرة في مسيرة إلى مقر شرطة دلهي و قامت الشرطة "بتحقيق شامل، لكن بعد مرور أكثر من شهرين، لم تعلن عن أي تقدم في القضية". و قال أن المجتمع مصدوم من الهجوم على سان الفونسا.

و قال قس الرعية أن الهدف من هذه الجريمة هو إيذاء المشاعر الدينية للمجتمع المسيحي، لا الكسب المادي أو السرقة من الكنيسة.

و أشار الأب سانكار إلى أن صناديق التبرع و الأشياء الثمينة الأخرى لم تُمَس، لكن الشرطة المحلية، و "بناءً على أوامر كبار الضباط على  ما يبدو، فقد سجلت الحادثة على أنها مجرد حادثة سرقة بسيطة". كما أشار الأب إلى مذكرة من ممثلي المجتمع كانت قد أُرسِلت إلى وزير الداخلية راجنات سينغ بشأن سلسلة الهجمات على الكنائس. و تقول المذكر:"من الواضح أن شرطة دلهي فشلت في إعطاء هذه الجرائم حقها من الاهتمام، و تحاول التقليل من شأنها".

و استشهد أفراد المجتمع بوثائق لجمعية حقوق الإنسان تفيد بمقتل شخصين بسبب إيمانهم المسيحي في عام 2014، فضلاً عن 147 حالة أخرى من اضطهاد المسيحيين. و تظهر البيانات أن ولاية تشاتيسغار تتصدر القائمة مع 28 حادثة جريمة، تليها ولاية ماديا براديش مع 26 حادثة، و ولاية اوتار براديش مع 18 حادثة، و تيلينجانا مع 15 حادثة.

و مما جاء في المذكرة أيضاً أن الكثير من العنف قد حدث بعد مجيء حكومة التحالف الوطني الديمقراطي برئاسة نارندرا مودي إلى السلطة في أيار 2014.

بلغ العنف ذروته بين آب و تشرين الأول مع 56 حالة، قبل أن يتجدد مع 25 حالة خلال موسم عيد الميلاد. و قد استمر العنف في عام 2015 مع استهداف المزيد من الكنائس الكاثوليكية و استمرار الحوادث في ولايات أخرى.

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً