Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
أخبار

هل تشعرون بثقل ما حصل؟

Fraternité en Irak

أليتيا - تم النشر في 10/02/15

 العراق / أليتيا (aleteia.org/ar) – تصف جان بوت، المتطوعة لصالح منظمة الأخوة في العراق لأليتيا مهمتها في القوش الى جانب اللاجئين الذين فروا من الدولة الاسلامية.

–    ما الذي يدفع بمدرسة شابة، تبلغ من العمر 23 سنة الى قضاء فترة الميلاد في العراق على بعد عشرات الكيلومترات من الجبهة؟
جان بوت: تعرفت على منظمة الأخوة في العراق عن طريق أصدقاء فوجدت من خلالها وسيلةً للالتزام المسيحي ووجدت ان لمسيحيي العراق آمال كبيرة: ينتظرون منا الصلاة لأجلهم ومساعدتهم حسب امكانياتنا. ويُعتبر قضاء فترة عيد الميلاد معهم وهي فترة مخصصة عادةً للقاء الأسرة طريقةً نؤكد من خلالهم لهم قيمتهم بالنسبة إلينا. وكان من المهم أيضاً في هذه المناسبة لقاء الجماعات اليزيدية التي تكبدت عناءً كبيراً منذ الهجوم الذي شنته الدولة الإسلامية في يونيو الماضي علماً ان المسيحيين واليزيديين يتساعدون بشكلٍ ملفت. 

–    هل لديك فكرة عن الوضع العسكري الميداني؟
ج.ب: في مدينة قوش المسيحية الصغيرة، التي كانت تضم 1200 عائلة قبل وصول داعش الى العراق، يبذل الدير كل الجهود من أجل استضافة المسيحيين واليزيديين الذين يفرون من المنطقة التي يسيطر عليها الجهاديون. وكادت داعش تحتل هذا الصيف المدينة عندما استحوذت على سهل نينوى. وأُخلي سكانها حتى لفترة قصيرة ليبقى فقط في الميدان بعض الرجال المسلحين الجاهزين للقتال إلا انه تم صد الجهاديين قبل حصول ذلك. وتدافع حالياً قوات البشمركة الكردية عن المدينة التي تركها أكثر من ثلث سكانها خوفاً من اقتراب المعارك وانتقال الجبهة إلا ان عدد كبير من عائلات اللاجئين الهاربين من السهل وصلت اليها ويبذل رهبان القوش العشرة كل جهدٍ ممكن من أجل مساعدتهم. 

–    هل ان الموارد المحشودة لاستقبال اللاجئين كافية؟
ج.ب: لا ينام أحد في القوش تحت الخيم، فقد تم ايواء اغلبية العائلات في المدرسة او في منازل وضعت في تصرفهم في المدينة أو في ضواحيها. وتختلف أعمار اللاجئين فنجد في صفوفهم الأطفال الرضع وصولاً الى الطاعنين في السن. لا يبخل الرهبان أبداً في مساعدة كل هؤلاء الأشخاص إلا أنهم بحاجة الى الدعم إذ ان الموارد محدودة. يحظى اللاجئون سواء كانوا مسيحيين أو أكراد أو يزيديين بالمحبة والاحترام المطلق في القوش.

–    كيف تصفين لنا وضع اللاجئين النفسي؟ هل يأملون بالعودة؟
ج.ب: نعم، لا يُفكر لاجئو القوش أبداً بالتخلي عن أرضهم. قالت لي احدى الأمهات اللواتي ألتقيت بهن: "هل، تشعرون أنتم، مسيحيو الغرب، بثقل ما حصل؟" يشعرون وكأنهم وحدهم ومنسيين. ومن غير الممكن وصف معاناة اليزيديين فقد اختفت في بعض العائلات الأمهات والأخوات ليُصبحن دون أدنى شك مستعبدات. فقد عاد رجل قرر العودة الى سنجار بعد معارك ديسمبر التي سمحت بتحرير جزء من المدينة ليُخبر عن هول الدمار الذي شاهده. وقد تبدو مبادرتنا كمبادرة الـ"مئتي سلة" القاضية بتوزيع المساعدات الأولية خجولة ازاء مثل هذه الكوارث إلا أنها ضرورية. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً