Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أفضل ما في الويب

كيف نحدد الاسلام المعتدل؟ و من يحمل اليوم لواء الاسلام المعتدل؟

© GODONG & AFP

أليتيا - تم النشر في 10/02/15

فقرة سؤال وجواب مع الأب سمير خليل


لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) – يصعب تحديد الاسلام المعتدل إلا انه من الممكن ذكر بعض النقاط مثل الانفتاح على العالم والآخرين والتمسك بالمعتقد الذي يعتبر الاسلام دين السلام ومشتق من كلمة السلام، ما هو مبالغٌ فيه الى حد ما إذ يعتبر البعض ان المصطلح يعني تسليم الذات. 

صحيحٌ ان الفترة الأولى من حياة محمد والاسلام كانت مسالمة من خلال الانفتاح على الديانات الأخرى أي اليهودية والمسيحية ويعتبر المسلمون ان العلاقات الجيدة تساهم في بناء الحضارة والتوافق. يقول المسلمون انهم منفتحون على حقوق الانسان إلا انهم لا يدركون ما الذي تفرضه الشرعة الدولية لحقوق الانسان الصادرة في العام 1948 إلا ان المعتدلين يميلون الى مناصرة العدالة بين الرجل والمرأة وبين المسلمين وغير المسلمين. يصور المعتدلون أنفسهم اشخاصاً منفتحين يسعون الى التحضر والحداثة في حين يعتبر المتشددون انه يستخدمون التقنيات ويتركون الايديولوجيا جانباً في حين يصر البعض الآخر على اعتناق الحداثة حتى ولو كانت آتية من الغرب، فهم منفتحون على العالم بأسره بما في ذلك الغرب.


من يحمل اليوم لواء الاسلام المعتدل؟

ما من ممثل حقيقي للاسلام المعتدل. يقترح عدد كبير من المفكرين المسلمين المتبعثرين في ارجاء العالم اسلاماً معتدلاً يرفض العنف والفوارق بين الأغنياء والفقراء وعدم المساواة بين الرجل والمرأة ويدعون الى اسلام مستنير. ويقول البعض ان هناك نوعَين من الاسلام: الاسلام البدوي والاسلام المتمدن إلا اننا لا نريد اسلام البدو لأننا لم نعد بدو. هذا هو الالتباس الذي يعاني منه الاسلام اليوم. يعتبر عدد كبير من المسلمين  انفسهم متحضرين وان حضارتهم تختلف عن حضارة القرون الأولى. إن الهدف ليس بالعودة الى الوراء بل بمراقبة العالم يتقدم واحترام العدالة وحقوق الجميع في مشاركة وتقاسم خيرات الأرض والعلم إلخ. أعتقد اننا نستطيع التحاور مع هؤلاء المسلمين إلا انهم يخشون الافصاح عن انفسهم في وجه المتطرفين فلا يتحدثون ويبقى نضالهم محصور بعدد قليل من المفكرين المستقرين في الغرب إذ ان اعدادهم في العالم الاسلامي لا تزال خجولة جداً.

نبقى أمام أشخاص لا مدارس فالمدرسة الوحيدة الموجودة هي مدرسة الاسلام التقليدي التي يعتمدها الأزهر مرجعاً. يحاول البعض في تونس تقديم مقاربة لاهوتية جديدة واصلاحية وهي بالمبادرة الجيدة إلا ان تونس بلد صغير من الناحية العددية وهو اكثر انفتاحاً من باقي البلدان العربية على الغرب. فلم يستحدث الفكر المعتدل حتى الآن مدرسة لاهوتية ولا يزال كُتاب القرون الوسطى هم المرجع على الرغم من اعتبارهم جميعاً تقليديين. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً