Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

المقالة التي انتشرت على انترنت أكثر من المتوقع....شرطان اساسيان لدوام الزواج

© oneinchpunch/SHUTTERSTOCK

أليتيا - تم النشر في 10/02/15

نتائج مفاجئة...

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لا يزال الناس يرغبون بالزواج على الرغم من ارتفاع عدد حالات الطلاق. فقد بلغ متوسط عدد الزيجات في الولايات المتحدة في "شهر العرائس" (حزيران/ يونيو) فقط 13،000.
وقد يصعب على آلاف الأزواج الذين يبدأون حياةً معا من المحافظة على علاقة طيبة لفترة طويلة.
وبغية الاستزادة أكثر في هذا المجال، أجرى الزوجان جون وجولي جوتمان، وهما عالما نفس، دراسة موسعة حول الأزواج لفهم الأسباب الرئيسية لنجاح أو فشل الزواج.
قد تبدو استنتاجات الدراسة واضحة، ولكنها بمثابة تحذير للانتباه الى جوانب تستحق المزيد من الاهتمام في العلاقة الزوجية.

لقد  أسس الزوجان"مختبر الحب" ودعا اليه 130 ثنائي. قضى كل زوجان يوما كاملاً في المختبر، متابعين المهام اليومية -الأكل والطبخ والتنظيف تحت أنظار الخبيرَين.
وفي نهاية الدراسة، تم تقسيم الأزواج إلى مجموعتين: "سادة" و "كارثة". 
استدعى عالمَي النفس الأزواج بعد ست سنوات. ولاحظا ان الأزواج "السادة"  لا يزالون معا  ويشعرون بالسعادة  في حين انفصل اولئك الذين تم تصنيفهم في خانة "الكارثة"  أو لم ينفصلوا إنما لا يشعرون بالسعادة.

ما هي الاستنتاجات التي خلصت إليها الدراسة؟ بعد مراقبة الأزواج، استنتج العالمان أن الكرم والطيبة ضروريان في إطار الزواج فلفتة بسيطة مثل الإجابة على الأسئلة اليومية بعدوانية قد تؤثر على مستقبل الزواج.
وقد تكون أسئلة من قبيل "هل شاهدت هذا الخبر؟" فرصة لجعل الزوج يظهر المزيد من الاهتمام في ذوق الآخر في حين يؤدي العمل بكرم وطيبة إلى إنشاء ارتباط أقوى بين الزوجين.
ولدينا دائماً حرية اختيار الاجابة بسخاء أو بطريقة عنيفة. وكان الأزواج في مجموعة "السادة" قد أظهروا اهتماما في احتياجات الاخر العاطفية وسعوا  إلى خلق جو من الإعجاب والامتنان للأشياء التي يقوم بها الآخر.

وكان الأزواج المندرجين في فئة "كارثة" يبنون بيئة مرتكزة على عدم الرضا، مسلطين دائما الضوء على أخطاء الآخر، وما لم يفعل ، بغض النظر عن حسنات الزوج. 
الكرم والطيبة لانقاذ الزواج
لا يكفي مجرد تقديم مفاجأة لطيفة في يوم الذكرى السنوية للزواج. يُشير ما أثبتته الدراسة الى ان لإعطاء جرعات صغيرة من الطيبة والكرم في الحياة اليومية: اللطف والتهنئة والتركيز على أفعال الآخرآثار ايجابية لا سلبية.

يمكنك أما مدح تمدح أعمال زوجك أو التتذمر لما لم يفعله فالخيار لك وزواجك قد يعتمد على ذلك.
وقد درس عالمَي النفس الازواج بواسطة الأقطاب الكهربائية خلال المقابلة فأدركوا أن الأزواج في خانة  "الكارثة" كانوا   جسديا متوترين عند التحدث مع بعضهم البعض. أما من الناحية الفسيولوجية، فكانوا كمن يصارع في خضم معركة في حين كان "السادة" مسترخين وهادئين في أحاديثهم.
أما أنت فالى مجموعة تريد الانتماء؟ لا يزال أمامك متسع من الوقت لتطبيق هذه النصائح البسيطة والعملية في حياتك اليومية!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً