Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

راهب وإمام، حوار مشترك بين المسيحية والإسلام

Ⓒ Magisitalia.org

أليتيا - تم النشر في 02/02/15

يعرض في ميلانو الفيلم الوثائقي "الشيخ إبراهيم، الأب جهاد"

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) – الشيخ إبراهيم، الأخ جهاد فيلم وثائقي من اخراج أندريس رومب تم تصويره في دير مار موسى في صحراء سوريا، الذي أسسه الأب اليسوعي باولو دالوليو، وفي دمشق قبل بدء الحرب في عام 2010. ويدور الفيلم حول لقاء دعوتين، والصداقة بين راهب من مدينة الخليل جهاد يوسف والصوفي الإمام إبراهيم، إمام مسجد الشيخ الداغستاني الواقع في أحد أحياء دمشق الشعبية (كانون الثاني/يناير)  

magis.gesuiti.it
وهو لقاء الانفتاح والترحيب بالآخر. والفيلم أيضا فرصة لوصف حياة يومية متكونة من الصلاة والضيافة في الدير الواقع في الصحراء والمسجد في المدينة: أوقات الصمت والصلاة الفردية والجماعية والعمل اليدوي. قصة صداقة وحوار ممكنة في لحظة محملة بالتوتر، بعد الهجمات التي وقعت في باريس وعلامات عديدة لتوسع الأصولية في منطقة الشرق الأوسط.

(29كانون الثاني/يناير). aggiornamentisociali.it،
   وعُرض الفيلم مسبقا في 15 كانون الثاني/يناير في الجامعة الغريغورية في روما، وسيقدم في 30 كانون الثاني/يناير في أوديتوريوم كنيسة القديس فيدل في ميلانو (شارع هوبلي/3، الدخول مجاني). أثناء هذا الحدث سيقوم بمداخلة الأخ "جهاد يوسف" نفسه، أحد أبطال الفيلم، ابراهيم عبد النور وغابرييل ايونجو الذي يتخصص في القانون وفي العلوم الإسلامية التقليدية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة" وفي دار العلم في برمنغهام، وباولو برانكا، أستاذ اللغة العربية والدراسات الإسلامية في جامعة ميلانو الكاثوليكية. العريف: ستيفانو فمينيس، من مؤسسة القديس فيدل الثقافية.

وسيتم هذا الحدث بدعم من: الصحيفة اليسوعية أجورنمانتي سوشالي، رابطة خليل الله-صديق الله، مؤسسة القديس فيدل الثقافية، ماجيس، بروكولتورا مونزا.

عندما نستمع إلحديث الأخ جهاد، الذي اتصلت به اليثيا، نلاحظ أن الحوار ورأي مسيحي ومسلم لا يبعدان عن بعضهما البعض كثيرا. يشدد الراهب قائلا: «كان يتكلم كل واحد منا عن دعوته، كيف يعيشها وكيف يختبرها، ووجدنا أن هناك العديد من عناصر التقارب بيننا. ويشير أولها بالتأكيد قدسية الانسان أمام الله، وهذا هو سر اللقاء بين المؤمن والله، لحظة يجب احترامها ".

تحول الذات

 ويتابع جهاد ان نقطة مشتركة أخرى مع فكر الإمام كانت التحول الديني. "أي يجب أن نحول أنفسنا أولا ومن ثم الاخرين. لقد أعطاني المثل الذي علمه اياه أستاذه الشيخ ناظم الكبير، رئيس الطائفة الصوفية النقشبندية-حقاني، التي ينتمي اليها الإمام. "إن الخيرين سيتحولون وحدهم، ولا حاجة للتحول. وبدلا من ذلك يجب أن نفكر بأنفسنا." ان رسالة الشيخ ناظم هي مشابهة جدا لرسالة المسيح في الديانة الكاثوليكية ".

ثقافة اللقاء

وحرية المعتقد هي أيضا وجه من أوجه الشبه. وقال الراهب "فليعتقد كل واحد كما أراد الله له"، هذه رسالة أخرى تلاقينا عليها، فضلا عن ثقافة اللقاء. وقال لي الإمام: " ان الله من أراد لقاءنا، لأنه ما من مصلحة بيننا تجعلنا نلتقي، ولا متطلبات عمل من شأنها أن تشجع هذه المقابلة ". وعلى هذه الأسس بدأ حوار عميق بين مؤمنين من ديانات مختلفة ".

الصمت والتكنولوجيا  

ومرة أخرى، يتذكر الأخ جهاد، أن أهمية الصلاة، والاهتمام بالفقراء من خلال الضيافة -في الدير بالنسبة للراهب، وفي المسجد بالنسبة للإمام – كانت أيضا مواضيع التقاء. ويفسر الأب جهاد "الحاجة إلى الصمت والأماكن التي يمكن للإنسان أن يجد نفسه فيها رأتنا على نفس الموجة ولكن مع جوانب مختلفة بمعنى أن الإمام يرفض استخدام أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخليوية وكل التكنولوجيا التي جعلت الحياة أقل بساطة، أما أنا فأتقبل استعمالا مدروسا أكثر ومعقول، ولا يستعبد المستخدم ".

الإنسان والحيوان

 وباختصار، إن الحوار مع سلطة في العقيدة الإسلامية "لم يكن معقدا أبدا. انا اقول لكم -يضيف الراهب -أن الحوار نابع من الاستعداد، والانفتاح، وليس من الأيديولوجيات الجامدة والأصولية. يمثل الإمام إسلام روحي، وحقيقي، ومرتاح. نحن لم نتكلم عن موضوع الأصولية لأنه في عام 2010 كان الوضع لا يزال هادئا جدا في الشرق الأوسط، ولكن في الحديث عن علاقة البشر بعضهم بالبعض أذكر صورة تكلم عنها. 

فقال: عندما يكون الانسان بعيدا عن الله يكون أسوأ من الحيوان في بعض الأحيان. وقام بالمقارنة بين الأسد عندما يشبع لا يذهب للصيد، والانسان اليوم الطموح جدا الذي لا يشبع أبدا: "يقتل مئة شخص ولا يكتفي." ويختم الأخ جهاد قائلا:" مع هذا المثل البسيط أراد الإمام التعبير عن إدانته لجميع أشكال العنف ".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً