أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

11 حقيقة تخفيها الأنانية عنا

© S Packwood
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – إن مطلق شخص أهم من كل الأشياء والممتلكات والمقتنيات، وتمني الشر للآخرين لن يأتينا بالخير أبداً…

1-    لن يُعطينا تمني السوء للآخر، لمجرد اقتنائه ما لا نملكه، ما ينقصنا بل يزيد سوؤنا سوء ومقابلة الخير عند الآخر أو ميزة من مزاياه (قدرة لا نتمتع بها، نجاح حققه، امر ايجابي يتمتع به، إلخ) بالسوء (الافتراء والتشهير والعداء، إلخ) لا يوّلد سوى المزيد من الشر (كره الآخرين وأذيتهم واذية الذات، إلخ.)
2-    إن مطلق شخص أهم من كل الأشياء والممتلكات والمقتنيات.
3-    من الأفضل الاهتمام بالآخرين عوض التركيز فقط على الذات.
4-    يزداد المرء غنى عندما يُساهم في اغناء الأقرباء والأصدقاء والمحيطين به.
5-    إن أفضل طريق لتثبيت الذات هي خدمة الآخرين أما الأسوأ فهي المبالغة في الافتخار بالذات.
6-    إن قيمة الشخص لا تنبع من الذات دون أي مجهود بل من الواجب السعي لتحقيقها من خلال رغبة حقيقية في تخطي الذات. 
7-    لا يجب النظر الى ازدهار الآخرين على انه أمرٌ يُضرنا او يُسبب بضرر ما. 
8-    تُصعب الأنانية علينا انشاء علاقات سليمة وصحية والتضامن والتفاعل مع الأشخاص. 
9-    تعيق الأنانية تقدير الذات واحترامها وهي تخلق حالة من التبعية تجاه ما يقدمه الآخر من مكافآت عاطفية (حمد، مديح، إلخ.) فيربط الشخص وجوده بضرورة ان يحبه الآخرين ليس إلا. 
10-    يخلط المرء بين الخلافات والتناقضات ومظاهر الرفض والعداء والاستبعاد الشخصي. 
11-    يصبح المرء غير قادر على تحمل الاحباط الذي قد يأتي مع الصداقة أو العلاقات البشرية فيؤدي به مباشرةً الى تدمير الصداقة وقطع العلاقات بالآخرين. 

تأخذنا الأنانية نحو هاوية الخراب إذ تقوض حرية ابناء اللّه وتجعلهم غير قادرين على الامتنان للخيرات المادية والروحية بشكل خاص التي يحصلون عليها. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً