Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

لا تنادِ أي رجل "أبتاه"، خصوصاً على فايسبوك

WIKIMEDIA Commons

JOHN BURGER - تم النشر في 30/01/15

الكهنة مهدَّدون بفقدان حساباتهم لدى استخدام لقبهم الديني على موقع التواصل الاجتماعي

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – الأب بيتر ويست هو كاهنٌ منذ حوالي 25 سنة، لكنه هذا الأسبوع أصبح "بيتر ويست" من جديد، أقلّه على فايسبوك.
الأب ويست، إذا سُمح لنا بتسميته كذلك، قال أنه حاول الثلاثاء تسجيل دخوله على موقع التواصل الاجتماعي، لكنه حُجب بسبب اسمه كمستخدم والذي يتضمن لقب "الأب".

في الواقع، لطالما كانت لدى فايسبوك سياسة تمنع الأعضاء من استخدام ألقاب مهنية. توضح سياسة الموقع: "فايسبوك هو جماعة يستخدم فيها الناس هوياتهم الحقيقية. نطلب من الناس إعطاء الاسم الذي يستخدمونه في الحياة الواقعية؛ وهكذا، يعلم الشخص دوماً مع من يتواصل. هذا ما يساعد على بقاء جماعتنا في أمان".

كذلك، تطلب السياسة من المستخدمين الامتناع عن إضافة "أي نوع من الألقاب (كالمهنية والدينية)" إلى أسمائهم.
تقول: "الاسم الذي تستخدمه يجب أن يكون هويتك الحقيقية؛ كما يناديك أصدقاؤك في الحياة الواقعية". 
يتحايل العديد من الكهنة الكاثوليك على القيود من خلال إضافة "أب" أو "أ." إلى أسمائهم، أو باستخدام واصلة بين الاثنين. ويقوم الكهنة الرهبان باستخدام الأحرف الأولى من اسم رهبانيتهم في النهاية. 

قال الأب ويست الذي هو نائب رئيس الإرساليات في المنظمة الدولية للحياة البشرية: "أعرف كاهناً إيطالياً يستخدم لقب "دون" الشائع في إيطاليا لقول "أبتاه".
لكن موجة أخيرة من الكهنة الذين خضعوا لتدابير تصحيحية من قبل فايسبوك حملت المؤيدين إلى إنشاء صفحة جماعية على فايسبوك خلال هذا الأسبوع بعنوان "قولوا لفايسبوك أن يسمح للكهنة الكاثوليك بالحفاظ على لقب "الأب" في اسمهم عل فايسبوك". وحتى الآن، حظيت هذه الصفحة بأكثر من 2500 تأييد.

"يبدو أن سياسة فايسبوك تُطبق بشكل غير متساو"، حسبما قال رئيس أساقفة مدينة أوكلاهوما بول كوكلي في مقابلة – أجريت من خلال فايسبوك. أضاف: "تحايلت بمزج لقبي مع اسمي ArchbishopPaul Coackley. يبدو أنه حظر غير عقلاني على نوع الحديث الذي يجب أن تعززه الوسائل الاجتماعية. أريد أن يعرف الناس مع من يتواصلون عندما يتواصلون معي. فإن إحدى الأمور التي جذبتني إلى فايسبوك هي الفرص التي بإمكانه أن يوفرها للكرازة الإنجيلية". 

من جهته، قال الأب جايمس تشيرن الذي واجه الثلاثاء مشكلة باستخدامه لقب "الأب": "هذا غريب. إنها المرة الأولى التي أواجه ذلك". كمدير لمكتب الدعوات في أبرشية نيوارك، وكقسيس جامعي، يرى أن فايسبوك مفيد جداً للتواصل مع الشباب. "استخدمت الموقع صباحاً ووصلتني رسالة مفادها أن اسمي "لا ينطبق مع سياساتنا أو معاييرنا". ظننت أنه فيروس. وعندما سجلت دخولي مجدداً، حصل الأمر عينه. قيل لي "لا نسمح بأي لقب مهني أو ديني". فحاولت وضع كلمة "الأب" في الاسم الأول، و"جيم" في الوسط، و"تشيرن" في الأخير. فقيل لي: "أنت تنتهك السياسة. لديك فرصة خلال دقيقة واحدة لكي تغير اسمك. إذا استمريت في إدخال الاسم عينه، سوف نلغي حسابك". 

"قلت لنفسي: حصلت على وقت فرضيّ، ولديّ دقيقة واحدة لأجلس وأفكر في وجودي". فكتبت جيم تشيرن، وصمم لي أحد أصدقائي صورة ملف التعريف الخاص بي".
صورة ملف التعريف هي عبارة عن رسم كاهن شاب وُضع في زاويته حرف "أ". 
أفاد الأب ويست والأب تشيرن أنهما لاحظا ألقاباً دينية أخرى على فايسبوك منها "حاخام" أو "قسيس". كما لوحظ وجود بعض الأئمة.

بدوره، أشار الأب ستيفن إمباراتو الذي واجه مشكلة باستخدام كلمة "الأب" إلى شذوذ على فايسبوك.
لماذا يعتبر التمكن من استخدام كلمة "الأب" أمراً مهماً؟
قال الأب إمباراتو: "إنها دعوتي السماوية. لم أختار أن أكون أباً، بل الله هو الذي اختارني لأكون أباً بسهولة". "حتى أفراد عائلتي لا ينادونني ستيفن. هذا ليس لقباً مهنياً، بل دعوة في الحياة".
ورداً على عدة طلبات من أجل مقابلة، بعث فايسبوك برسالة عبر البريد الإلكتروني جاء فيها: "شكراً لتخصيصك الوقت من أجل مشاركة ردة فعلك. نحن نحاول دوماً تحسين فايسبوك، لذا من المهم أن تردنا آراء من مستخدِميه. مع الأسف، لا يمكننا الرد على رسائلك بصورة فردية، لكننا نوليها اهتماماً. نقدّر قيامك بتخصيص الوقت للكتابة لنا".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً