Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

خيانة إلكترونية؟ أم "ما من مشكلة" عبر شبكة الانترنيت؟

Nicoleta Ionescu

LAFAMILIA.INFO - تم النشر في 29/01/15

سبب أساسي للطلاق في بعض بلدان العالم

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ما قد يبدأ على انه أمر مسلٍ وأشبه باللعبة قد يتحول الى أمر خطير أشبه بالخيانة الزوجية. هذا ما يحصل حالياً على مستوى العلاقات التي يتخللها أحاديث وتجوال عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولكن…؟فهل يُعتبر ذلك مسيئاً؟ هل يُعتبر خيانة؟ وما الحدود بين العالم الحقيقي والافتراضي!

ويعتبر ذلك في بعض البلدان السبب الأساسي للطلاق. وتُشير الأرقام الى ان مطلق شخص قد يقع ضحية هذه اللعبة: البعض عن سابق تصور وتصميم والبعض الآخر ضحية عن طريق حديث قد يفتح الباب أمام مغامرة قد تضع الزواج في خطر.
ويُشير الخبراء الى ان اكثر الأشخاص عرضةً لهذه المسألة هم رجال ونساء – قد يكون عدد الرجال أكبر بقليل – بأغلبهم متزوجين ولديهم أطفال، يتمتعون بمكانة اجتماعية وثقافية ومركز مهني علماً ان هذه الظاهرة قد تنسحب على جميع أفراد المجتمع.

فيجمع هؤلاء في وقتٍ قصير قوائم طويلة من الأصدقاء فيبدأوا بمراسلتهم وقد يصلوا في بعض الأحيان معهم الى حد تبادل أرقام التلفون وتبدأ المشكلة عندما يسترسل الشخص المعني مع أحد اصدقائه الافتراضيين.
ويُظهر عادةً الزوج الذي يكون على علاقة بأحدهم عبر شبكة الانترنيت الاشارات نفسها التي قد تصدر عن شخص خائن في الحياة الحقيقية فتصبح تصرفاته غريبة أو خارجة عن المألوف فيقضي ساعات طويلة أمام الشاشة، يُلازم هاتفه الخليوي ويصبح عنيفاً وعدوانياً مع شريكه غير آبهٍ لرابط الزواج.

السرية
وتُعتبرالسرية من العناصر التي تدل على “نجاح” هذا النوع من الخيانة. فقد لا يتجرأ البعض على القيام بهذه الهفوة في ضوء النهار إلا ان قدرة الشبكة على عدم الكشف عن الهوية تسمح للكثيرين بالقيام بها.وتشير الدراسات المختلفة التي قامت بها المؤسسات الاجتماعية الى ان هذه الامكانية في عدم الكشف عن الهوية يُعطي مقدار كبير من الأمان. فتبدأ العلاقة بسرية تامةفتزداد امكانية مرور هـذه الخيانة الافتراضية مرور الكرام.

 تجارة مربحة جداً
منذ ان اصبحت شبكة الانترنيت منصة التواصل بامتياز، ظهرت خيارات عديدة  للتواصل بين مستخدمي الشبكة لكن وفي مجال العلاقات الخارجة عن اطار الزواج، يلجأ من يريد الشروع في مغامرة عاطفية دون تعقيدات الى مواقع المواعدة الالكترونية.
إن الخيانة ليست بالأمر الجديد إلا ان انترنيت حولها الى تجارة مربحة جداً فيوفر الأدوات السريعة لكل من يميل الى الخيانة وذلك بطريقة سريعة ودون ترك أي أثر. وتربح الشبكة اموال طائلة من رسوم الاشتراك على مواقع المواعدة وغيرها. 

الحب الوفي
ويقول الكاتب لويس فيرناندو فالديس في ما يتعلق بالآمانة الزوجية: “في العمق، يوازي التأكيد على ان الوفاء بين الزوجَين غير موجود التشكيك في قدرة الانسان على تخطي الصعوبات والأنانية.

ولذلك، لا تكمن المشكلة في الانترنيت بل في غياب الإرادة التي تولد الخيانة فالارادة تسمح للانسان بالسيطرة على مشاعره. وتُعتبر الارادة اضافةً الى الحكمة التركيبة الضرورية من اجل المحافظة على الالتزام في كافة المجالات.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً