أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في العصر الحادي والعشرين… 4٪ من عدد السكان هم عبيد: الأطفال يولدون مع هذه الوصمة

© Arne Hoel / World Bank - CC
https://www.flickr.com/photos/worldbank/7556637184
مشاركة
نواكشوط / أليتيا (aleteia.org/ar) – في موريتانيا عندما يولد طفل من أم عبدة، فإن له المصير نفسه ويحمل هذه الوصمة مدى الحياة. هذه حال أسر الرعاة والمزارعين الذين يعيشون في المناطق الريفية، والأسر في المناطق الحضرية. انها بحسب مذكرة أرسلت إلى فيدس، من رئيس SOS العبيد، وهي منظمة مدنية موريتانية، وتتكون من العبيد والعبيد السابقين، من أجل حماية حقوق الإنسان، وهدفهم الأساسي يتمثل في القضاء على هذه الظاهرة، على الرغم من أنها ألغيت رسميا في عام 1985 ولكنها ظلت دون عقاب.

ممارسة الرق والإفلات من العقاب هي مرة أخرى مركز جدل في البلاد، بحسب الناشط نفسه وهو الرئيس الحالي لـ SOS العبيد، Biram Ould Dah Ould Abeid، ومن المعروف أنه ولد في عائلة من العبيد، وحُكم عليه في 15 يناير/ كانون الثاني بالسجن سنتين بتهمة تنظيم مظاهرة غير قانونية ضدّ العبودية.

عام 2013 قد أعطته الأمم المتحدة جائزة "النضال غير العنيف ضد العبودية"، ولكن حصل شجار مع الشرطة لإرساله إلى السجن عامين بتهمة "مقاومة السلطات".

في ظل غياب الإحصاءات الرسمية، المنظمات غير الحكومية العالمية لمكافحة الرق، والتي تناضل ضد العبودية في جميع أنحاء العالم، وضعت موريتانيا في المرتبة الأولى بين البلدان التي تتاجر بالعبيد، مع عدد يقارب 150 ألف عبد، أي 4٪ من السكان. بيرم يلقى قبولا واسعا في المجتمع، بحيث جاء في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2014. فقط من خلال توفير التعليم والموارد يمكن كسر الحلقة المفرغة من العبودية. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً