Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

ستة ملايين مؤمن في قداس البابا الختامي في الفيليبين

© OSSERVATORE ROMANO / AFP

PHILIPPINES-RELIGION-POPE-VATICAN This handout picture taken on January 18, 2015 and released on January 19 by the Vatican press office (Osservatore Romano) shows Pope Francis (C) taking part in a mass at a park in Manila. Pope Francis celebrated mass with millions of singing and cheering Catholics in the Philippine capital on January 18, in one of the world's biggest outpourings of papal devotion. AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO --- EDITORS NOTE -- RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / OSSERVATORE ROMANO" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS --

أليتيا - تم النشر في 19/01/15

مانيلا / أليتيا (aleteia.org/ar) – بدأ البابا فرنسيس الاحد القداس الاحتفالي في حديقة ريزال بارك في مانيلا بمشاركة ملايين الاشخاص، وذلك في اليوم الاخير من زيارته الى الفيليبين البلد الكاثوليكي الشديد التدين في آسيا.

ولم تحمل عاصفة استوائية آتية من جنوب الفيليبين وتسببت بتساقط هذه الامطار الغزيرة المسيحيين الكاثوليك الفيليبينيين على الغاء هذا الاحتفال الذي يعد الاكبر في البلاد منذ القداس الذي احتفل به البابا يوحنا بولس الثاني في 1995 وحضره خمسة ملايين شخص.

وكانت هذه العاصفة التي تسببت في مصرع متطوعة في السابعة عشرة من عمرها السبت، اضطرت الحبر الاعظم (78 عاما) لاختصار برنامجه في منطقة تاكلوبان التي اجتاحها في 2013 اعصار مدمر. ولا تزال الاحوال الجوية السيئة مستمرة الاحد.

لكن الفيليبينيين معتادون على سوء الاحوال الجوية وجاؤوا لحضور القداس من ضواحي مانيلا وجميع انحاء البلاد. ويمارس اكثر من 80 بالمئة من 100 مليون فيليبيني شعائرهم الدينية الكاثوليكية بورع شديد.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال برني ناساريو (53 عاما) قبل بدء القداس "نحن مستعدون للتضحية من اجل البابا"، معربا عن امله في ان يجد مكانا مع زوجته وولديه في بارك ريزال الذي سيحتفل فيه البابا بالقداس.

واضاف ان "البابا هو اداة الرب واذا ما تمكنا من التواصل معه، فكأنما نتحدث مع الله نفسه"، موضحا ان داء التهاب المفاصل الذي يعاني منه منذ فترة طويلة اختفى فجأة، "كأنما الله شفاني"، كما قال.
وسيتيح القداس الختامي في ريزال بارك للبابا فرنسيس ان يتطرق الى ثلاثة مواضيع اساسية ناقشها في اللقاءات السابقة التي عقدها منذ الخميس. فقد شدد على مكافحة اللامساواة والفساد المتفشي في الفيليبين.

وقبل القداس، دعا البابا فرنسيس صباح اليوم الاحد الى التعاطف مع اطفال الشوارع ضحايا الدعارة والمخدرات، بينما كان يؤاسي طفلة امتلأت عيناها بالدموع، معربا عن تأثره بالمصير المأساوي لهؤلاء الشبان الفيليبينيين المتروكين لأنفسهم.

وقد عقد البابا لقاء حفل باللحظات المؤثرة الاحد في مانيلا مع 30 الف شاب. على ان يترأس القداس الختامي بعد الظهر. ويرأس الكاهن الفرنسي ماتيو دوشيز، مؤسسة اناك-تنك" التي انقذت طفلة خون شورا (14 عاما). وتعنى هذه المؤسسة بمساعدة اطفال الشوارع.

وبتعابير مؤثرة، تحدث البابا عن مصير هؤلاء الاطفال الذين تركهم ذووهم، وقال انهم يحاولون البقاء على قيد الحياة، فيسرقون ويقتلون احيانا، او يتعرضون للاستغلال الجنسي.

وانفجرت الطفلة غليزل ارييس بالومار (12 عاما) التي احتضنتها المؤسسة ايضا، بالبكاء عندما سألت البابا لماذا "يساعد عدد قليل من الناس هؤلاء الاطفال الذين يواجهون امورا رهيبة مثل المخدرات والدعارة؟"

وقالت غليزل "لماذا يسمح الله بهذه الاشياء، مع العلم ان الاطفال لم يرتكبوا اي خطأ؟" ثم تمسكت بالبابا بصورة عفوية. عندئذ لامس البابا رأسي اثنين من الاطفال، مؤاسيا اياهما.

وتساءل البابا "لماذا يتألم اطفال الى هذا الحد؟ لا يتوافر لدي رد فوري". وقال باللغة الاسبانية ثم ترجم كاهن كلامه الى اللغة الانكليزية، "فقط عندما نبكي نقترب من الاجابة. لا تخافوا من الدموع. بكت خون مع كلمات ولدت من دموعنا".

واضاف البابا الذي تجهم وجهه ان "التعاطف الدنيوي لا يمكن ان يكون مفيدا وحده، وأن نكتفي بتقديم المال، كلا! يفتقر العالم اليوم الى القدرة على البكاء. هل تعلمنا البكاء من اجل الاطفال الذين يدمنون المخدرات ويقاسون من الدعارة؟ اذا لم نتعلم كيف نبكي لا يمكن ان نكون مسيحيين صالحين".

وتشكل سلامة البابا محور اهتمام السلطات الفيليبينية خلال هذه الرحلة الثانية التي يقوم بها الى آسيا بعد زيارته الى كوريا الجنوبية.

فقد انتشر اكثر من 40 الف جندي وشرطي وشكلوا اطواقا تمكن موكبه من متابعة سيره بلا عوائق. ويحرص البابا فرنسيس على ملاقاة الجماهير ولم يشأ الوصول الى ريزال بالمروحية، كما فعل يوحنا بولس الثاني في 1995.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً