Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

لا يمكننا الهرب، فمستقبل المسيحيين في العراق

© AsiaNews

أليتيا - تم النشر في 13/01/15

أربيل /أليتيا (aleteia.org/ar) –يقول رامي، لاجئ في أربيل لآسيا نيوز: "نأمل بالعودة إلى كرمليس وإلى بيوتنا واستعادة حياتنا"، رغم أن الكثيرين اختاروا الفرار من الاضطهاد "لا يمكننا المغادرة، ولا التخلي عن العراق، فجذورنا هنا".

رامي صادق طالب شاب مسيحي من مدينة كرمليس، واحدة من المدن التي سقطت مع الموصل في يد ميليشيا الدولة الإسلامية. رامي طالب في كلية العلوم الرياضية، وهو اليوم بين الذين يعيشون في مخيم اللاجئين "عيون أربيل"، الذي يقع في الحيّ المسيحي عنكاوا، في العاصمة الكردية الشمالية.

غادر رامي مع أسرته وأصدقائه منازلهم على عجل للهروب من الحركة الإسلامية التي غزت أجزاء من العراق وسوريا في الصيف الماضي. وقال أنه لم يفقد الأمل في التمكن من العودة إلى وطنه، لاقتناعه بأنه بفضل الأقلية المسيحية سيكون للعراق مستقبل من السلام و التعايش.

وهنا أدناه مقابلة رامي مع آسيا نيوز:

رامي، كيف نحكم على الوضع الراهن والمستقبل، وما تصوّرك لمجتمعك؟

آمل أن تتحّرر منطقتنا من يد الميليشيات التابعة للدولة الإسلامية وتعلنها البيشمركة منطقة آمنة لنتمكن من العودة إلى بيوتنا. جذورنا هنا في العراق. نأمل حقّاً بالعودة إلى كرمليس، فليس لدينا النية لترك البلاد. نريد العودة إلى بيوتنا واستئناف حياتنا … هذا هو الحل الأفضل بالنسبة لنا جميعاً.

وتبقى هناك مشاكل لم تحل وتلقي بظلالها على المستقبل، بدءاً من المدرسة والعمل.

لا نزال هنا في كردستان نواجه العديد من الصعوبات، مثل عدم القدرة على مواصلة دراستنا وحضور الدروس. فالدروس هنا تختلف عن بلدنا، كما تختلف اللغة، وهذا بالتأكيد لن يثمر بآفاق جيدة. كما أن هذا واحد من الأسباب التي تجعلنا نأمل حقاً بالقدرة على العودة إلى أرضنا. لا نريد أن نبقى هنا.

كم من الناس يفكرون مثلك؟

أعرف العديد ممن غادروا. أراد الكثيرون مغادرة العراق لأنهم فقدوا الأمل بالمستقبل وهذا حل منطقي يشجعهم على العودة. لقد فضلوا المغادرة. ومن بينهم أصدقائي الذين ذهبوا إلى الأردن ولبنان وتركيا آملين بإيجاد الراحة من معاناتهم.

يبدو أن العراق متجه لإفراغ نفسه، والمسيحيون سيختفون.

هذا هو الهدف، فيوماً بعد يوم يضيق الناس ذرعاً بهذا الحل. لا يريدون البقاء في هذه المعاناة. في كل يوم، نفقد صديقاً ويغادرنا قريب. هذه الظاهرة وهذا النزوح الجماعي يخص مسيحيي العراق فقط. يزداد إحباط شعبنا أكثر فأكثر.

هل ستكون العودة إلى كرمليس مصدر أمل؟

بالضبط، هذا هو الأفضل بالنسبة لنا. كل الأسر الموجودة هنا تأمل بالعودة إلى الديار، إلى كرمليس، حيث جذورنا وحياتنا ومستقبلنا. لا نستطيع أن نتركه، لا يمكننا التخلي عن العراق.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً