Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

بكلمة صباح الخير !!!! أعاد أهله إلى الحياة

© Adi Al Ghanem

أليتيا - تم النشر في 13/01/15

قصة تحمل أكبر عبرة : مفاعيل الثقة والصلاة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – جون ، طفل في السابعة من عمره ،
ذات يوم سأل جون جدته قائلاً ، أني لا أعرف كيف أصلي يا جدتي ، هل تعلمينني،
فردت الجدة عليه ، إن الصلاة ليست تعليماً ولا حفظاً يا ولدي،
أنها مثل الحديث بينك وبين شخص تحبه ويحبك، إن يسوع يحبك جداً،
فهل تحبه أنت أيضاً،

رد جون في براءة الأطفال ، نعم أحبه جداً،
أنني أرى صور له وهو جميل جداً وعيناه حلوة جداً،
قالت له جدته : حسناً،
كلما أردت أن تصلي فقط قف أمام صورته الجميلة وقل له ما تشاء وكأنك تحدث صديق لك ، قال جون : مازلت لا أعرف ماذا أقول له،
وهل سيسمعني وهل سيرد علي، في النهاية قالت له :
حسناً ، ماذا لو تلقي عليه تحية الصباح على الأقل كل يوم،
فكر جون قليلاً ثم قال بفضول : وهل سيرد علي يا جدتي

فردت الجدة بسرعة لتنهي حيرته :
نعم ولكنه قد يتأخر قليلاً في الرد لأن هناك عدد كبير جداً من الناس يطلبونه وهو لابد أن يجيب عليهم أيضاً،
فرح جون بهذا الكلام واقتنع به ، وطفق منذ اليوم التالي مباشرة كل صباح ،
أول شيء يفعله عندما يستيقظ أن ينظر إلى صورة المسيح التي في غرفته ويقول : صباح الخير يا يسوع
ومرت السنين ، وصار جون شاباً يافعاً قوياً وهو مازال على عادته ولم يمل أبداً . في كل صباح ينظر إلى الصورة ويقول ،

صباح الخير يا يسوع لم يمل برغم أن الصورة لم ترد عليه أبداً …
وذات يوم سافر والد جون ووالدته وأخوته فجراً لزيارة بعض الأقارب ،
ولم يكن جون معهم لأنه كان نائماً وبانتظاره يوم دراسي شاق ..
وللأسف شائت الأقدار أن تحدث لهم حادثة مروعة وأن يتوفوا جميعاً ….
ولم يصدق جون أذنيه عندما اتصلوا به يوقظونه من النوم على هذا الخبر المفجع ،،،
ظل ساكنا لبرهة وانسالت دموعه في صمت عاجز وهو جالس على فراشه لايزال غير قادر على الحراك …
وبنفس الشعور المذهول نهض ليذهب ويدفن أبويه وأخوته ،،

وفي طريقه إلى باب الحجرة مر على صورة المسيح المعلقة على الجدار
ونظر إليها جون بحزن شديد وقال والدموع تسيل من عينيه بصوت مبحوح ،
صباح الخير يا يسوع
سامحني لأني لا أقابلك بابتسامتي اليوم، فأنا حزين جداً ، لقد راح أبي وأمي ،
وراح أخوتي وصرت وحيداً ، إني لا أتخيل كيف سأعيش وحدي في هذا المنزل ،
لازلت غضاً وأحتاج إلى من يرعاني ، كما أنني كنت أحبهم جداً ، يالحزني ،
ويالابتسامتك المشجعة التي طالما سحرتني ومنحتني البهجة …

واستمر جون يحدث الصورة ووجد نفسه يصلي دون أن يقصد أو يعي أن هذه هي الصلاة التي كان يحاول أن يتعلمها …
ولم يفق جون من صلاته التي يحكي فيها للمسيح عن حزنه ومتاعبه ،
إلا على صوت الهاتف يرن من جديد …
وبيد مرتجفة رفع سماعة الهاتف يسأل من الطالب …
وأجابه المتصل :
أنا طبيب المستشفى …

لقد ذهبنا إلى موقع الحادث لرفع الأجساد،
وفي طريق عودتنا إلى المستشفى أوقفنا رجل يرتدي زياً أبيض،
وجهه جميل المحيا وعيناه حلوة جداً.،،
سألناه من هو فأجاب أنه صديقك وأنه طبيب ،
وقد صعد صديقك إلى سيارات الإسعاف التي كانت تحمل الجثث
ولم أدري ماذا فعل لأنني كنت خارجاً أراقب الطريق غير عابئ بما يفعل
لثقتي من وفاة الأشخاص الذين كانوا في السيارات ،

ولكن أحد السائقين يكاد يقسم أنه رآه في مرآة السيارة الداخلية
وهو ينفخ في وجه الفقيد الذي يقله معه في سيارته ،
وكانت المفاجأة ،
عادت الحياة لهم جميعاً وأعلنت أجهزة الفحص عن أنهم جميعاً على قيد الحياة …
مبرووووووك،
ظل جون عاجزاً عن الرد ،
مدهوشاً مما يسمع ،
تختلط على ملامحه الفرحة بالذهول والدموع..

وفي النهاية سأل الطبيب الذي يحدثه ‘وهذا الغريب ، لم يقل لك مااسمه؟
رد الطبيب : لا ، ولكنه قال لي أن أبلغك رسالة واحدة عجيبة جداً في مثل هذه الظروف .فسأله جون  : وماهي.
الطبيب : يقول لك ………صبـــــــــاح النـــــور ياجــــــون.

صباح الخير للجميع …
الله معكن

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الصلاة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً