أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ثلاثة نقاط أساسية لفهم اختيار البابا فرنسيس الكرادلة الجدد

GIANCARLO GIULIANI/CPP
مشاركة

يحرز إصلاح الكوريا الرومانية تقدما مع تعيين الكرادلة الجدد وتنتهي الامتيازات الجغرافية

الفاتيكان / أليتيا (aleteia.org/ar) – ان اعلان البابا فرنسيس أسماء عشرين كاردينالاً جديدا في الرابع من يناير هو عبارة عن خطوة إلى الأمام في عملية إصلاح الكنيسة، وهو الهدف الذي روجت له هذه البابوية. وفيما يلي ثلاثة تفسيرات أساسية.

  يتحقق إصلاح الكوريا الرومانية 
 في الأيام التي سبقت المجمع المغلق الذي انتخب على أثره الكاردينال خورخي بيرجوليو خلفا لبطرس، أكد قسم كبير من الكرادلة دور الخدمة (وليس السلطة) الذي على الكوريا الرومانية أن تقدمه للبابا وللكنيسة الجامعة.

ومع إعلان الكرادلة الجدد، تجدر الاشارة الى أنه من بين الخمسة عشر كردينالا ناخبا (أقل من ثمانين عاما) واحد فقط ينتمي الى الكوريا الرومانية.

فنحن نتكلم عن المطران دومينيك مامبرتي، رئيس المحكمة العليا للإمضاء الرسولي، الذي كان حتى وقت قريب وزير الكرسي الرسولي للعلاقات مع الدول.

أوضح المتحدث باسم الفاتيكان الاب فيديريكو لومباردي في بيان أننا بكل وضوح أمام قرار اخذه البابا لسببين. قبل كل شيء، لأنه "في الوقت الحاضر، يمثل الكرادلة ‘الرومان’ حوالي ربع الناخبين".

إلا ان مدير المكتب الصحفي للكرسي الرسولي أوضح، أنه من الآن فصاعدا،" ينوي البابا ايلاء مهام الكاردينال لرؤساء مجامع الكرادلة وكذلك الامر بالنسبة لعدد قليل من المؤسسات الأخرى ذات الأهمية في اوساط  الكوريا، كما في هذه الحالة رئيس المحكمة العليا للإمضاء الرسولي. 

وبالتالي يبقى خارج هذا الاعتراف، رؤساء المجالس البابوية والهيئات الأخرى في الكوريا الرومانية، الذين كانوا في السابق يرتقون الى مصاف الكرادلة. وفي جميع الأحوال، من المتوقع ان تتطور هذه الأمور تزامناً مع إصلاح الكوريا الذي سيقدم البابا مسودة عنه إلى الكرادلة في 12 و13 فبراير.

 
نهاية الامتيازات الجغرافية
ان أسماء كرادلة المستقبل هي دليل عن نهاية المعيار التقليدي الذي اتبعه الباباوات في انتخاب الكرادلة: من البلدان والمدن ذات أهمية خاصة بالنسبة للكنيسة والعالم.

وأوضح الأب لومباردي قائلا: "من المؤكد أن البابا لا يعتبر نفسه ملزما بتقليد" مقاعد الكرادلة "-الذي كان متتبعا لأسباب تاريخية في مختلف البلدان-حيث كان تعيين الكاردينال يرتبط تقريبا تلقائيا بهذه الأماكن".

وأضاف المتحدث باسم الفاتيكان "يتم تعيين  مطارنة أو أساقفة من مواقع لم يكن لديها كاردينال في الماضي. وينطبق هذا على سبيل المثال على ايطاليا واسبانيا والمكسيك ".

لقد عين البابا كردينالا المطران إدواردو مينيكيلّي، رئيس أساقفة أنكونا -أوسيمو والمطران فرانشسكو مونتينيغرو، رئيس أساقفة أغريجنتو.

هذا هو حال المونسنيور ريكاردو بيريز، أسقف بلد الوليد (رئيس المؤتمر الأسقفي الإسبانية)، والمونسنيور ألبرتو سواريز إندا، رئيس أساقفة موريليا (المكسيك) أيضا.
كان قد توقع الصحفيون قبل إعلان الكرادلة تعين كردينالين أو ثلاثة من الولايات المتحدة الأمريكية. فقد أوضح الأب لومباردي قائلاً "ما من كرادلة جدد لأمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) لأن عددهم كبير وظل مستقرا منذ العام الماضي".

عالمية: حتى مشارف العالم
 ولكن المعيار الواضح الذي يمكن قراءته في قائمة الكرادلة الجدد هو الطابع العالمي للكنيسة، وفي لغة البابا فرنسيس يعني أيضا الوصول إلى مشارف العالم.

وأشار الأب لومباردي إلى أنه "يوجد في هذه القائمة بلدان لم يكن لديها كاردينال (الرأس الأخضر، وتونغا، وميانمار، …)، ينتمون الى مجتمعات كنسية صغيرة أو أقليات. أسقف تونغا هو رئيس المؤتمر الأسقفي في المحيط الهادئ وأبرشية سانتياغو الرأس الأخضر هي واحدة من أقدم الأبرشيات الأفريقية وتقع أبرشية موريليا في المكسيك في منطقة مضطربة من جراء أعمال العنف ".

ومن بين ال 15 كاردينال الناخبين، 5 هم من أوروبا، و3 من آسيا، و3 من أمريكا اللاتينية (بما في ذلك المكسيك)، و2 من أفريقيا و2 من لأوقيانوسيا.

كما أوضح الأب لومباردي أن السياسة المتبعة من قبل البابا لتعيين الكرادلة الذين لن يكونوا ناخبين في المجمع المغلق (لأنهم بلغوا ال 80 من العمر) تكمن في تمثيل الأساقفة الذين يقدمون حياتهم لخدمة مجتمعهم. "إن تعيين الكاردينال هو بمثابة اعتراف رمزي يعطى للبعض، ولكن يعترف بمزايا الجميع."

يبلغ أصغر كاردينال جديد في الكنيسة 53 عاما وهو رئيس أساقفة تونغا، المطران سوانيه باتيتا بايني. أما أكبرهم سنا فهو المطران جوزيه دي جيزوس بيمينتو رودريغيس، رئيس أساقفة متقاعد من مانيزاليس (كولومبيا) الذي يبلغ من العمر 95 عاماً. 
العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.