Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

مسيحيو العراق: لن نعود لديارنا بعد صعود الدولة الإسلامية

© ain-es.org

24/06/2014 - CAMPA&Ntilde;A EMERGENCIA PARA CRISTIANOS HUIDOS DE MOSUL, IRAK<br /> More Sharing ServicesComparte|Share on facebookShare on twitterShare on emailShare on print<br /> &nbsp;<br /> <br /> Los ataques yihadistas del ISIL en Iraq han provocado la estampida de los 3.000 cristianos de Mosul. Necesitan ayuda de primera necesidad&nbsp;<br /> <br /> AIN. &ndash; Ayuda a la Iglesia Necesitada concede una primera ayuda de emergencia por 100.000 euros para los cristianos que huyeron como consecuencia de los ataques yihadistas de comienzos de junio.&nbsp;

CNA/EWTN - تم النشر في 09/01/15

الأردن/  أليتيا (aleteia.org/ar) – عاش المسيحيون في العراق منذ نحو ألفي عام، لكن الارتفاع العنيف للدولة الإسلامية أقنع العديد منهم بترك وطنهم إلى الأبد.

طيف حنا مهندس من مدينة الموصل قال للصحفيين: "لا، لن نعود مجدّداً … داعش حاولت قتلنا، وعرضت جماعة مسلحة ثلاثة خيارات: اعتناق الإسلام أو دفع ضريبة باهظة أو الموت، لذا علينا جميعاً الفرار من العراق".

برزت الدولة الإسلامية في العراق عام 2014، وفي حزيران استولت على الموصل، المركز التاريخي لمسيحي العراق على نهر دجلة، حيث كانت مدينة نينوى القديمة.

طيف حنا واحد من نحو 47 مسيحي عراقي ممن لجأوا في مبنى تم تحويله لصالح كنيسة القلب المقدس في ناعور، وهو حي في الجانب الغربي من عمان.

قُسِّم المبنى إلى غرف صغيرة. بالقرب من المدخل لوحة بيضاء تحمل نقشاً مكتوباً بالعربية: "طوبي للمضطهدين من أجل البر". بجانب اللوحة البيضاء صورتين، تُظهِر واحدة وجه العذراء مريم وخدّيها ملونة كما لو أنها تبكي دماً، ومكتوب: "دموعك تطهّر كل مكان، إنها إنجيل من الحب والرحمة والنور". ويظهر في الصورة الأخرى صليب كبير في صورة ظليلة، وخلفه شمس ساطعة في شروقها أو غروبها.

معان جورج حنّا، والد طيف، ويبلغ من العمر 52 عاماً، يقول: "سأترك كل تاريخي هناك بسبب الإرهاب. ليس لدينا ثقة في الحكومة أو في أي شيء أبداً وإلى الأبد". وقال حنّا أن جدّه كان خادماً في أقدم كنيسة في الموصل. بدأت الكنيسة عام 360 "أي قبل أكثر من 1600 سنة… لقد تركنا كل ذلك. تركنا كل تاريخنا. لا نريد العودة. نريد السلام".

حنّا وزوجته وأبنائه مهندسون من الموصل حيث كان والده يدرّس اللغة الانكليزية. درس حنّا في رومانيا وإيطاليا وإسبانيا، ويتحدث لغات الدول الثلاث بالإضافة إلى الانكليزية والعربية.

فرّ مع عائلته من الموصل في أوائل حزيران عندما علموا أن الإرهابيين يعبرون نهر دجلة، على بعد 10 إلى 15 دقيقة عنهم. "لقد غادرنا بهذه الملابس" قال حنا هذا مشيراً إلى لباسه "غادرنا منزلنا وتركنا سيارتنا وكل ذكريات أطفالنا". هربوا إلى إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، وانضموا إلى 30 نازح في شقة صغيرة، ولم يكن لديهم ما يكفي من المال للسفر خارج البلاد.

المجموعات الكاثوليكية، مثل كاريتاس الأردن، ساعدت حنّا وبعض أفراد عائلته للسفر إلى الأردن، إلّا أن والده ووالدته وشقيقه لم يستطيعوا الخروج لعدم امتلاكهم جوازات سفر "أبي وأمي مسنّين، عمرهما أكثر من 75 عاماً. لم يكن لديهم فكرة للسفر وترك منزلهم". ومن أواخر تشرين الثاني وأسرة حنّا تطلب المساعدة من السفارة الفرنسية "نجهل المستقبل. 

ونأمل بمستقبل لأطفالنا فقط". وقال أن عائلته سبق و أُجبِرت على ترك المنزل عدة مرات في 2008 و 2009 بسبب الخوف من العنف، فقد عانى مسيحيو العراق من المشاكل لعدة عقود. وقال أن بداية الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 كانت نقطة تحول للأسوأ "كنا سجناء في بلادنا، خاصة المسيحيين". وروى أنه عندما كان أحد أبنائه في المدرسة ويذكر الاسم الأوسط لوالده (جورج)، كان زملاؤه المسلمون يضحكون بسخرية لأنه ليس اسماً إسلاميا، "هل نعود؟ لا".

قبل إعدام صدام حسين عام 2005، كان عدد المسيحيين في العراق 1,6 إلى 1,8 مليون، أما الآن لا يوجد سوى ما يقدر بنحو 400,000 إلى 450,000 مسيحي.

ميثم نجيب، مسيحي عراقي آخر ومقيم في الأردن، ميكانيكي يبلغ من العمر 36 عاماً من بغديدا، وهي مدينة مسيحية في معظمها، تبعد حوالي 20 ميلاً عن الموصل.

كان نجيب يقيم في مأوى في كنيسة القديس أفرام السرياني في منطقة عمان، قال: "حتى الآن لم نعاني كما عانى المسيح، هذا ليس شيئاً بالمقارنة مع ما فعله من أجلنا".

يعيش الآن نجيب وزوجته وأطفاله الثلاثة في ظروف صعبة مع عشرات اللاجئين الآخرين في ملجأ الكنيسة. والده ووالدته واثنتين من أخواته لازالوا في بغداد، لكن عودته إلى العراق ليست خياراً بالنسبة له، "نحن لا نرغب في ذلك".
 وحتى قبل ظهور الدولة الإسلامية، قال نجيب أنه كان ضحية لأعمال العنف في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة. كان يعيش في بغداد عام 2005، عندما اختُطِف واحتُجِز لمدة ثمانية أيام من قبل مجهولين، أطلقوا سراحه بعد أن سرقوه وطعنوه عشرات المرات. وأضاف: "نحن ممتنون للحكومة الأردنية ومؤسسة كاريتاس لما يقدموه لنا … لكن الوضع ليس جيداً. فلا يمكن أن يعطونا كل شيء. لقد انتهى الأمر بالنسبة لنا في هذا العمر. نحن نريد ضمان مستقبل أطفالنا، فالتعليم وكل شيء لهم بشكل خاص".

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً