Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconنمط حياة
line break icon

الادمان على الإباحية: المخدر الجديد

Thomas Hawk

أليتيا - تم النشر في 09/01/15

يتناول هذا المقال موضوعاً حساساً وهو مرضٌ اجتماعي جديد يجتاح مجتمعاتنا. فكيف نحد من انتشاره؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – تغير الوضع في غضون بضع سنوات. كان الأمر يتطلب سابقاً بذل الجهود من أجل ملاحظة هذه الحالات إلا أن المجهود مطلوب اليوم للإشاحة بالنظر عنها. فما الذي نتحدث عنه؟ الصور الإباحية. فهي وبسبب انترنيت الموجود في كل مكان، تجتاحنا من "الإباحية الأنيقة" الى الأفلام الكاملة. وأصبحت كل هذه المواد متاحة بمجرد النقر على الحاسوب أو الهاتف الذكي وذلك مجاناً ودون الافصاح عن الهوية.

وتأخذ العلاقات على شبكة الانترنيت طابعاً اباحياً. فتجتاح هذه الظاهرة جميع الأوساط ويقع العديد من المسيحيين ضحية هذه الظاهرة فأصبحوا مدمنين على هذه الصور، لا يستطعون التحرر منها. 

بعيداً عن الواقع

فللنظر بدايةً الى الحقيقة بصورة مجردة. نحن ضعفاء وتؤثر الصورة علينا كلّ التأثير وننسى في أغلب الأحيان ان الموقف الشجاع الوحيد هو الهروب لأنه من السهل جداً الذهاب للاستطلاع "فقط لمرة واحدة". وبالتالي، تصل الينا الصورة وتترسخ في اذهاننا. تبقى لوقتٍ طويل فتؤثر سلباً على نظرتنا للآخر فنشوه صورته. ومن ثم تأتي الحركات فندخل في دوامة الصور والحركات والإباحية والعادة السرية. 

تعني الإباحية ترك الواقع. يبني الانسان لنفسه عالماً من الأوهام ينصب فيه نفسه بطلاً، يبتسم له كل شيء ويدور من حوله كل شيء. لا يجلب هذا التركيز على الذات السعادة. ويبدو الدواء الوحيد لمكافحة ذلك هو ايجاد مكان يبذل فيه الانسان نفسه مجاناً ويلتقي بالجسد أشخاصاً آخرين (زيارة المرضى والمستشفيات والسجون، الخ). فيستمد المرء من هذه الأمكنة طاقة رهيبة! وتعتبر هذه الهبة المجانية والسخية حليفاً ثميناً يُذكرنا أنه في ليل هذه الحياة، سنحاكم على مقدار المحبة التي قدمناها بغض النظر عن ضعفنا الذي يدركه اللّه تماماً. 

ويبقى علينا ببذل جهود محددة إذ ان المحبة هي أفضل الوسائل من أجل استعادة الثقة والخروج من الأنانية واكتشاف ذواتنا على أننا خدام لا مهيمنين. نتمكن عبر هذا الطريق من كسر عقلية الإباحية الخاطئة (أنا ودائماً أنا). فنعيد ذواتنا الى الواقع والى مكاننا الحقيقي أمام اللّه – القادر على كل شيء والذي نعتمد عليه – لكن أيضاً أمام الآخرين: فهم ليسوا أدوات أو أغراض بل أشخاص!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً