Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
روحانية

وصفة رائعة لدوام الحب بين الزوجين

© Chaoss / SHUTTERSTOCK.com

أليتيا - تم النشر في 05/01/15

اقرأوا

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – هناك اليوم خوف من اتخاذ قرارات حاسمة كالزواج، وذلك للاعتقاد بأن الحفاظ على الحب على مر السنين أمر مستحيل. عن هذه المسألة يتحدث البابا فرنسيس ويدعونا إلى عدم الاستسلام "لثقافة المؤقت" لأنه ينبغي على الحب الذي تتأسس عليه عائلة أن يكون "حباً أبدياً".

كيف نفهم كلمة "حب"؟ 
يبدأ البابا فرنسيس بحكمته وبساطته المعتادتين بتوضيح مهم حول المعنى الحقيقي للحب. فأمام الخوف من "الأبدي" يقول كثيرون: "نبقى معاً ما دام الحب موجوداً…"

ويتساءل البابا: "كيف نفهم كلمة "حب"؟ هل هو فقط شعور، حالة نفسية؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا يمكننا بناء أنفسنا على شيء متين. ولكن، إذا كان الحب علاقة، فسيكون بالتالي واقعاً ينمو، ويمكننا القول على سبيل المثال أنه يبنى كبيت. والبيت يبنى بصورة مشتركة لا منفردة. لا تشيدوه على رمال المشاعر المتأرجحة بين الذهاب والإياب، بل على صخرة المحبة الحقيقية، المحبة التي تأتي من الله".

يضيف: "الزواج هو كعمل مجوهرات ينجز يومياً مدى الحياة. فالزوج يجعل زوجته ناضجة كامرأة، والزوجة تجعل زوجها ناضجاً كرجل. ينمو الاثنان في الإنسانية، وهذا هو الإرث الأساسي الذي ينقلانه إلى الأبناء".

ثلاث كلمات يجب أن يرتكز عليها الزواج 
يوضح البابا أن الحديث عن الزواج "إلى الأبد" ليس فقط مسألة مدة. "الزواج لا يتحقق فقط إذا دام، ما يهم هو نوعيته. يكمن التحدي الذي يواجهه الزوجان في تواجدهما معاً وإظهار الحب لبعضهما البعض إلى الأبد".
كما يتحدث عن التعايش الزوجي: "التعايش هو فن، مسار حليم ورائع وفاتن… له قوانين يمكن تلخيصها بثلاث كلمات هي التالية: هل تسمح؟ شكراً وعذراً.

هل تسمح؟ إنه طلب مؤدب للدخول إلى حياة شخص آخر باحترام واهتمام. الحب الحقيقي لا يُفرض بالقسوة والعدوانية. واليوم، في عائلاتنا، وفي عالمنا العنيف والمتعالي في كثير من الأحيان، هناك حاجة كبيرة إلى الكياسة.

شكراً. هذه ليست فقط كلمة ودية تُستخدم مع الغرباء لنكون مؤدبين. من الضروري أن نقول شكراً للمضي قدماً.
عذراً. في الحياة، نرتكب هفوات كثيرة ونخطئ مراراً. جميعنا نفعل ذلك. من هنا، تبرز ضرورة استخدام هذه الكلمة البسيطة: "عذراً". بشكل عام، كل واحد منا مستعد لاتهام الآخر لتبرير ذاته. هذه غريزة تعتبر سبب كوارث عدة. إذا تعلمنا طلب السماح والمغفرة من الآخرين، سيدوم الزواج وسينجح".

ختاماً، يقول البابا بروح من الفكاهة: "نعلم جميعاً أنه لا وجود للعائلة المثالية، ولا للزوج المثالي ولا للزوجة المثالية. ناهيك عن الحماة المثالية…".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً