Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
روحانية

شاب ملحد يهتدي بسبب فتاة في المستشفى

© freya-photographer/SHUTTERSTOCK

أليتيا - تم النشر في 02/01/15

قصة حبّ واهتداء رائعة، قد تكون مادة جيدة لفيلم سينمائي رائع

مدريد / أليتيا (aleteia.org/ar) – كارلوس. 18 عامًا. تنتظر مجموعة من المراهقين عطلة نهاية الاسبوع بفارغ الصبر أو تعيش بالاحرى منتظرةً يوم الجمعة ومساء السبت. ويقول كارلوس غونزاليس بعد ما يُقارب السنتَين: "كنتُ أمضي نهايات الاسبوع في الخروج للشرب والمغازلة ولعب دور الأهبل. وعندما كنتُ أعود أدراجي في الساعة التّي يحددها أهلي، كنتُ آمل ان يكونا مستغرقان في النوم لكي اهرب من نافذة غرفتي واخرج مع احد اصدقائي فنسرق ماكينات المشروبات الغازيّة ونبدأ بالتدخين والشرب…"
مدريد – 19 نوفمبر 2011 – وفي هذا اليوم لم يصل أيًا من كوبا أو اصدقائها الى مقصدهم. فتصادمت سيارتان ولا تتذكر اليوم سوى خوسيه لويس وانطونيو اللذّان خسرا حياتهما في حين أوشكت هي ودييغو الموت.  وصدمت الفتاة البالغة 16 عشر سنة العالم عبر تويتر من سريرها في أحدى مستشفيات مدريد حيثُ كانت تُصارع من أجل الحياة.

وشكلت هذه الحالة على تويتر مثالاً عن اختبار الإيمان داخل الجماعة فصلى مؤمنون من العالم بأسره من أجل كوبا واسرتها التّي وبتسليمها المطلق للمسيح كانت تغير قلوب العديد من الاشخاص فتُقربها من اللّه. فغرّدت إحدى الفتيات الصغيرات على توتر قائلةً: "سنعقد اتفاقًا ان تعافيتِ احضر لك الحلوى يوميًا الى المستشفى."
وهذا ما حصل مع كارلوس. "عندما علمتُ  ما قد حصل مع كوبا، كنتُ أخرج مع فتاةٍ تعرفها طلبت مني ان اتابع @aupacova على تويتر لتقصي حال كوبا أوّل بأوّل."

وأضاف كارلوس قائلاً: "قمتُ بما طلبته مني دون تفكير إذ كنتُ أحاول استقطاب اهتمام كريستينا وهي الفتاة التّي كنتُ أخرج معها. وبعد بضع أسابيع من متابعة @aupacovaشعرت بأن ما يحدث مع هذه الفتاة يؤثر فيّ. فلم أكن أقرأ التعليقات لاخبر كريستينا بل كنت أتابع حالة كوبا الصحيّة آملاً ان يتحسن وضعها. كنت أظن انني أؤمن بشفاء كوبا أي بكوبا نفسها في حين كنتُ أؤمن باللّه الآب."

قلعة خافيير، نافارا. وصل آلاف الشباب من كلّ أرجاء إسبانيا وضم وفد جماعة الشباب المسيحي مجموعة من المراهقين الآتين من مدريد وكان كارلوس من بينهم فأكد انّه اندهش للفرح الذّي كان يُرافق المجموعة باستمرار.وشجعه صديقاه باكو وخورخي على الاعتراف ليل السبت "وهكذا فعلت وغُفرت خطاياي وطلبتُ من اللّه خلال الصلاة ان يُساعدني للعودة إليه". "ما من اسمٍ اطلقه على ما حصل معي ولا اهميّة لذلك إذ شعرت عندما اغلقت عينَي قلبي نظيفًا جدًا لدرجة ان حبّ اللّه اجتاحه تمامًا. ففي ذلك الحين، ولدتُ من جديد وبدأ قلبي ينبض حبًا."
غيّر هذا الاعتراف حياته فأعطاها معنى لكن وفي الوقت نفسه، توجب عليه طيّ صفحة الماضي نهائيًا قيقول بهذا الشأن: "كنتُ ضالاً أمّا الآن فعدتُ الى المنزل. وتظهر على كارلوس السعادة ولا تساوره الشكوك أبدًا بشأن ما حصل معه فيقول لي: "كيف عساها الشكوك تُساورني؟" إلاّ أنّه عاد وعرف بعض الزلات وذلك لافتقاره للتدريب.

نظراتها. 18 أغسطس 2012. إن ما حصل مع كوبا حرّك فيه أمورًا كامنة وأبرزها الإيمان. حاول الاتصال بها لشكرها شخصيًا وهي قد اصبحت بصحة جيدة والبسمة لا تفارق وجهها. "نجحتُ بعد محاولاتٍ عديدة" وامضيا بعض الوقت في مطعمٍ قريبٍ من منزل كوبا في مدريد."إن أكثر ما ادهشني نظراتها فكانت كلّها حياة. عندما تعرفت إليها كان شعرها قصيرًا جدًا وجسدها هزيل. لم تكن تتكلم كثيرًا بل تقول الكلمة اللازمة وعينانها تبرقان وهي تتحدث. إنّها شخصٌ عادي مع صفات انسانيّة رائعة.

"أخبرتها بعد فترة أمور شخصيّة. لم تخف أبدًا ولم تدينني بل سمعتني بكلهدوء وتفهم فكانت تقول: "حسنًا إلاّ ان هذه حقبة مضت."
يبلغ كارلوس غونزاليس اليوم 20 عامًا. تغيرت حياته تمامًا منذ ذلك الحين فأصبح عضوًا في حركة الشباب المسيحي وأراد هذا الاسبوع ان يُشاركنا تجربته.
شكرًا كارلوس وشكرًا كوبا.
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً