Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

خمسة أمور قد لا تعرفونها عن الأول من يناير

Fr-Lawrence-Lew-OP-CC

MARGE FENELON - تم النشر في 01/01/15

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – إذا سألكم أحد ما عن دلالة الأول من يناير، ماذا تقولون؟ أول شيء سيخطر ببالكم على الأرجح هو أنه رأس السنة. وربما، قد تذكرونه كأبرز يوم يشعر فيه الإنسان بدوار من جراء الكحول في السنة كلها. وإذا كنتم متشبثين بإيمانكم الكاثوليكي، قد تتذكرون أن الكنيسة تكرّم مريم، أم الله، في هذا اليوم. أنتم محقون في النواحي الثلاث، ولكن، هل تعلمون أن هناك المزيد في هذا الشأن؟

إليكم خمسة أمور قد لا تعرفونها عن الأول من يناير:
1. 
   الأول من يناير هو احتفالية مريم، أم الله. الاحتفالية هي احتفال ليتورجي يختلف عن أيام الأعياد والذكرى. فهذه الثلاثة تكرّم القديسين أو جوانب معينة من يسوع ومريم، لكن الاحتفاليات هي أعلى درجة من الاحتفال، وهي مخصصة لأهم أسرار الإيمان. وتتضمن الاحتفاليات الفصح والعنصرة والحبل بلا دنس وأسماء يسوع الرئيسية، والقديسين المهمين في تاريخ الخلاص. كذلك، تحتوي قداديس الاحتفاليات على العناصر الأساسية عينها كقداديس الأحد، بما في ذلك ثلاث قراءات، وصلاة المؤمن، وقانون الإيمان ونشيد "المجد لله في الأعالي". كما أن بعض الاحتفاليات هي أيضاً أيام مقدسة إلزامية، لكنها تختلف من بلد إلى آخر بحسب المعايير المحددة من قبل المجالس الأسقفية. الأول من يناير هو في الولايات المتحدة مثلاً يوم مقدس إلزامي.

2.    تقام احتفالية مريم، أم الله، في اليوم الثامن بعد الميلاد. وثمانية الميلاد هي احتفال الكنيسة القديمة بالميلاد لثمانية أيام. يرقى هذا التقليد إلى العهد القديم عندما كان العبرانيون يقيمون العديد من أعيادهم لفترة ثمانية أيام، منها على سبيل المثال، "عيد المظال" و"تكريس الهيكل". في وقت لاحق، أضاف الامبراطور الروماني قسطنطين الاحتفال بتكريس البازيليكات إلى هذا التقليد. في الماضي، كان يُحتفل بعدة أعياد على مر ثمانية أيام؛ ولكن، منذ انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني، بات يُحتفل فقط بالفصح والميلاد لثمانية أيام. 
يعود سبب احتفال العبرانيين على مدى ثمانية أيام إلى حياتهم التي كانت شديدة النشاط، وإلى العائلات التي كانت تناضل تحت الضغوطات والانقسامات الناتجة عن التقاليد الوثنية؛ فكانت الكنيسة تمنح فترة ثمانية أيام لكي تتمكن العائلات من استيعاب أهمية هذه الأعياد الليتورجية بشكل تام. وبما أن عيد الميلاد يتخذ أهمية كبيرة، فلا عجب أن تسمح الكنيسة بثمانية أيام من التأمل الخاص (على الرغم من أن زمن الميلاد ينتهي بصورة تقليدية مع معمودية يسوع التي سيحتفل بها هذه السنة في 11 يناير).

3.    "أم الله" أو Theotokos باليونانية هو أسمى اسم يُعطى لمريم. أُعطيت هذا الاسم خلال مجمع أفسس سنة 431 م. وقد علّم المجمع أنه لا يمكن فصل إنسانية يسوع عن ألوهيته. ولذلك، استحقّت مريم بحق اسم أم الله. فقد أنجبت مريم يسوع إلى العالم. بالتالي، هي حقاً أم الله بما أن يسوع هو الأقنوم الثاني من أقانيم الثالوث.

4.    احتفالية مريم، أم الله، هي أقدم عيد لمريم تحتفل به الكنيسة الكاثوليكية.
5.    مريم ليست أم الله فحسب، بل هي أيضاً أمكم فعلاً. عندما قالت أجل لجبرائيل عند البشارة، وافقت على أن تكون أم يسوع، وفي الوقت عينه، وافقت على أن تكون أمنا الروحية.
يعلّم تعليم الكنيسة الكاثوليكية أن مريم هي أمنا بأمر النعمة.

"دورها في ما يتعلق بالكنيسة والبشرية جمعاء يتخطى ذلك. فبطريقة فريدة تماماً، شاركت من خلال طاعتها وإيمانها ورجائها وبإضرام الحب في عمل المخلص على إعادة الحياة الفائقة للطبيعة للنفوس. لذلك، هي أمنا بأمر النعمة". 
"تستمر أمومة مريم بأمر النعمة من دون انقطاع منذ الموافقة التي أعطتها بولاء لدى البشارة وحافظت عليها من دون تردد عند أقدام الصليب، وحتى التحقق الأبدي لكل ما كان مختاراً. بعدما أُخذت إلى السماء، لم تضع جانباً هذه المهمة الخلاصية، لكنها بشفاعتها المضاعفة، تستمر في منحنا عطايا الخلاص الأبدي… لذلك، يتم الابتهال إلى العذراء المباركة في الكنيسة بأسماء المحامية والمعينة والمحسنة والشفيعة". (تعليم الكنيسة الكاثوليكية 968، 969).

لقد بدأ دور مريم كأمنا عند البشارة، ويستمر إلى الأبدية. ولكونها تحبّ ابنها كثيراً، تحبنا نحن أيضاً بحنان كأعضاء جسده السري.
إذاً، عندما نستيقظ يوم رأس السنة، بإمكاننا أن نقلب صفحة الروزنامة، ونتحمس لآفاق سنة جديدة. بإمكاننا أيضاً أن نتناول مشروب Bloody Mary الذي من شأنه أن يخفف أعراض دوارنا الناتج عن تناول الكحول. أكثر من ذلك، يمكننا أن نفرح لأننا محبوبون جداً من قبل أمّ ليست أم الله فحسب، وإنما أمنا أيضاً.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً