Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
أخبار

هذا الذي صار... ويصير !!

© Public Domain

ishtartv.com - تم النشر في 31/12/14

يقول المثل: إذا عرف السبب بطل العجب ...

الموصل / أليتيا (aleteia.org/ar) –  حينما نسأل ونتساءل … ونندهش ونتعجب! ونحتار ونستغرب، فيما وصلت إليه الأمور وكيف دارت الأحداث وتسارعت لتصل إلى حد اللامعقول! فلابد من إجابة …

ولكي نقترب أكثر من الحقائق … لنجد الإجابات … ونفسر الوقائع لنمحو الدهشة والاستغراب ونتفهم الواقع لنبدد الحيرة لابد لنا من وقفة بسيطة وتأمل … عسى ولعل أن نستفيد ونعتبر … سواء ً اقتنعنا أم لم نقتنع … ورضينا أم لم نرضى… لكن أن نقتنع ونرضى شيء… وما يقوله واقع الحال شيء آخر!

برأيي الشخصي والمتواضع أن كل ما يحدث في العراق منذ عام 2003 ولغاية اليوم لهو نتيجة حتمية، وتحصيل حاصل لعدة أمور نذكر منها:

1 / عدم قبول الآخر… وهي الثقافة السائدة في مجتمعاتنا للأسف وبكل المقاييس… والتعامل على أساس القومية والمذهب والدين والعرق.
2 / الطائفية المقيتة بين أبناء الوطن الواحد … واستفحالها في السنين الأخيرة.
3 / تشكيل الحكومات على أساس المحاصصة… وتعيين أصحاب القرار على هذا المبدأ أيضا وليس على مبدأ (الرجل المناسب في المكان المناسب).
4 / توزيع المناصب والمهام بشكل خاطئ… بعيدا عن الاستحقاق والكفاءة. 

5 / انعدام المسؤولية والحس الوطني لدى الكثيرين … سواء مسؤولين أو مواطنين عاديين.
6 / الفساد المالي والإداري المستشري في كل أركان الدولة.  وانعدام الشفافية في التعامل. 
7 / تشبث المسؤولين بالكراسي والمناصب وعلى حساب الوطن والمواطن وبالكثير من الأشكال. 
8 / غياب القانون أو بالأحرى تغييبه وعدم احترامه… وسياسات الكيل بعدة مكاييل وليس بمكيال! 

9 / غياب مبدأ الشراكة الوطنية في المؤسسات العليا للدولة (رئاسة جمهورية … رئاسة وزراء … برلمان) وكذلك الأحزاب والكتل السياسية. 
10 / تفضيل المصالح الضيقة والخاصة للمسؤولين على المصلحة العامة للبلد… والأمثلة كثيرة جداً. 
11 / سياسة الأقصاء والتهميش للأقليات… وأيضا على أساس الدين والمذهب والطائفة.
12 / الاختلاف على كل شيء وفي كل شيء… بين الجهات المتنفذة وأصحاب القرار بل وحتى بين المواطنين! 

13 / المحسوبية والمحسوبية في كل مفاصل الدولة وحتى المؤسسات والأحزاب والكتل السياسية ما نتج عنه شغل المناصب المهمة من قبل أشخاص عديمي القدرة والكفاءة… وبالتالي الفشل في الأداء وتحمل المسؤوليات. 
14 / دكتاتورية القرارات … في الكثير من مؤسسات الدولة وعدم الاستعانة بأصحاب الخبرة والدراية من سياسيين وإداريين في اتخاذ ما يلزم من خطط آنية ومستقبلية.
15 / عدم محاسبة الفاسدين والمقصرين والناهبين للمال العام والتغاضي عن جرائمهم. 
16 / التعامل على أساس الحقد والانتقام بين الأحزاب والكتل السياسية والجهات صاحبة القرار… وإظهار العداء بعضهم للبعض الآخر… ما أدى الى التنافر والتباعد وبالتالي العداوة والخصومة والتفرقة.

17 / عدم تحمل المسؤولية أو التهرب منها للكثير من السياسيين وصانعي القرار… والتقصير في واجباتهم ومسؤولياتهم… لا بل استغلال مناصبهم ونفوذهم للمصالح الضيقة والمكاسب الشخصية.
18 / تعطيل الكثير من القوانين التي تخص المواطنين والصالح العام من قبل الجهات المعنية بها.
19 / العمل بمبدأ الواسطة… وتعاطي الرشاوي والفساد في أغلبية الدوائر والمؤسسات بحيث أصبح الشذوذ هو القاعدة!
20 / قلة الوعي العام للمواطنين … والفهم الخاطئ للكثير من المفاهيم وعلى سبيل المثال وليس الحصر،
(البرلمان ومسؤولياته، دور الأحزاب السياسية، مسؤوليات المواطنين، الحقوق والواجبات، احترام القوانين والعمل بها، الانتخابات، والكثير من الأمور الأخرى التي تخص الكل وتنظم الحياة الاجتماعية ضمن حدود الوطن الواحد).

هذا ما أردت قوله وتوضيحه، بكل صراحة وبساطة… بدافع الحب والاعتزاز لوطني وبلدي الحبيب، هذا ما كتبته وما خطر على بالي… قد يقنع البعض ولا يقنع البعض الآخر! لكنه في النهاية رأي المتواضع…
فحين نسأل ونقول… ما الذي يجري؟ وما الذي يحدث؟ ولم؟ ولماذا؟
أقول… أنها النتيجة الحتمية والمحصلة الطبيعية لكل ما ذكرنا أعلاه… أليس كذلك؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً