Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أفضل ما في الويب

​كيف ومتى باستطاعة شخص كاثوليكي أن يتزوج من جديد؟

Public Domain

أليتيا - تم النشر في 29/12/14

الزواج من جديد وحسب أي شروط.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) متى يستطيع الكاثوليكي أن يتزوج من جديد؟
إن ذلك منوط بالظروف التي يريد من أجلها أي كاثوليكيَين الزواج، وذلك بالإضافة الى العناصر التالية:
–    لم يكن الشخصان متزوجان كنسيًّا ويريدان الارتباط ضمن إطار سر الزواج وذلك للمصادقة على الزواج المدني.
–    عندما يتعرف أرمل أو أرملة على أحدهم ويريد الزواج منه.
–    عندما يحصل أحد الزوجَين المتزوجان أساساً حسب عقيدة الكنيسة أو كلاهما على الإبطال الكنسي (عن طريق محكمة كنسية) لزواجٍ يربطه بشريك سابق ويرغب بأن يجعل من علاقته الجديدة سرا كنسياً.  
–    عندما يحل أحد الزوجَين المتزوجان مدنياً زواجاً سابقاً عن طريق الطلاق ويختار الآن الزواج الكنسي. 
–    عندما يحل شخص غير مسيحي زواجه السابق أمام محكمة كنسية ويرغب الآن بعقد قرانه الكنسي مع شخص كاثوليكي لم يتزوج من قبل.

هل باستطاعة المطلقين الزواج مجدداً ضمن الإطار الرعوي؟
إن مفهوم الطلاق غير موجود في منطق الكنيسة الكاثوليكية إذ تعتبر ان الرابط بين الزوجَين هو رابطٌ أبدي كما هو حب المسيح للبشرية وكنيسته.
ويُعتبر السبب الوحيد لحل أي علاقة زوجية سابقة هو اثبات الكنيسة ان الرابط  السابق لم يكن أبداً زواجاً حسب المفهوم المتعارف عليه وذلك وفق معطيات واضحة.

وفي هذه الحال، يُطلق على هذه العملية مصطلح "الإبطال" ويحق للأشخاص المعنيين – وبموجب هذه العملية – الزواج من جديد بالشخص نفسه أو بشخصٍ آخر حسب الحالة. 

ويعتبر الطلاق اجراءً مدنياً يتم أمام المحاكم المدنية في حال كان الزواج الذي يجمع الشخصَين مدنياً وباستطاعة المطلقين الذين لم يتزوجوا أبداً في الكنيسة الزواج كنسياً من الشخص نفسه أو من شخص آخر.

ما هي المصادقة أو البركة الزوجية؟
إنه الزواج الذي تمنحه الكنيسة لزوجَين عاشا على مدار سنوات معاً بموجب زواجٍ يراعي القانون المدني فقط ويريدان الحصول على نعمة سر الزواج. فنتحدث بالتالي عن زوجَين تزوجا مدنياً ويرغبان الآن بالحصول على اعتراف الكنيسة.  

ولا تعترف الكنيسة بتبادل النذور الذي حصل ضمن إطار الزواج المدني إلا انها تقبل وجود نوع من الاتفاق المتبادل ومسؤوليات أخلاقية رعت هذا الارتباط المدني.

وتعتبر الكنيسة بالتالي أن هذَين الزوجَين يتبادلان النذور للمرة الأولى وعليهما باتمام كلّ الواجبات التحضيرية للزواج ومنها متابعة حلقات الدراسة ما قبل الزواج.  

ويتوجب بالتالي على الزوجَين تبادل النذور من جديد (لا فقط التأكيد على الارتباط السابق) وعليهما التمتع بالمعرفة التامة والوعي والادراك والقدرة المطلوبة للقيام بذلك. 

وتقدم العديد من الرعايا حفلات زفاف بكل ما للكلمة من معنى لهؤلاء أي امكانية الحصول على السر من خلال احتفال تُخيّر خلاله العروس بارتداء الأبيض أم لا أو تنظيم حفلة كبيرة تنطوي على مختلف الاجراءات التقليدية أم لا. 

توصيات
من غير الممكن التنبؤ بكل المشاكل التي قد تصادف الزوجان خلال الزواج الثاني. 
للزواج الثاني حيثيات مختلفة عن الزواج الأول خاصةً عندما تكون ثمرة الزواج الأول أولاد وعائلة.

وفي حال كان الشريك السابق والأولاد يعيشون في بلد آخر، من الضروري السؤال عن نوع الدعم المقدم لهم ففي أغلب الأحيان، لا يأخذ الطلاق المدني هذه الامور بعين الاعتبار. 

وتضطلع الكنيسة بمسؤولية خاصة ألا وهي التأكد من ان الطلاق لا يتسبب بافقار الشريك السابق: فتعتبر الكنيسة انه على الآباء تحمل مسؤولية تعليم أولادهم تعليماً كاثوليكياً وينطبق ذلك على البنين والبنات بغض النظر عن نمط زواج آبائهما لاعتبار هذه المسؤولية مسؤولية أبوية ثابتة.

الوثائق الضرورية
وثيقة المعمودية الكاثوليكية (واجب ابرازها قبل 6 أشهر).
وثيقة القربانة الأولى والتثبيت (قد تكون نسخة عنها كافية في هذه الحالة. وفي بعض البلدان، يتم المصادقة على هذَين السرَين في ملاحظة في هامش وثيقة المعمودية).

يبرز غير الكاثوليكي صورة عن سجل أو معلومة تؤكد معموديته المسيحية ويرافقه شاهدَين (من الأفضل ان يكونا الأبوَين أو احد الأخوة أو الأخوات).

إن كان سبق لغير الكاثوليكي أن تزوج في كنيسته، تعترف الكنيسة بأهمية هذا الزواج وتطلب وثيقة تؤكد حل الزواج المذكور كنسياً أمام محكمة كنسية.

إن كان أحد الطرفَن أرمل(ة)، عليه أن يُقدم وثيقة وفاة الزوج(ة) السابق(ة).

و مرسوم الابطال في حال الحيازة على ابطال الزواج السابق.
شهادة زواج صادرة عن المراجع العامة. 

صفوف مهمة
توصي العديد من الأبرشيات ان يُتابع الزوجان سلسلة من اللقاءات التحضيرية للزواج أو برنامج خاص لهذه الغاية إضافةً الى المتابعة المعمقة التي يخص بها الكهنة والشمامسة كل من يتحضر للزواج.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً