Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

خدمات الإغاثة الكاثوليكية تفتح القلوب في سوريا

AFP PHOTO / ANWAR AMRO

LEBANON, BAR ELIAS : Syrian refugee children sit on a United Nations High Comission for Refugees barrier as they wait to be registered at a refugee camp in Bar Elias, in the Lebanese Bekaa valley, on May 30, 2014. AFP PHOTO / ANWAR AMRO

CNA/EWTN - تم النشر في 27/12/14

بيروت /  أليتيا (aleteia.org/ar) –حسب أحد المسؤولين في المجلس الحبري كور أونوم أن المشاركة الكاثوليكية في إغاثة اللاجئين في الأزمة السورية هو تعزيز لأسس السلام المستقبلي على الرغم من الصعوبات الكبيرة في المنطقة.

و أضاف المونسنيور جيامبيترو دال توسو سكرتير المجلس البابوي أن "الكنيسة تلعب دوراً كبيراً جداً في جهود الإغاثة الإنسانية". و أضاف أن "حقيقة أننا نساعد السكان دون النظر إلى الدين أو المذهب أو العرق، عامل مهم جداً في هذه الحالات للتحضير للوفاق في المستقبل".

يشرف المجلس الحبري كور أونوم على وكالة الإغاثة الدولية كاريتاس، التي تشمل كلاً من الجمعيات الخيرية الكاثوليكية في الولايات المتحدة و خدمات الإغاثة الكاثوليكية. تقوم كور أونوم بتوزيع الأموال لضحايا الكوارث و تنسيق الجهود الخيرية الكاثوليكية.

قال المونسنيور دال توسو أن الوضع الإنساني في سوريا صعب للغاية. فمن أصل 22 مليون نسمة، نزح ما يقارب 11 مليون على الأقل داخلياً أو كلاجئين في بلدان أخرى، و قُتِل أكثر من 200,000 شخص في الصراع بين حكومة بشار الأسد و الجماعات المتمردة منذ تصاعد الاحتجاجات إلى صراع مسلح. و حتى السوريين الذين لم يعانوا النزوح فقد زادت عليهم تكاليف الحياة اليومية و تكاليف الدواء و رسوم المدارس.

 "إن الطبقة الوسطى في سورية قد اختفت"، فإمّا هاجروا خارج البلاد أو أصبحوا أكثر فقراً". أولئك الذين مازالوا في سورية يعانون انعدام الأمان و قلة الإمكانات لتعليم أطفالهم و يخشون من مستقبل غير واضح. هؤلاء لا يعرفون ما إذا كان ينبغي عليهم الرحيل أم البقاء. العديد من المنظمات الكاثوليكية، بما في ذلك كاريتاس سوريا و الخدمات اليسوعية للاجئين، يعملون داخل سوريا بمشاركة الأساقفة المحليين. "هذا يفتح قلوب الجميع لأنهم يرون ما تقوم به الكنيسة".

قال المونسنيور مردداً كلام القاصد الرسولي في لبنان المطران غابرييل كاتشيا: "المسيحيون هم الجسر في هذه المجتمعات". و أكد على الدور الهام للمسيحيين اللبنانيين كوسيط بين المجتمعات الإسلامية المتنافسة، و يرى هذا الدور كنموذج لباقي دول الشرق الأوسط.

و تابع المونسنيور دال توسو أن مبادرات البابا فرنسيس و الكرسي الرسولي تصل إلى الفئة الكاثوليكية الصغيرة في سوريا. و خصّ بالذكر ثلاث مبادرات و هي: يوم الصلاة من أجل السلام في سوريا في 7 أيلول، و اجتماع المقر البابوي في الشرق الأوسط في أوائل تشرين الأول، و اجتماع مجمع الكرادلة حيث أطلعهم البابا على الوضع في الشرق الأوسط و موقف الكرسي الرسولي في 20 تشرين الأول.

و أشار المونسنيور أنه و بسبب هذا التواصل لم يشعر الكاثوليكيون أنهم وحدهم، بدلاً من ذلك شعروا أنهم جزء من جسد الكنيسة. فحتى التبرعات الصغيرة مثل الخمسة أو العشرة دولارات ترسل رسالة "أنا قربك لأنك مسيحي". و لقد رأى المسيحيون السوريون هذا القرب للكنيسة بشكل ملموس. "هذه الحرب ليست دينية، لكنها حرب سياسية و لها عواقب على جميع الفئات في البلاد".

 بغض النظر عن ديانات الأفراد فكل السكان هم ضحية لهذه الحرب. و من المنظور الإنساني فإن كلاً من الأزمة السورية و العراقية هي أزمة واحدة، و على الوكالات التركيز ليس فقط على سبل مواجهة المشكلة السورية إنما أيضاً على المشاكل العراقية، فسوف تمتزجان معاً.

على الرغم من امتناعه من الحكم على الأمم المتحدة ككل قال المونسنيور دال توسو أن هناك "علاقات جيدة" مع وكالات الأمم المتحدة في العديد من البلدان. فالكثير من الكاثوليكيين و الجماعات المسيحية تتلقى المساعدات من هذه الوكالات.

يعترف ممثلوا الأمم المتحدة بأهمية وجود الكنيسة كشريكة في مجال الإغاثة الإنسانية بسبب موثوقيتها. و جهود خدمات الإغاثة الكاثوليكية لمساعدة اللاجئين الذين غادروا سوريا "محط تقدير كبير". كما شكر الكنيسة الأمريكية و خاصة خدمات الإغاثة الكاثوليكية للعمل العظيم الذي تقوم به في المنطقة.


العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً