أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

​ عمليات الإجهاض المتأخرة والقاتلة للأطفال!

PD
مشاركة

في أوروبا، تحظى الحيوانات بالحماية أكثر من الأجنّة البشرية

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يومياً، يتم التخلي عن آلاف الأجنة بعد نجاتها من الإجهاض كما لو أنها نفايات. في هذا الصدد، قامت مجموعة من المنظمات غير الحكومية والمواطنين برفع القضية إلى مجلس أوروبا.

أمام عجز اللجنة الوزارية ورفض مفوض حقوق الإنسان لدى مجلس أوروبا إدانة قتل الأطفال حديثي الولادة والتذكير بأن كل شخص يولد حياً يتمتع بالحق في احترام حياته والحصول على الرعاية أياً تكن ظروف ولادته، لا بد من مشاهدة الواقع.

في سبيل إدانة ممارسة قتل الأطفال حديثي الولادة، وجّه المركز الأوروبي للقانون والعدل مدعوماً بخاصة من المكتب الدولي الكاثوليكي للطفولة عريضة رسمية للجمعية البرلمانية في مجلس أوروبا حملت توقيع 150000 شخص في غضون بضعة أيام فقط.

في الواقع، تسمح بعض البلدان الأوروبية بإجهاض الطفل في حين أنه يكون قادراً على العيش، وذلك عند مجرد الطلب، كما يحصل مثلاً في المملكة المتحدة (حتى الأسبوع الرابع والعشرين)، ومن دون أي ضوابط فعلية، كما هي الحالة مثلاً في إسبانيا. أحياناً، يلد الطفل حياً عقب "فشل" في عملية الإجهاض. 

وغالباً ما يُسلَّم هؤلاء الأطفال الذين قد يصابون بجروح ناتجة عن عملية الإجهاض للموت من دون تلقي أي رعاية. فيعانون في حوض ويُكافحون للتنفس، أو يُقتلون من خلال حقنة مميتة أو اختناقاً، بخاصة عندما يكونون قادرين على العيش، حتى أنهم يُرمون مع النفايات البيولوجية. هذه المعاملة تعتبر غير إنسانية وغير شرعية، حتى أنها منافية للقانون الذي يلزم بحماية كل كائن بشري منذ ولادته.

تفيد المجلة البريطانية لطب التوليد والنساء أن 10% من الأطفال ينجون من الإجهاض في الأسبوع الثالث والعشرين من فترة الحمل بهم. ووفقاً لشهادات بعض القابلات، فإن هذا المعدل هو أكثر ارتفاعاً.

لكن المعاناة التي يقاسيها هؤلاء الأطفال الحديثي الولادة ناتجة أولاً عن الإجهاض بذاته. ففي فرنسا، يُقتل الطفل أو الجنين سلفاً بحقنة مميتة في القلب أو الحبل، ومن ثم يتم إحداث ولادته. أحياناً، لا تسبب هذه الحقنة التداعيات اللازمة، فيولد الطفل حياً. وتقدّر دراسة إنكليزية معدل نجاح الحقنة بـ 87%، ما يؤدي إذاً إلى ارتفاع نسبة فشل الحقنة القاتلة للجنين إلى 13%. 

الأسوأ من ذلك هو طريقة الإجهاض المتأخر الأكثر استخداماً في بعض البلدان (في 76% من حالات الإجهاض بين 15 و19 أسبوعاً، و44% بعد 20 أسبوعاً في انكلترا سنة 2013) والمسماة بـ "التوسيع والإخلاء". ترتكز هذه الطريقة على توسيع عنق الرحم ومن ثم إجلاء الطفل بكماشة. 

في هذه الحالة، غالباً ما يُسحب الجنين أو الطفل إرباً إرباً لأن الطبيب يُمسك ما يقدر عليه ويسحب وينتشل ما يجده. بعد الإخلاء، يُجمع الجسد للتأكد من عدم غياب أي جزء. إذاً، تُفكك أعضاء الطفل وهو حي، ما يشكل تعذيباً مرعباً. وعموماً، لا يحصل أي تخدير أو قتل مسبق للجنين.

في هذا الصدد، يؤمن القانون الأوروبي الحماية للحيوانات أكثر من الكائنات البشرية. فالإرشاد 2010/63/ UE الصادر عن الاتحاد الأوروبي والذي يهدف إلى تأمين الحماية للحيوانات المستخدمة لغايات علمية يحظر هذه الممارسات، لكنه لا يُطبّق على الكائنات البشرية. 

مع ذلك، يعترف بأنه من "المبرهن علمياً" أنه بإمكان "الأشكال الجنينية للثدييات" (التي تتضمن الكائنات البشرية) أن "تشعر بالألم والمعاناة والخوف" حتى قبل الثلث الثالث من الحمل. في الحقيقة، تظهر الدراسات أن الجنين يتفاعل مع اللمس منذ أسابيعه الثمانية، ويشعر بالألم منذ الأسبوع الرابع عشر. 
 
رُفعت هذه القضية إلى اللجنة الوزارية في مجلس أوروبا، لكن اللجنة فشلت بعد ستة أشهر من المناقشات في اعتماد ردّ مشترك، في ظل رفض بعض الحكومات حماية الحياة البشرية في الفترة المتعلقة بالولادة. أما مفوض حقوق الإنسان، السيد نيلس موزنيكس، الذي أعلمته أربع منظمات غير حكومية بالقضية من خلال تسليمه ملفاً كاملاً، فقد رفض لقاء المنظمات معلناً أن هذه القضية لا تعنيها. 

مع ذلك، ينص القانون الأوروبي على أن كل كائن بشري يلد حياً يتمتع بالحق في احترام حياته وسلامته الجسدية والرعاية الصحية، من دون تمييز بناءً على ظروف ولادته.

 إضافة إلى ذلك، اعترفت الدول من خلال الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل بأن "الطفل، وبسبب عدم نضوجه الجسدي والذهني، يحتاج إلى حماية خاصة ورعاية خاصة، لا سيما إلى حماية قانونية ملائمة، قبل الولادة وبعدها". كما التزمت الدول بضمان "بقاء الطفل على قيد الحياة وتنميته إلى أقصى حد ممكن" (المادة 6). 

أمام إنكار الإنسانية هذا، يدعو المركز الأوروبي للقانون والعدل إلى عرض القضية على الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بحسب إجراء العريضة الرسمي، ويدعو الجميع إلى الانضمام إليه عبر التوقيع على العريضة هنا ici.

 يسمح هذا الإجراء لكل مواطن بمطالبة الرئيسة ومكتب الجمعية بتسجيل مسألة على جدول الأعمال. وفي سبيل إعطاء أهمية لطلبنا لدى الجمعية، يدعو المركز الأوروبي للقانون والعدل الجميع إلى الانضمام إلى هذه العريضة لأنه من الملح شجب عمليات قتل الأطفال هذه ووضع حدّ لها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.