أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

القتل الرحيم: “التخدير النهائي” ليس الحلّ

© racorn/SHUTTERSTOCK
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يقترح تقرير قريب تبسيط ممارسة التخدير "العميق والنهائي حتى الموت". لن يتمكن المرضى بعد الآن من التكلم خلال لحظاتهم الأخيرة.

كلير بيليسييه، الأخصائية في علم النفس السريري في مجال الرعاية الملطفة، هي المتحدثة باسم حركة "التخفيف من الآلام وإنما عدم القتل":
سمعت مراراً هذه الجملة على أفواه المرضى "في نهاية حياتهم". كانت تصدر هذه الكلمات مراراً بعد بضعة أيام من طلب المريض بأن "يتوقف كل شيء". والكلمة التي كانت تبدو جافة، كانت تُسمع فجأة بمشاركة الأسئلة والشهادات والرغبات العاطفية والروحية الأكثر أهمية مع العائلة والأقارب ومقدمي الرعاية.

في أحيان كثيرة، يصدر الكلام في اللحظات الأخيرة. لذا، لا بد من إفساح المجال لهذه الكلمة، وإعطاء الوقت، والسماح للأشخاص بعيش لحظاتهم الأخيرة. اليوم، أشعر بالقلق عندما أسمع بأن التقرير المقبل حول نهاية الحياة قد يقترح تبسيط ممارسة التخدير "العميق والنهائي حتى الموت". هل سيُسمح للمحتضرين بالتعبير عن كلماتهم الأخيرة؟

سمعت أحياناً في الخدمة: "يرتاح عندما ينام". ولكن، ماذا يُعرف عن ذلك حقاً؟ من خلال تنويم مريض، يتم إسكاته وبتر كلمته. كيف نتأكد من أن المعاناة "الوجودية" المرتبطة بالخوف من الهجر والذنب وغياب الحب والموت والآخرة تُخفف فعلاً؟ إذا كانت نهاية الحياة أحياناً فترة معاناة جسدية حقيقية، فهي أيضاً مجال معاناة نفسية كبيرة مرتبطة بمخاوف كبيرة تؤدي إلى تفاقم الألم الجسدي بشكل حاد.
إضافة إلى العلاج بالأدوية، ألا يمرّ تخفيف الألم الفعلي بحضور وإصغاء معزَزين، مع الاهتمام برؤية شاملة للكائن؟ هل إسكات المريض هو الحل للخوف؟ إنني كأخصائية في علم النفس، أسمع الكثير عن مخاوف الهجر التي تولد في نهاية الحياة. إذاً، ماذا ستكون الإجابة الطبية التي تستخدم التخدير؟ الهجر. سيكون المريض وحيداً أمام مخاوفه في ظل خطر فعلي بالانزلاق والموت أثناء نومه بشكل سابق لأوانه في معاناة كبيرة تظلّ مجهولة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.