Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

لقاء مؤثر بين البابا والشباب اللاجئين في تركيا

© Antoine Mekary / Aleteia

أليتيا - تم النشر في 01/12/14

اقرأوا بالعربية كلمة البابا

تركيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – أيها الشباب الأعزاء،
رغبت كثيراً في لقائكم أنتم الشباب المتحدرون من تركيا، سوريا، العراق وبلدان أخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا. فأنتم تمثلون المئات من أترابكم الذين يعيش كثيرون منهم كنازحين ولاجئين يتلقون مساعدة يومية من الساليزيين. أود أن أؤكد لكم على مشاركتي آلامكم؛ وأرجو أن تقدم لكم زيارتي بنعمة الله بعض التعزية في وضعكم الصعب الذي هو النتيجة المحزنة للصراعات العنيفة والحرب التي تشكل على الدوام شروراً ولا تحل المشاكل أبداً، بل تحدث فقط مشاكل جديدة.

غالباً ما يجد اللاجئون مثلكم أنهم محرومون من الاحتياجات الأساسية كالمسكن اللائق والرعاية الصحية والتربية والعمل، وأحياناً لفترات طويلة. لقد أجبروا على التخلي ليس فقط عن ممتلكاتهم المادية، وإنما أولاً عن حريتهم وقربهم من عائلتهم وموطنهم وتقاليدهم الثقافية. تعتبر الظروف المتردية التي يُجبر العديد من اللاجئين على العيش في ظلها غير قابلة للاحتمال! لهذا السبب، ينبغي أن نبذل كل ما في وسعنا لاستئصال أسباب هذا الوضع. إنني أوجه دعوة من أجل تعاون دولي أكبر لحل الصراعات التي تسبب سفك الدماء في بلدانكم الأم، ومقاومة الأسباب الأخرى التي تدفع الناس إلى مغادرة بلدانهم الأم، وتحسين الظروف لكي يتمكن الناس من البقاء في ديارهم أو العودة إليها. أشجع جميع العاملين بسخاء وثبات من أجل العدالة والسلام لكي لا يفقدوا الشجاعة. وأطلب من الزعماء السياسيين أن يتذكروا دوماً بأن الأغلبية الساحقة من شعوبهم تتوق إلى السلام، حتى ولو أنها تفتقر أحياناً إلى القوة والتعبير للمطالبة به.

تقوم عدة منظمات بعمل كبير لمصلحة اللاجئين. يسرني بخاصة العمل الجيد الذي تنجزه عدة مجموعات كاثوليكية تقدّم مساعدة سخية للعديد من المحتاجين من دون تمييز. أرغب أيضاً في التعبير عن امتناني العميق للسلطات التركية على الجهود العظيمة التي تبذلها في مساعدة النازحين، بخاصة اللاجئين السوريين والعراقيين، وعلى التزام السلطات الملموس في محاولة تلبية احتياجاتهم. وأرجو ألا يغيب أيضاً الدعم الضروري من الأسرة الدولية.

أيها الشباب الأعزاء، لا تيأسوا. بمعونة الله، استمروا في الأمل بمستقبل أفضل على الرغم من الصعاب والعوائق التي تواجهونها حالياً. الكنيسة الكاثوليكية معكم، بما في ذلك من خلال عمل الساليزيين الثمين. وإضافة إلى أشكال المساعدة الأخرى، تقدم لكم الكنيسة فرصة الاهتمام بتربيتكم وتنشئتكم. تذكروا دوماً أن الله لا ينسى أحداً من أبنائه، وأن الأكثر تواضعاً وتألماً هم الأقرب إلى قلب الآب.

بدوري، مع الكنيسة جمعاء، سوف أستمر في الصلاة إلى الرب طالباً منه أن يلهم المسؤولين لكي لا يترددوا في تعزيز العدالة والأمن والسلام، ويفعلوا ذلك في سبل واضحة وفعالة. من خلال منظماتها الاجتماعية والخيرية، ستبقى الكنيسة إلى جانبكم وسوف تستمر في دعم قضيتكم أمام العالم.

ليبارككم الله جميعاً!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
خاص زيارة البابا فرنسيس إلى تركيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً