Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

كلمة البطريرك برثلماوس الأول خلال لقاء الصلاة مع البابا فرنسيس في تركيا

© CTV / Youtube

أليتيا - تم النشر في 29/11/14

اسطنبول/ أليتيا (aleteia.org/ar). – ننشر في ما يلي الكلمة التي وجهها البطريرك برثلماوس الأول للبابا فرنسيس لقاء لقاء الصلاة الذي جمعهما في كاتدرائية القديس جورجيوس.


صاحب القداسة،
نشكر الله في الثالوث خلال استقبالكم أنتم والأعضاء الأجلاء الذين يؤلفون الوفد الروماني في هذا المكان المقدس، مقر أساقفة هذه الكنيسة التاريخية والشهيدة، المكلفة من قبل العناية الإلهية بالقيام بالمهام الكثيرة للكرسي الرئيسي للكنائس الأرثوذكسية المحلية الكلية القداسة. نستقبلكم في الفرح والفخر والامتنان لأنكم أردتم المجيء من روما القديمة إلى الجديدة، فبنيتم بذلك جسراً رمزياً بين الغرب والشرق، وحملتم محبة المرسل الأول لأخيه المدعو الأول.

مجيئكم إلى هنا الذي هو الأول منذ تنصيب قداستكم في كرسي "من يترأس في المحبة"، يستكمل زيارات مشابهة قام بها أسلافكم الأجلاء بولس السادس ويوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر، ويشهد لرغبتكم ورغبة كنيسة روما في أن تستكملوا مع كنيستنا الأرثوذكسية المسيرة المؤدية إلى إعادة الشركة التامة بين كنيستينا. نرحب إذاً برضى وتقدير كبيرين بمجيء قداستكم كحدث تاريخي وفأل خير للمستقبل.

هذا المكان المقدس الذي احتفل فيه البطاركة المسكونيون طوال قرون ووسط اضطرابات تاريخية متنوعة ولا يزالون يحتفلون فيه بسر الافخارستيا الإلهي، هو خليفة أماكن عبادة معروفة أخرى وممثلة برجال دين بارزين باتوا ينتمون إلى الآباء البارزين للكنيسة الجامعة. يتضمن هؤلاء سلفي شخصي المتواضع، القديسين غريغوريوس اللاهوتي ويوحنا فم الذهب اللذين ترقد رفاتهما في هذه الكنيسة، مع رفات باسيليوس الكبير والشهيدة العظيمة أوفيميا التي صدقت على مجلد المجمع المسكوني الرابع، إضافة إلى قديسين آخرين، بفضل رغبة كنيسة روما في إعادتها إلى البطريركية المسكونية. إذ نحتفل اليوم بالذكرى العاشرة لهذا الحدث المبارك، نعبّر لقداستكم عن شكرنا الحار لهذه البادرة الأخوية التي اتخذتها كنيستكم تجاه بطريركيتنا. ونرجو أن يكون هؤلاء الآباء القديسون الذين بني إيماننا المشترك على عقيدتهم خلال الألفية الأولى شفعاءنا لدى الرب لكي نتمكن من استعادة الشركة التامة بين كنيستينا، ونلبي بذلك مشيئته المقدسة في أزمنة مهمة للبشرية والعالم.  فوفقاً للقديس يوحنا فم الذهب، "هذا هو مبدأ شركة المؤمنين، المبدأ الذي يتضمن المحبة بذاتها. لهذا السبب تحديداً، صلى يسوع المسيح لكي يكونوا واحداً" (التعليق على الرسالة إلى أهل فيليبي، العظة الرابعة، 3، ص. 62، 208).

إنني إذ أجدد التعبير عن فرح وشكر كنيسة القسطنطينية الكلية القداسة وشخصي المتواضع على هذه الزيارة الأخوية الرسمية لقداستكم، نتمنى لكم ولأعضاء الوفد الروماني الأجلاء أن تكون إقامتكم بيننا مباركة من الرب لكي نعزز علاقاتنا الأخوية بشكل أكبر من أجل مجد اسمه القدوس.

"الحمد لله على عطيته التي لا توصف!" (2 كور 9، 15).
أهلاً بكم، أخي الحبيب في الرب!


العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
خاص زيارة البابا فرنسيس إلى تركيا
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً