أليتيا

سيدة الدوير الفيدار جبيل إعادت مجدها

مشاركة

بقلم المونسينيور عبدو يعقوب القاضي في محكمة الروتا الرومانية الفاتيكان

مستديرة تؤدي الى كنيسة سيدة الدوير القديمة  والجديدة

منظر لكنيسة سيدة الدوير الجديدة وقد اقتبس خريطتها المهندس رومالدي الأيطالي عن كنيسة مار جرجس العاقورة مدخلا اليها معطيات حديثة وبجانبها بيت الكهنة وفي اسفلها صالون الرعية

داخل كنيسة سيدة الدوير الجديد

في الثامن من تموز ٢٠١٤ لما علمت ان العمل قد انجز في بناء كنيسة سيدة الدوير الجديدة وبيت الكهنة كتبت إلى قداسة البابا فرنسيس طالبا منه البركة البابوية لأبناء رعية سيدة الدوير الفيدار لأنهم بعملهم هذا برهنوا ان ارادة البناء أقوى من ارادة الهدم في وطن الأرز لبنان. كان الجواب التالي من قبل أمين سرّ دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو برولين باسم البابا فرنسيس: “بمناسبة تكريس كنيسة سيدة الدوير، إن الأب الأقدس فرنسيس يرسل أحرّ تحياته إلى الرعاة والمؤمنين المتجمعين بمناسبة تكريس هذه الكنيسة، إنه يؤكد لكم أنه بصلاته الحارة إلى سيدتنا مريم العذراء، يطلب منها ان تساعدكم بأن تجعلوا من هذا المجمّع الرعوي بيتا يستقبل الجميع ليساهم في إنماء العالم الجديد حيث الحياة تنتصر على قوى التفرقة والهدم والدمار والخراب. إنه يستودع الرعاة والمؤمنين والمحسنين الذين ساهموا ببناء هذا المعبد شفاعة سيدتنا والدة الله. ان الأب الأقدس يوجه لكم من صميم قلبه بركته الرسولية الحارة”.
قيل يوم احتل المماليك الجبل اللبناني “انتهى الموارنة إلى الأبد” كلا لا! ان الموارنة كطائر الفنيق يتحدّون التاريخ.

    ألمونسنيور عبدو توفيق يعقوب
قاض في محكمة الروتا الرومانية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً