أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كلمات آسيا بيبي للبابا: “فرنسيس، صلّوا من أجلي!”

© Antoine Mekary / Public domain
مشاركة

ربة العائلة الباكستانية الشابة المحكوم عليها بالإعدام بتهمة "تجديف" مزعومة تكتب للبابا للمرة الثانية طالبة منه أن يذكرها في صلاته.

باكستان / أليتيا (aleteia.org/ar) – "فرنسيس، أنا ابنتكم آسيا بيبي. أتوسل إليكم: صلوا من أجل خلاصي وحريتي. في هذه المرحلة، لا يسعني إلا أن أسأل الله الكلي القدرة أن يساعدني. باسم الآب الكلي القدرة ومجده، أشكركم على دعمكم في هذه الفترة من المعاناة والإحباط".

"متمسكة بإيماني"
فيما أكدت محكمة لاهور العليا في 16 أكتوبر الجاري حكم الإعدام الذي صدر في نوفمبر 2010، نشر موقع Vatican Insider هذه الرسالة الثانية الموجهة إلى البابا من قبل الشابة المسيحية، الأم لخمسة أبناء والقابعة في السجن منذ سنة 2009 بتهمة "التجديف" (السبب الحقيقي هو أنها استقت الماء من بئر تدّعي جارة مسلمة بأنها مخصصة لجماعتها). كتبت: "لا أزال متشبثة بإيماني المسيحي بقوة. أعلم أن حريتي قد تكون ممكنة بفضل صلاتكم". وفي رسالتها الأولى التي كتبتها في عيد الميلاد الأخير، سبق أن عبرت عن إيمانها ورجائها الثابتين، مبلغة البابا عن أوضاعها في السجن.

"حكم لا يُحتمل"
تأكيد هذا الحكم بالإعدام جدّد السخط الدولي. ففي لندن، أقيمت تظاهرة أولى من أجل آسيا بيبي في 18 أكتوبر الجاري، بعد يومين من صدور حكم محكمة الاستئناف، وذلك أمام 10 داونينغ ستريت (10شارع داونينغ)، مقر رئيس الحكومة البريطاني. وبدعم من المجلس المسيحي الدولي، نظمت الجمعية المسيحية البريطانية الباكستانية تظاهرة ثانية يوم السبت 25 أكتوبر أمام مبنى اللجنة العليا لباكستان في المملكة المتحدة، السفارة الباكستانية في لندن. أفاد مرصد كره المسيحيين: "طلب حوالي 200 شخص، معظمهم من أصول باكستانية، إطلاق سراح آسيا بيبي، وشجبوا النظام القضائي الباكستاني. كما سلّم المتظاهرون الدبلوماسيين عريضة تحمل توقيع أكثر من 7000 شخص. من ثم، توجه وفد إلى 10 داونينغ ستريت لتسليم رئيس الحكومة نسخة عن هذه العريضة".

وفي باريس، عقب التجمع الذي نظم أمام السفارة الباكستانية يوم الخميس الفائت الواقع فيه 23 أكتوبر، أقيم تجمع آخر نهار الأربعاء 29 أكتوبر من أجل إخلاء سبيل آسيا بيبي. دانت الفليسفوفة إليزابيث بادينتر حكم الإعدام "الذي لا يحتمل" الصادر بحق آسيا بيبي، مقترحة بأن توسط رئيس الجمهورية لدى نظيره الباكستاني "قد يسهم في القضية التي ندافع عنها". أما الصحافية آن إيزابيل توللي التي جمعت الشهادة الوحيدة لآسيا بيبي من داخل زنزانتها في كتاب بعنوان "تجديف" فقد دعت الرئيس الباكستاني إلى "تكريم ملالا"، الشابة الباكستانية المسلمة التي حازت على جائزة نوبل للسلام، والتي كانت قد أصيبت بجراح خطيرة في اعتداء نفذه الإسلاميون.

وسبق أن وقّع 82928 شخصاً على العريضة الموجهة إلى السفارة الباكستانية من أجل إنقاذ آسيا بيبي.

الاستئناف الأخير
تحضر جهة الدفاع عن آسيا بيبي استئنافاً أخيراً لدى محكمة باكستان العليا، ما يُعتبر المرحلة الثالثة والأخيرة من الإجراءات القضائية، والفرصة الأخيرة لآسيا بيبي للنجاة من الشنق. "كنا واثقين جداً بأن قرار المحكمة العليا سيصب في مصلحة آسيا بيبي. لذا، سبب لنا صدور الحكم صدمة قوية"، حسبما قال لـ Vatican Insider جوزيف نديم الذي يدير المؤسسة التي تقدم المساعدة لأشيك غيل وعائلة آسيا بيبي. كما قال أنه لاحظ تغيراً في الأجواء في المحكمة كلما كان يتم الاستماع إلى الزعماء الإسلاميين: "حضورهم كان مرعباً. حتى القضاة يريدون النجاة بحياتهم".

كذلك، كتبت آسيا بيبي للبابا فرنسيس: "أملي الوحيد هو أن أتمكن يوماً ما من رؤية عائلتي مجتمعة وسعيدة من جديد. أعتقد أن الله لن يتخلى عني وهو يعدّ لي مخطط سعادة ورفاهية سيبصر النور قريباً جداً. أشكر جميع المسيحيين عبر العالم الذين يصلون من أجلي ويبذلون قصارى جهدهم لمساعدتي".

القضية لا تمت بصلة إلى الدين؟
تجدر الإشارة إلى نشوء نقاش بين المدافعين عن آسيا بيبي. ففي برنامج Ecclesia Magazine الذي يبث على إذاعة نوتردام، استضافت إلودي دامبريكور في 22 أكتوبر آن إيزابيل توللي التي عاشت ثلاث سنوات في باكستان. حذرت الأخيرة من تظاهرة الخميس 23 أكتوبر واعتبرت أنها تنتج عكس ما تهدف إليه وتعزز "العداء بين المسيحيين والمسلمين". من جهته، تناول فرنسوا بيو دو لوشنر، رئيس جمعية الخدمة السياسية، هذه المسألة رافضاً التفسير القائل بأنه يجب ألا يتم التحدث عن الشق الديني لإنقاذ آسيا بيبي: "خلافاً لما قيل أو كتب من قبل بعض المعلقين، ترتبط هه المأساة بشكل مباشر بالدين، ولا يمكن اعتبار تنظيم تظاهرة كبيرة أمام السفارة الباكستانية أمراً مخزياً للدولة الباكستانية، الأمر الذي يجعلها ذات نتيجة عكسية".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً