أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قلقٌ متزايد حول امكانية اصدار حكم اعدام بحق الباكستانية المسيحية التي اساءت الى محمد

HazteOir.Org CC
مشاركة

مع دعم الولايات المتحدة قوانين تُجرم الخطاب “المسيء”

باكستان / أليتيا (aleteia.org/ar) – تتوجه أنظار العالم نحو المحكمة العليا في باكستان بعد اصدار حكم اعدام بحق آسيا نورين المعروفة باسم آسيا بيبي بتهمة التجديف. 
فقد انضمت المنظمات الأهلية الى كنائس باكستان للتعبير عن صدمتها إزاء رفض الطعن الذي قدمته هذه الوالدة المسيحية، أم الأطفال الخمسة المحتجزة منذ العام 2009. وكانت محكمة لاهور العليا أصدرت الحكم في 16 أكتوبر الماضي. وانتشرت منذ ذلك الحين سلسلة من العرائض الالكترونية تطالب محكمة باكستان العليا والحكومة بالافراج عن بيبي. وتخطى عدد تواقيع البعض منها الـ200 ألف توقيع.

وأشارت لجنة حقوق الانسان في باكستان في بيانٍ صحافي صادر بتاريخ 20 أكتوبر الى ان: " القرار الصادر بشأن الطعن في قضية آسيا بيبي أغضب الكثير من الناس وتتوجه أنظار الجميع حالياً نحو محكمة باكستان العليا."

وقالت اللجنة: "في حين تعتبر اللجنة انه من الواجب بذل كل الجهود الممكنة من أجل ضمان النأي بالاجراءات القضائية عن أي تعليق ضماناً لاستقلاليتها إلا انه من غير الممكن تجاهل تابعاتها."
وأعربت الكنيسة الكاثوليكية عن الموقف نفسه على لسان الأب ايمانويل يوسف ماني، مدير اللجنة (الكاثوليكية) الوطنية للعدالة والسلام في باكستان الذي قال: "علينا بالقبول بحكم المحكمة سواء أعجبنا الحكم أم لا."

وقال الأب ماني لأليتييا: "كفانا ظلماً! نصلي لكي تأخذ العدالة مجراها من خلال المحكمة العليا."
وقال ان الكنيسة الكاثوليكية ستقدم طعناً نيابةً عن بيبي، التي وبسبب إيمانها وعلى ضوء القانون الباكستاني القاسي الذي يرعى مسألة التجديف قد استقطبت اهتمام وسائل الاعلام العالمية خاصةً بعد ان صدر بحقها حكمٌ بالاعدام في 8 نوفمبر 2010.

وكانت بيبي التي تقطن في إقليم البنجاب قد دخلت في شجار مع جارها المسلم علماً أنهما يعملان معاً في حقلٍ للفاكهة. ويُشتبه ان يكون الاتهام بالتجديف ملفقاً.
وأشارت صحيفة "الأخبار الدولية" في عددها الصادر في 26 أكتوبر الى انه في "14 أكتوبر 2014، رفض بعض زملاء بيبي شرب مياه كانت قد جلبتها بنفسها لهم. رفضوا شرب المياه إذ اعتبروا ان الوعاء اصبح "نجساً" بعد ان لمسته امرأة مسيحية. وتطور تبادل الكلمات القاسية بين الجانبَين ليتحول الى مشاجرة دينية  يٌقال ان آسيا تلفظت خلالها بكلمات مهينة بحق النبي محمد."

وجاء في المقال: "استدعى الشجار عقد اجتماع في البلدة ترأسه كبار السن وأحد رجال الدين، قاري سالم الذي قدم الشكوى بعد خمسة أيام من وقوع الحادثة. فجرى توقيف آسيا في اليوم نفسه أي في 19 يونيو 2009."
ففاجأت إدانة أول امرأة مسيحية بموجب حكم التجديف الذي يلحظ حكم الاعدام الالزامي حتى ولو كان الفعل غير مقصوداً العالم بأسره. ودفع ذلك شخصيتَين باكستانيين بارزتَين ومنهما وزير كاثوليكي الى المخاطرة بحياتهما في محاولةٍ لمنح بيبي العفو.

فقُتل المسلم سلمان تاسير، حاكم ولاية البنجاب رمياً برصاص مرافقه في 4 يناير 2011 بعد ان اطلق عريضة مطالبة بالعفو عن بيبي وزيارتها في السجن بعد يوميَن على اصدار حكم الاعدام.
كما ولقي شهباز بهاتي، الوزير الكاثوليكي للأقليات الدينية البالغ من العمر 42 عاماً والذي عمل مع تاسير على عريضة العفو المصير نفسه فقُتل في 2 مارس 2011 في اسلام اباد.

ويُشكل المسلمون 96% من اجمالي عدد السكان في باكستان البالغ عددهم 180 مليون شخص في حين يشكل كل من المسيحيين والهندوس 1.5 % والأحمديين والسيخ والقبائل الأخرى 1%.
واسنتكر تجمع "مواطنون من أجل الديمقراطية"  وهو تجمع للناشطين المدنيين في بيان التمسك بالإدانة مشيراً الى "ثغرات خطيرة شابت المحاكمة". 

وأشار أحد قادة هذا التجمع، بينا ساروار الى ان حالة بيبي تظهر "مخاطر تجاهل النوايا الخبيثة تزامناً مع الاتهام بخدش المشاعر الدينية."
وأعرب مركز المساعدة والتسوية القانونية في بيانٍ صحافي عن حزنه للقرار الصادر عن المحكمة معتبراً إياه منحازاً. وأشار مؤسس ومدير المركز، جوزيف فرنسيس الذي يدافع عن عشرات الضحايا المتهمين بالتجديف زوراً ويقدم لهم المساعدة القانونية: " تقلقنا الحالات الاخرى التي تدرسها حالياً مختلف محاكم بنجاب." 

وأضاف: "ما ان يتم اتهام احد بالتجديف حتى تنقلب حياته رأساً على عقب ويصبح في مرمى التهديد الدائم. فالقضاة حتى لم يسلموا من الخطر هذا."
وحُكم مالك ممتاز حسين قادري، الذي تفاخر بقتل تاسير لأنه تجرأ على وصف قانون التجديف بالقانون الأسود بالإعدام في أكتوبر 2011.

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.