أليتيا

البابا بولس السادس قريباً …طوباوي على مذابح الكنيسة ….

© Aleteia
مشاركة

لنتعرّف على المعجزة التي اعتمدتها الكنيسة شهادة حيّة لقداسته !؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – وتعود "المعجزة" المنسوبة للبابا بولس السادس إلى تسعينيات القرن الماضي، في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث دعا الأطباء امرأة إلى إجهاض جنينها بعد وجود مشكلة خطيرة فيه تؤدي في الأغلب إلى تلف الدماغ. مما دفع المرأة إلى رفض عملية الإجهاض والمتابعة في الحمل، واثقة من شفاعة البابا بولس السادس الذي كتب رسالة "الحياة البشرية"، والتي تدور حول تعاليم الكنيسة الكاثوليكية بشأن القضايا الأخلاقية والدفاع عن الحياة البشرية.

والذي أخّر عملية الإعلان حتى هذه الأيام هو تريث الأطباء، فبالرغم من ولادة الطفل دون أي عيوب، إلا أنهم تريثوا ليتم الطفل سن البلوغ حتى يكونوا على يقين ما إذا كان الطفل قد شفي تماماً 

أعلنت اللجنة الطبية التابعة لمجمع دعاوى القديسين، والتي يرأسها الدكتور باتريسيو بوليسكا، الطبيب الخاص للبابا فرنسيس والبابا بندكتس السادس عشر، أن الشفاء المنسوب إلى البابا بولس السادس "غير قابل للتفسير".دون حدوث أي مشكلة. وهكذا كان.

في التاسع عشر من هذا الشهر تحتفل الكنيسة بتطويب هذا البابا الكبير …
بابا التغيير والإنفتاح والقلب العظيم …

"بابا الإصلاح" و"بابا الحوار" و"بابا المصالة" و"البابا الرحالة" و"بابا المجمع". فأما "بابا الإصلاح"، للإصلاحات الإدارية والطقسيّة العديدة التي أدخلها مبتدئًا بالقداس الإلهي حسب الطقس اللاتيني والذي لم يكن قد عدل منذ مجمع ترنت عام 1563 مرورًا بغيرها من القضايا الطقسية البارزة التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني على رأسها لغة الطقوس الدينية، إلى جانب الإصلاحات الإدارية التي شملت الكوريا الرومانية ومجمع الكرادلة إلى جانب الرهبنات وإشراك العلمانيين في إدارة الكنيسة بشكل أكبر. فضلاً عن تخفيف مظاهر العظمة والبذخ المرافقة لشخص البابا مثل التيرا واستحداث إدارات ولجان ومجامع جديدة في الفاتيكان ومأسستها. و"بابا الحوار" و"بابا المصالحة" لأنه أبدى انفتاحًا كبيرًا على غير الكاثوليك سيمّا الكنائس الأرثوذكسية الشرقية توجت برفع الحرم المتبادل منذ العام 1054 بين الكنيستين من مكان إعلانه في آيا صوفيا، وكذلك الحال مع الإنجليكان. وأما "البابا الرحالة" لأنه أول بابا يغادر الفاتيكان في رحل خارجيّة حول العالم منذ أن اعتكف البابا بيوس التاسع عام 1870، كما أنه أكثر بابا قام برحلات حتى زمنه، شملت مناسبات هامة كإلقاء أول خطاب لبابا الكنيسة الكاثوليكية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويعرف باسم "بابا المجمع" نسبة إلى المجمع الفاتيكاني الثاني الذي أكمل دوراته الثانية والثالثة والرابعة وختم أعماله وأصدرها بدساتير ووثائق، في 8 ديسمبر 1965، وأشرف على تطبيق مقرراته.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً