أليتيا

​كيف لي أن أعرف إذا كان ما أشعر به هو الحبّ فعلاً؟

© conrado / SHUTTERSTOCK
مشاركة

من اللقاء إلى الحب: كيف أكتشف مراحل علاقة الحب وأميّز الأحاسيس الحقيقية

القبول
أنا معجب بما أنت عليه. يعجبني شكلك. ومن بين جميع الأشخاص الذين قد يعجبونني، أختارك أنت. لا أنتظر منك أن تتغير لكي أحبك. حتى ولو أنك لا تتغير، أحبك.
الثقة
أعلم أنك لا تريد إلحاق الأذى بي أبداً. يمكنني أن أوكل إليك صحتي ومالي ومستقبلي لأنني أعلم أنك تريد الاعتناء بي.
الرغبة في بذل الذات
رؤيتك مسروراً ترضيني. أعرف طموحاتك وأنا مستعد لدعمها. أعطي كل ما لديّ سعياً وراء مصلحتك المادية والجنسية والعاطفية. أنا مستعد لاستثمار كافة قواي لمرافقتك وفهمك وخدمتك، حتى على حساب تضحية أو تنازل.
وبالنسبة للمؤمن، ما من تعريف للمحبة أفضل من ذاك الذي أعطانا إياه يسوع: "ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يبذل أحد نفسه من أجل أحبائه" (يو 15، 13). إذاً، الحب لم يعد فقط شعوراً، بل أصبح بذلاً دائماً للذات من أجل خير الآخر. في الثنائي، لا يتوصل الاثنان دوماً أو في الوقت عينه لتنمية هذا النوع من الحب. وإذا لم يتوصل أحدهما أو الاثنان معاً بعد فترة معينة لبلوغ هذا الحب، فذلك لأنهما ليسا ناضجين للزواج. يجب أن يتغذى الحب بشكل دائم. بالتالي، لا يعني زواج شخصين متحابين أن سعادتهما مضمونة. يجب أن يجتهد كل منهما للتقدم في بذل الذات والثقة والمعرفة المتبادلة وقبول الآخر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً