أليتيا

تعالوا نستذكر معاً الرسالة التي وجهها البابا لكل العائلات ….

© Aleteia
مشاركة

ولنحاول الحفاظ على هذا الكنز الثمين “العائلة”!!!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – كتب البابا فرنسيس:
أيتها العائلات العزيزة، في الواقع إن هذه الجمعية العامة لسينودس الأساقفة مكرسة لكم بشكل خاص، لدعوتكم ورسالتكم في في الكنيسة والمجتمع، لمشاكل الزواج والحياة العائليّة وتربية الأولاد ولدور العائلات في رسالة الكنيسة. وبالتالي أطلب منكم أن تصلّوا بحرارة للروح القدس لكي ينير أباء السينودس ويقودهم في مهمتهم. كما تعلمون إن هذه الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة لسينودس الأساقفة ستتبعها جمعية عامة عاديّة في السنة المقبلة وستتمحور حول موضوع العائلة أيضًا، وفي هذا الإطار سيُقام أيضًا في أيلول سبتمبر من عام 2015 اللقاء العالمي للعائلات في فيلاديلفيا. لنصلِّ معًا إذًا، لكيما تُتمّم الكنيسة، من خلال هذه الأحداث، مسيرة تمييز حقيقيّة وتتبنى وسائل راعوية مناسبة لمساعدة العائلات على مواجهة التحديات الحالية بمساعدة النور والقوة المتأتيّان من الإنجيل.

تابع الأب الأقدس يقول: أكتب لكم هذه الرسالة في عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل. يخبر الإنجيليّ لوقا أن العذراء مريم والقديس يوسف، وبحسب شريعة موسى، أخذا الصبي إلى الهيكل ليقدماه للرب، وبأن مُسنّين اثنين سمعان وحنة، بدافع من الروح القدس أتيا إلى الهيكل واعترفا بالطفل يسوع مسيح الرب(راجع لوقا 2، 22- 38). حمل سمعان الطفل على ذراعيه وبارك الله لأن عيناه أبصرتا الخلاص، أما حنة، بالرغم من تقدمها في السنّ، استعادت قوتها مجددًا وأخذت تُحدث الجميع بأمر الطفل. إنه مشهد جميل: والدان شابان وشخصان مسنان يجمعهم يسوع. فيسوع، في الواقع، يجمع الأجيال ويوحدها! هو المصدر الذي لا ينضب للحب الذي يغلب كل انغلاق ووحدة وتعاسة. وفي مسيرتكم العائلية تتقاسمون العديد من اللحظات الجميلة كالأكل والراحة والعمل والتسلية والصلاة والسفر… لكن إن غاب الحب غاب الفرح أيضًا، ويسوع هو الذي يعطينا الحب الحقيقي: يقدم لنا كلمته التي تنير دربنا ويعطينا خبز الحياة الذي يعضد تعب مسيرتنا اليومي. وختم البابا فرنسيس رسالته بالقول: أيتها العائلات العزيزة، إن صلواتكم من أجل سينودس الأساقفة ستشكل كنزًا ثمينًا سيغني الكنيسة.

أشكركم وأسألكم أن تصلّوا أيضًا من أجلي لأتمكن من خدمة شعب الله في الحقيقة والمحبة. ولترافقكم دائمًا حماية الطوباوية مريم العذراء والقديس يوسف ولتساعدكم على السير متحدين بالحب والخدمة المتبادلة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً