أليتيا

بطريرك الكلدان: “يجب لأي تدخل أن يكون بتنسيق مع الأمم المتحدة “

© AFP PHOTO/HAIDAR HAMDANI
IRAQ, NAJAF : The Patriarch of the Iraq-based Chaldean Church, Archbishop Louis Sako, gestures as he speaks to the press following his visit with Iraq's top Shiite Muslim cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani in the central shrine city of Najaf on August 9, 2014. AFP PHOTO/HAIDAR HAMDANI
مشاركة

الرئيس الفرنسي: “داعش” تشكل “تهديداً عالميا” ولهذا من الضروري تسليح ودعم بغداد بـ “جميع الوسائل الضرورية”

بروكسل/ أليتيا (aleteia.org/ar) –قال بطريرك الكلدان في العراق مار لويس روفائيل الأول ساكو لـ "أسيا نيوز"، معلقاً على اتفاق مؤتمر باريس، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه "أمر جيد" على الرغم من أنه يجب "لأي تدخل" على الأرض" أن يكون بتنسيق مع الأمم المتحدة، وليس مع بلد واحد وحده". وعلاوة على ذلك فإن "القنابل ليست حلاً"، لأن القنابل التي تسقط خلال الغارات الجوية تنتهي بقتل "الأبرياء أيضاً".

يمنح الاتفاق الضوء الاخضر لبلدان التحالف من أجل تقديم مساعدات عسكرية إلى الحكومة العراقية في حربها ضد ميليشيا الدولة الإسلامية "داعش". وخلال اللقاء قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن "داعش" تشكل "تهديداً عالميا" ولهذا من الضروري تسليح ودعم بغداد بـ "جميع الوسائل الضرورية".
 
وقد تمت الموافقة على الوثيقة النهائية للمؤتمر الدولي للسلام والأمن في العراق، الذي أقيم من قبل ائتلاف من 25 دولة، بقيادة هولاند ونظيره العراقي فؤاد معصوم. ودعت الوثيقة إلى "إجراءات محددة" ضد "داعش"، تتضمن زيادة التنسيق بين الأجهزة الأمنية وزيادة مراقبة الحدود. لم تشارك إيران ولا سوريا في المؤتمر، على الرغم من كون سوريا في طليعة المعركة ضد الميليشيات الاسلامية التي احتلت جزء من الأراضي العراقية والسورية، وخاصة في الشمال والشمال الشرقي من سوريا.
 
في المقابل، شاركت روسيا في مؤتمر باريس بوزير خارجيتها سيرجي لافروف الذي قال: إن موسكو مستعدة لـ"المشاركة في وضع تدابير إضافية لمكافحة الإرهاب". وقد تدخل الكرملين، في الأيام الأخيرة، عدة مرات ضد غارات جوية أمريكية ممكنة في سوريا دون موافقة الرئيس بشار الأسد، حليف موسكو. كما اقترح لافروف مناقشة أوسع في مجلس الأمن الدولي، من أجل خلق استجابة عالمية تحت رعاية الأمم المتحدة.
 
وقد أيد بطريرك بغداد مار لويس روفائيل الأول ساكو هذا الموقف. وأعرب عن رأيه بأن "تفويض الامم المتحدة" هو أفضل من مبادرة دولة واحدة أو مجموعة من البلدان. وشدد على أن مشاركة الدول العربية هو أمر ضروري أيضاً لأنهم "يعرفون اللغة، والعقلية والجغرافيا" في المنطقة. وحذر البطريرك ساكو: "أي تدخل يحتاج لتفويض صريح من الأمم المتحدة." ومع ذلك اعتبر رئيس الكنيسة الكلدانية العمل المشترك من 30 دولة إجابي، وسلط ساكو الضوء على عمل الرئيس الفرنسي الذي زار العراق مؤخراً، حيث أشجعت زيارته "اللاجئين"، وبوجه الخصوص "المسيحيين" منهم، عندما قال الرئيس أنه يمكن "الاعتماد على فرنسا"، و "هذا الدعم هو إيجابي جداً".
 
كما دعم البطريرك تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، مشيرا الى ان "المصالحة الحقيقية ستستغرق وقتاً، ويجب أن تكون شاملة بدلاً من خلق الحواجز بين الطرفين". وأضاف أن الإرادة موجودة، ولكن "هناك حاجة الآن لخطوات ملموسة".
 
أخيرا وجه لويس ساكو أفكاره إلى مئات الآلاف من اللاجئين "ليس فقط المسيحيين، ولكن من جميع الأقليات والسنة والشيعة،" الذين" يجب حمايته من قبل المجتمع الدولي.
وقال أنه من بين العديد من المشاكل الملحّة، هناك مشكلة العام الدراسي الجديد: حيث" درس الأغلبية باللغة العربية، بينما في كردستان اللغة هي كردية وليس هناك مدارس كافية للجميع". ثم هناك مشكلة السكن، لأن الناس "بحاجة إلى سقف فوق رؤوسهم ولا يستطيعون البقاء في الخيم"، خلال فصل الشتاء.
ونوه إلى ضرورة "تعزيز الجيش العراقي والبشمركة الكردية، بحيث تكون قادرة على حماية الشعب" من التهديد الإسلامي المتشدد. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً