أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بوكو حرام تقطع رقاب ثلاثة أشخاص وجدوا في كنيسة كاثوليكية.

AP
مشاركة

الأمم المتحدة: الآلاف يهربون الهجوم الإسلامي على شمال نيجيريا

مايدوجوري، نيجيريا / أليتيا (Aleteia.org/ar) –  يهرب آلاف اللاجئين من شمال شرق نيجيريا متوجهين الى الكاميرون بحسب ما أفادته مفوضية الأمم المتحدة للاجئين يوم الاربعاء في حين يعتمد المتطرفون استراتيجية جديدة تكمن في الاستحواذ على الأرض والدعوة الى "الخلافة الإسلامية".

ويترك آلاف الكاميرونيين منازلهم أيضاً بعد أن بدأ المتطرفون الإسلاميون النيجيريون الاعتداء على قرى البلد المجاور بحسب ما أفادته المتحدثة باسم المفوضية هيلين كوكس.
وقالت: "في إحدى الحوادث الأخيرة، قطع مقاتلو بوكو حرام رقاب ثلاثة أشخاص تم العثور عليهم في كنيسة كاثوليكية في البلدة الكاميرونية ايسغاسيا وهذا تكتيكٌ جديد تعتمده المنظمة الإرهابية التي اكتفت في السابق بخطف مواطنين كاميرونيين لقاء فدية". 

وأضافت: "اجتاز أكثر من 10 آلاف نيجيري الحدود النيجيرية – الكاميرونية الاسبوع الماضي وترك ما يقارب الـ1700 كاميروني بيته على الحدود للانتقال الى الداخل أكثر. وتستضيف الكاميرون ما يقارب الـ39 ألف نيجيري في حين يستضيف النيجر 50 ألفاً إضافةً الى 645 ألف نيجيري نزحوا الى مناطق اخرى داخل البلاد بسبب حركة التمرد الإسلامية."

وآخر حركات الهجرة من نيجريا الى كاميرون مصدرها باما وهي ثاني أكبر مدن ولاية بورنو الواقعة شمال شرق نيجيريا. وافادت حكومة الولاية يوم الثلاثاء بأن باما لم تسقط في قبضة بوكو حرام، نافيةً ما اشار اليه بعض السكان ومسؤولي الأمن ومفاده ان المتطرفين استولوا على المدينة. 

ودعا نائب حاكم ولاية بورنو الى الهدوء نافياً ان تكون بوكو حرام قد سيطرت على المدينة وتتوجه الى مايدوجوري.
ونفت الحركة التطوعية المدنية التي تحارب بوكو حرام ايضاً سيطرة الأخيرة على باما مؤكدة ان الجيش صد هجوم المجموعة.

وأشار السناتور عن بورنو علي ندوميه الى ان الوضع لا يزال ملتبساً في ظل وجود تقارير متضاربة وقال ان قوة الجو النيجيرية التي كانت تقصف المسلحين واستولت على ثكنات الجيش فشلت في مساعيها فحصل الهجوم بعد  اخراج الجنود المتمردين ما تسبب بمقتل عدد من الجنود والمواطنين الذي كانوا قد التجأوا الى الثكنات.

وأشار الى انه لم  يبقى في باما سوى العجزة او الغير قادرين على التحرك. "يؤكد الجيش انه صد المتمردين لكن وبمعزلٍ عن صحة ذلك فالسكان يهربون من باما بالآلاف ومنهم من يرحل سيراً على الأقدام".
وتفتح السيطرة على باما المجال أمام المتطرفين في الهجوم على عاصمة الولاية مايدوجوري التي تضم مقر الحملة العسكرية النيجيرية للقضاء على بوكو حرام. ومع تزايد الخوف من تعرض المدينة للهجوم، مدد الجيش هذا الأسبوع فترة حظر التجول في مايدوجوري طالباً من الناس ملازمة منازلهم من الساعة السابعة ليلاً حتى السادسة صباحاً. 

ولم يعلق الجيش بشكلٍ رسمي على الأحداث الأخيرة إلا ان المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء كريس اولوكولاد كتب على صفحته على تويتر: "باما ليس في قبضة الارهابيين والوضع في المنطقة تحت السيطرة."

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً