أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

دمشق جاهزة للتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة للقضاء على الدولة الإسلامية

AP
مشاركة

قتل مسلحو الدولة الإسلامية 670 سجين كانوا محتجزين في سجن الموصل بعد ان استحوذوا على المدينة في شهر يونيو.

بغداد / أليتيا (Aleteia.org/ar) – قتل مسلحو الدولة الإسلامية 670 سجين كانوا محتجزين في سجن الموصل بعد ان استحوذوا على المدينة في شهر يونيو. وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي بأن الثوار الجهاديين اقترفوا أيضاً سلسلة من الجرائم والاعتداءات وانتهاكات بحق حقوق الانسان – بما في ذلك تطهير عرقي –  فظيعة لدرجة يمكن اعتبارها "جرائم ضد الإنسانية". وأضافت ان الدولة الإسلامية وحلفائها يرتكبون "فظائع خطيرة تُعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان" يومياً وللأمم المتحدة الدليل على ذلك.

وتشمل الجرائم التي يرتكبها الجهاديون القتل العمد والهدايات القسرية والخطف والاتجار بالبشر والرق والعنف الجنسي. ويُعزز الجهاديون سيطرتهم على شمال العراق وشرقه في حين يدمرون المعالم الدينية والثقافية ويفرضون حصاراً على مجتمعات بأسرها.

وأضافت بيلاي: "إنهم يستهدفون الرجال والنساء والأطفال حسب انتمائهم الديني والإثني والمذهبي وهم يعملون على تطهيرٍ عرقي وديني لا يرحم في المناطق الخاضعة لسيطرتهم."
وبعد أسابيع من الجدال واتهامات بالتقاعس، اتخذت الأمم المتحدة موقفاً واضحاً من الأزمة العراقية بإصدارها ادعاءات مفصلة ووقائع وأدلة تؤكد ضلوع الإسلاميين في المجازر واعمال العنف.

وتمكن 3 آلاف سجين من الهرب من سجن بادوش وسط الفوضى التي سادت في 10 يونيو يوم السيطرة على الموصل في حين تم فصل الباقين ويتراوح عددهم بين 1000 و1500 الى مجموعتَين واحدة سنية والأخرى شيعية.

ودقق الجهاديون في مذهب السجناء وافرجوا عن السنة وقيل للشيعة إنه سيتم الإفراج عنهم ايضاً إلا ان 679 منهم على الاقل اقتيد بعد بضعة ساعات الى الصحراء وقُتل. وتمكنت مجموعة صغيرة منهم من النجاة متظاهرين بالموت ليتمكنوا من الشهادة على آخر اعمال الإسلاميين الوحشية.

وعلى ضوء الوضع القائم، تدرس الأمم المتحدة إمكانية ارسال "قوة لحفظ السلام" الى العراق من أجل استحداث "منطقة آمنة" حول سهل نينوى واحتواء تقدم الجهاديين.
وفي حين تحاول الأمم المتحدة حشد الجهود الدبلوماسية العالمية، اعلنت الحكومة السورية عن جهوزيتها للتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي لخطر الدولة الإسلامية "الإرهابي".

وتشمل الأراضي التي أعلنتها الخلافة الإسلامية أراضٍ تابعة لها أجزاء من العراق وسوريا حيثُ تمزق الحرب الأهلية البلاد وحيثُ اطلقت الميليشيات الجهادية أولى عملياتها.
وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها دمشق عن رغبتها في التعاون مع المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة لحل المشكلة إلا أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أشار الى ان التنسيق واجبٌ مع السلطات المحلية قبل توجيه أي ضربة على الاراضي السورية. 

وأطلقت واشنطن مؤخراً بعد مقتل الصحافي جيمس فولي غارات جوية ضد المسلحين في العراق دون استهداف سوريا حيثُ يدعم البيت الأبيض مجموعات الثوار – بما في ذلك الدولة الإسلامية – من أجل الإطاحة بالأسد.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.