أليتيا

سوريا: 180 قتيل يومياً من أجل نزاع منسي

© DANIEL LEAL-OLIVAS / AFP
مشاركة

يُندد السفير البابوي بنسيان المجتمع الدولي ووسائل الإعلام النزاع السوري

سوريا / أليتيا (aleteia.org/ar) – هل فعلاً يمكن حسم الحرب على الدولة الإسلامية في العراق من سوريا؟ سؤالٌ حمله راديو فاتيكان الى المونسنيور ماريو زيناري فاعتبر ان "سوريا اختفت من شاشات رادار المجتمع الدولي". فذكر بأن هذا النزاع يؤدي الى مقتل 180 شخصاً يومياً وذلك على الرغم من تراجع حدة العنف. وأضاف: "إنه رقم مقلق ومع ذلك نسي الجميع سوريا".

وأشار المونسنيور الى ان " هذا النزاع الدائر يُشكل ارضية خصبة لازدهار التطرف. وشهدنا في الأشهر الماضية تطوراً سلبياً لم يكن في الحسبان مع إعلان الدولة الاسلامية ارساء الخلافة  التي تعتبرها الدولة المثالية والوحشية التي رافقت ذلك. ويبقى المستقبل غير واضح حتى ولو كنا على ثقة بأن اللّه لن يترك شعبه."
كلّ أطياف الشعب تتألم

وذكر المونسنيور زيناري بأن كلّ أطياف الشعب السوري تُعاني من تقدم الدولة الإسلامية أي المسيحيين كما المسلمين الذين يؤيدون في أغلب الأحيان الاسلام المعتدل ويقعون هم أيضاً ضحية الجهاد المتطرف. وأضاف: "ويؤيد كثيرون في اوروبا فكرة انشاء مجتمع مثالي خاصةً وان محاولة تطوير البلدان نحو مزيدٍ من الديمقراطية والحرية قد فشلت."

ووسط هذه الفوضى، يبدو الحوار بين الاديان حاجةً ملحة أكثر من أي وقتٍ مضى. ويدعو المونسنيور زيناري "المسؤولين عن الديانات السماوية الثلاث الى تكثيف الجهود من اجل التشجيع على احلال السلام والصلاة من اجل السلام.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً