أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأمم المتحدة تعلن حالة الطوارئ للاجئين في العراق، وكنائس العالم تصلي من أجل المسيحيين الفارين

© Asianews
مشاركة

سيستغرق تشكيل الحكومة الجديدة وقتاً، ومن المرجح أنه لا حل سريع لتسوية الأزمة

بغداد / أليتيا (aleteia.org/ar) –أعلنت الأمم المتحدة عن أعلى مستويات حالات الطوارئ في الأزمة الإنسانية في العراق، وسط تفاقم الأوضاع لمئات الآلاف من اللاجئين اليزيديين والمسيحيين والتركمان والشبك، الهاربين من ميليشيات الدولة الإسلامية.

وقد جعل التقدم السريع  للمقاتلين السنة في الشمال عمليات الإغاثة والإنقاذ من قبل الحكومات الغربية والمجتمع الدولي أكثر صعوبة. ومع ذلك يعتقد خبراء الأمم المتحدة أن إعلان "المستوى 3 لحالات الطوارئ" سوف يسهل حشد الموارد الإضافية والتمويل، لضمان استجابة أفضل لاحتياجات السكان.
الوضع حرج وخصوصاً في جبل سنجار، حيث علق ما بين 20  و30 ألف يزيدي، وينتظرون الإنقاذ.

وحسب السلطات الكردية يوجد في دهوك وحدها 150 ألف لاجئ على الأقل، وتبذل السلطات قصارى جهدها لاستقبال ومساعدة القادمين الجدد. ولاتزال تعيش في أربيل الأقليات التي فرت من ديارها في ظروف غير مستقرة، فليس بعيداً عن حدود منطقة الحكم الذاتي الكردية هناك معارك مفاجئة لا يمكن التنبؤ بها مع المتشددين الإسلاميين.

ويحتاج اللاجئون، مع درجات الحرارة التي تتجاوز 40 درجة، الى الغذاء والماء، فضلاً عن وسائل للإبقاء عليها باردة، كما أنهم بحاجة إلى العقاقير الطبية والدعم النفسي، ولكن معظمهم يحاول الحصول على الوثائق اللازمة للسفر إلى الخارج بحثاً عن الأمان.

وأعلن المسيحيون في الشمال، الذين وجدوا مأوى في كنائس المدينة، أن "الهجوم الذي شنته الدولة الإسلامية هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث، ولم ير أحد شيئاً كهذا من قبل، على الرغم من الحروب الكثيرة."

وفي الوقت نفسه أفادت مصادر عنكاوانت أن جنود الخلافة الذين احتلوا الموصل في شهر يونيو، أزالوا علامة الشارع التي تحمل اسم المطران الشهيد بولص فرج رحو، الذي اغتيل في مارس 2008، على يد المسلحين الإسلاميين الذين خطفوه، فقد أسمت سلطات المدينة الشارع أمام كنيسة القديس بولس الكلدانية باسمه تكريماً له بعد مقتله، مؤخراً أزال مقاتلو "داعش" اسم الشارع ووضعوا محله اسم أحد زعمائهم، ابي عبد الرحمن البيلاوي. 

ودعت الكنيسة الايطالية ليوم للصلاة، في عيد انتقال السيدة العذراء، للتذكير بوضع الأقلية المسيحية في العراق وجميع المضطهدين في العالم، برعاية مجلس الأساقفة الذي يكرر نداء البابا فرنسيس في يوم الأحد الماضي، وأعرب فيه عن "استيائه واستنكاره" بسبب التقارير الواردة من العراق.

وأطلقت اسيا نيوز، للاستجابة للأزمة الإنسانية، حملة "تبني مسيحي الموصل" لتوفير وسائل ملموسة وللتعامل مع المأساة المتزايد في الدولة العربية، وتقديم المساعدة للمؤمنين المستهدفين من قبل الدولة الإسلامية، وقد استجاب مئات الأشخاص بالفعل إلى الحملة من جميع أنحاء العالم.

وجاء أيضاً التضامن مع المسيحيين العراقيين من سنغافورة، حيث دعا رئيس الأساقفة المونسنيور وليم غوه المؤمنين في الدولة للصلاة "لأولئك الذين يعانون من الحروب"، على وجه الخصوص، "لإخواننا وأخواتنا الذين يتعرضون للاضطهاد في أرضهم."  أفكارنا ذهبت إلى المسيحيين العراقيين وضحايا "الفظائع"  التي ارتكبتها ميليشيات الدولة الإسلامية، إن معاناتهم "تصيبنا كأفراد وكأعضاء في الكنيسة."

ووجه أيضاً برتلماوس الأول بطريرك القسطنطينية نداءً ضد "اللامبالاة والصمت تجاه موجة العنف التي ضربت العائلات والأطفال الأبرياء في العراق"، وتحدث أيضاً عن"الاضطهاد غير العقلاني، والتعصب الثقافي والخسارة الكبيرة بالأرواح"، الناجمة خصوصاً عن الكراهية الدينية والعداء العنصري.

لا يزال الوضع في العراق حرجاً، على الرغم من هذه النداءات من أجل السلام، مع استمرار الجمود السياسي في الأشهر القليلة الماضية في بغداد. حيث أكد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عزمه الطعن الى المحكمة الاتحادية للسماح له بتشكيل حكومة جديدة، وعلى النقيض من ذلك، أعطى الرئيس العراقي فؤاد معصوم بالفعل المهمة لنائب رئيس البرلمان حيدر العبادي، وهو شيعي.

ويدعم رئيس الوزراء المكلف الجديد، كل من الولايات المتحدة وإيران، وتلَقى الدعم الرسمي من أعلى سلطة دينية شيعية في العراق، آية الله علي السيستاني، الذي وجه رسالة تدعو إلى القطيعة مع الماضي وإلى حكومة قادرة على توحيد البلاد، مع ذلك، سيستغرق تشكيل الحكومة الجديدة وقتاً، ومن المرجح أنه لا حل سريع لتسوية الأزمة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً