أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

​وصول الشابة مريم وعائلتها إلى الولايات المتحدة

AP
مشاركة

لدى وصولها إلى الأراضي الأميركية، أُلقيت عليها التحية كمثال “المناضلة من أجل الحرية في العالم”.

الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) –  أخيراً، انتهت رحلة مريم إبراهيم الطويلة، من سجون السودان نحو الحرية في الولايات المتحدة الأميركية، بعد لقائها البابا فرنسيس في روما قبل بضعة أيام. على الرغم من أن حياتها لن تكون هي نفسها بعد الآن، لأن رمز الإيمان والنضال من أجل الحرية الدينية الذي تمثله يتخطى شخصها، إلا أن الشابة السودانية ستُحتضن الآن وسط إحدى رعايا مانشستر، المدينة البالغ عدد سكانها 110000 نسمة، والتي لا تبعد عن بوسطن. فيها، ستعيش من الآن فصاعداً قرب زوجها وولديها بعد أن تمكنت في النهاية من مغادرة سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم التي كانت قد لجأت إليها. وكانت الشابة السودانية صرحت لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية: "لطالما اعتبرت إيماني والحب الذي أكنه لزوجي هبة من الله. عندما طُلب مني إنكار إيماني المسيحي، كنت أدرك الخطر الذي أتعرض له من خلال رفضي. لكنني لم أشأ إنكاره". أضافت: "أريد أن أبدأ حياة جديدة مع عائلتي. سنكون جميعاً معاً كعائلة حقيقية. شكراً لإيطاليا، والحمد لله نحن بخير". 
مناضلة من أجل الحرية
هي التي رفضت التخلي عن إيمانها رغم التهديدات والاتهامات الباطلة، هي التي حُكم عليها بالإعدام وتوجّب عليها أن تلد في السجن، أصبحت اليوم تتمتع بالحرية. لدى وصولها إلى فيلادلفيا، حرص عمدة المدينة على أن يحييها كـ "مناضلة من أجل الحرية في العالم". في المطار، استُقبلت العائلة من قبل غابريال واني، أخ زوج مريم. كما أرادت بعض النساء في المطار تقبيل مريم. أوضح غابريال واني: "سوف نقلّهم إلى منزلهم، يريدون الذهاب إلى دارهم للارتياح".
بدوره، أعلن رئيس أساقفة أبرشية مانشستر، بيتر ليباسكي، في بيان له: "نقدّر أن روحاً قد نجت وعائلة قد اجتمعت. ونقدّر أن جميع الذين عملوا على بلوغ هذا الهدف تمكنوا من فهم المعنى العميق لكلمات "طوبى لصانعي السلام، فإنهم أبناء الله يُدعون".
أعلن الناطق باسم الأبرشية، توم بيبينغتون، أن الكنيسة التي تمارس فيها عائلة واني ديانتها وتضم جماعة إفريقية كبيرة، ستنظم حفل استقبال لمريم ابراهيم قريباً. ولا بد من الإشارة إلى أن رعية القديسة حنة – القديس أغسطينوس الواقعة في حي يستقبل أيضاً العديد من المهاجرين القادمين من فييتنام وأميركا اللاتينية ينظم "قداساً إفريقياً" مرة شهرياً كل أحد. اعتبر توم بيبينغتون أن "قصتها كانت مؤثرة جداً لدرجة أنني أعتقد أنه لا داعي لأن يكون المرء كاثوليكياً أو حتى مسيحياً لكي يتأثر بها. يأتي كثيرون إلينا سائلين: "كيف نستطيع المساعدة؟"، مقترحين تقديم المال والمساعدة والمواد وأغراضاً خاصة برعاية الأطفال… الآن، يعلمون أنهم هنا".
العودة إلى الصفحة الرئيسية
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.