لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

​رجل دين مسيحي يضرب عن الطعام لوقف هدم الكنيسة

© Renato Ganoza / Flickr CC
مشاركة

أقرأوا قصته: إنها مؤثرة جداً

كينيا / أليتيا (aleteia.org/ar) –  زهان يينغشينغ، المسؤول عن كنيسة الخلاص، سجن نفسه داخل البرج لمنع هدم الصليب الذي يعلو سقف كنيسته. وإضرابه عن الطعام بدأ في 16 يوليو، لكنه لا يخاف الموت. "تغيّرت: كنت جباناً ووجدت الشجاعة. […] لا أسعى إلى الشهرة؛ اتخذت هذا القرار لأنني لا أملك بديلاً". تتزايد مقاومة القمع الديني كما تعكس مثلاً قضية الإكليريكيين في بكين، وقضية الأسقف البطل ما داكين. في ما يلي، ننشر النص الكامل لوصية رجل الدين.
 
ونزهو (آسيانيوز) – محبة المسيح وتضحيته على الصليب "غيرتاني. كنت جباناً ووجدت الشجاعة. إذا كانت تضحيتي قادرة على إيقاف العاصفة التي تهب على الكنائس والصلبان الصينية، فهي بالتالي لن تذهب سدى. لا أسعى إلى الشهرة؛ اتخذت هذا القرار لأنني لا أملك بديلاً". هذا ما كتبه الراعي المسيحي زهان يينغشينغ من كنيسة الخلاص في ونزهو، في رسالة تشبه الوصية بعث بها إلى جمعية China Aid، وكان قد كتبها بعد البدء بإضرابه عن الطعام داخل برج جرس كنيسته.
قبل أن يسجن زهان نفسه (16 يوليو)، استقال من التيار الوطني الثلاثي الذات، المنظمة التي تضم الرهبنات البروتستانتية الصينية.
أجواء التعصب الديني المتزايد في البلاد هي التي عززت قراره بأن يعيش "مستعداً للاستشهاد". هذا القرار نضج خلال حملة الهدم الموجهة ضد أماكن العبادة المسيحية في مقاطعة زيجيانغ.
ليست بادرته فريدة من نوعها. ففي الأيام الأخيرة، قرر الإكليريكيون الكاثوليك في بكين عدم تسلم شهادتهم في نهاية العام لكي لا يُجبروا على حضور القداس مع أساقفة غير شرعيين سيموا من دون موافقة بابوية.
بشكل مماثل، عاش الأسقف المعاون في شانغهاي، المونسنيور تداوس ما داكين كناسك لأكثر من سنتين في إكليريكية شِشان بعد استقالته من الجمعية الوطنية، وإعلانه صراحة ولاءه للكرسي الرسولي.         
ننشر في ما يلي رسالة المحترم زهان بأكملها.
 
وصيتي
 
أُدعى زهان يينغشينغ وأنتمي إلى إتنية هان. ولدت في 16 يونيو 1971. أنا مسيحي وطالب أتخصص في الكتاب المقدس في إكليريكية زيجيانغ اللاهوتية. كتبت ما يلي عندما كان ذهني صافياً جداً. عندما تقرأونه، ستكونون لحسن حظكم أحد الشهود.
أولاً، أرغب في أن أعلن بأن ما أقوم به الآن لا يرمي إلى تقديم عرض أو محاولة كسب بعض الشهرة. أفعل ذلك بالأحرى لأنني لا أرى بديلاً آخر. مع ذلك، تأكدوا يا أصدقائي وأقربائي أنني، بسبب إيماني المسيحي، لن أختار الانتحار. إذا سمعتم في أحد الأيام المقبلة بأنني دعيت إلى السماوات، ربما يعني ذلك أنني محظوظ بما فيه الكفاية لكي أنضم إلى عداد الشهداء (يذكرنا بولس رسول يسوع بأنه من الأفضل بكثير أن نكون مع المسيح).
السبب الأكثر أهمية لذلك هو أنني رأيت إخوة وأخوات من كنائس في أنحاء مختلفة من مقاطعة زيجيانغ مذعورين وسط عاصفة هدم الصلبان غير الشرعي على يد وكالات حكومية. يقوم الإخوة والأخوات في سبيل التمسك بإيمانهم بحراسة صلبانهم التي ليست بنى غير شرعية. منذ أكثر من عشرين يوماً، يحرسون الصلبان في عدة كنائس، ومنهم من يحرسها منذ أكثر من شهر. يعمل العديد من الإخوة والأخوات في مشاريع ضخمة وفي العقارات، ويكسب بعضهم رزقه بإدارة متجر صغير، لكنهم يحرسون الصلبان على الرغم من التهديدات السافرة من المسؤولين الحكوميين.
في الصين، البلاد التي من المفترض أن تكون خاضعة لسيادة القانون، تعلو إرادة بعض المسؤولين الحكوميين فوق القانون. في غضون ذلك، يعمد أتباعهم في سبيل نيل ترقية لأدائهم إلى التغاضي عن القانون والأنظمة، والدوس على إيمان المسيحيين. يتنافسون مع بعضهم البعض في عدد عمليات الهدم وسرعتها لكي ينالوا مكافآت. قلبي ينزف كلما أرى ذلك. لهذا، قررت اليوم أن أعيش في برج الساعة تحت صليب الكنيسة للصلاة والصوم مع كتابي المقدس وأناشيدي.
تعمل حكومة المقاطعة من أجل هدف رئيسي يقضي بهدم كنيسة الخلاص عبر القوة. وجهت تهديداتها إلى الزملاء في الكنيسة من خلال عدة مستويات ومديريات. إذا قاومنا الهدم بكل قوانا، ستكون النتيجة أسوأ من كنيسة سانجيانغ (أدرك جيداً أن مواقف المسؤولين ستكون معرضة للخطر إذا لم يفعلوا ذلك). أمام هذا العدو القوي، لا نثق أنا والزملاء في أننا قادرون على منع هدم صليب الكنيسة.
شخصياً، أبتهل إلى الرب لكي يمنحني مشيئة الشهيد. سوف أحتاج إليها بخاصة خلال هدم صليب كنيستنا. لا أقصد أنني أرغب في أن أصبح شهيداً من أجل صليب وزنه 6 طن. لكنني كمسيحي يواجه الشر، يدعوني ضميري إلى أداء واجبي. أتمنى أن أفهم بشكل أفضل معنى "دعوة المسيح لي لكي أموت من أجله". إذا كان استشهاد بعض المسيحيين أو معاناتهم قادرين على تهدئة عاصفة حملة الهدم، وعلى تحقق سيادة القانون في مختلف مجالات بلادنا، فليؤيدني الرب بقوة!

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً