أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نستغرب الصمت الحاصل حتى الساعة إلا من بعض القيادات الروحية والمدنية والمراجع الإسلامية حيال ما حدث ويحدث في الموصل

© ishtartv.com/
Share

إليكم نص الرسالة التي وجهها البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني حول أحداث الموصل

الموصل / أليتيا (aleteia.org/ar) –  الرسالة التي وجّهها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني  بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسيّة في العالم إثر اللقاء الذي دعا إليه ممثلي الكنائس المتواجدة في الموصل في المقرّ البطريركي في العطشانة، بكفيا – لبنان بتاريخ 23 تمّوز 2014
 
أبناءنا وأهلنا في العراق
أبناءنا المهجّرين من الموصل
الإخوة الحضور
 
إنّ ما حصل ويحصل في الموصل من عملية تهجير ممنهج للمسيحيين وبعض المسلمين مرفوقاً بعبارات وإشارات عنصرية وإهانات وسرقات قامت بها داعش بعد استيلائها على قسم عزيز من دولة العراق التي تشكّل مهداً للإنسانيّة عموماً ولنا على وجه الخصوص، يُعَدّ عملاً وحشيّاً وغير مسبوق في العلاقات التاريخية بين مسيحيي هذه المنطقة ومسلميها. لذلك، ندين وبأشدّ العبارات هذا العمل مع إصرارنا على أنّ هذا النوع من الأعمال وهذا الشكل من المتأسلمين لا يمثّل الإسلام الذي أمضينا وإيّاه ثلاثة عشر قرناً ونيفاً.
إنّ هذا النوع من الإسلام لا يُقيم حرمةً لا للنص الديني ولا للعلاقة الإنسانية العامة. ولذلك، ندعو الإخوة المسلمين وقياداتهم لاتخاذ موقف واضح من هذا العمل وهذه الظاهرة المخالفة للنص القرآني وفي الوقت عينه نستغرب الصمت الحاصل حتى الساعة إلا من بعض القيادات الروحية والمدنية والمراجع الإسلامية حيال ما حدث ويحدث في الموصل.
إنّ تهجير شعبنا والاستيلاء على كنائسنا وتدمير مقدّساتنا وسرقة أمتعة ومستقبل ومنازل أهلنا لن يثنينا عن حمل رسالتنا في هذا المشرق العزيز. وإنّ هذا الظلم الذي يخالف أولى الشرائع السماوية والإنسانية لا يدفعنا تحت أيّ مسوّغ لطلب الحماية أو المساعدة من الدول الغربيّة، لا عن ضعف ولا عن خوف، بل لأنّنا مؤمنون أنّنا ملح هذه الأرض والشاهدون على القيامة إلى أبد الدهر، لكنّنا نطلب من شركائنا في الوطن أن يكونوا أوفياء للقيم الدينية والحضارية والإنسانية المشتركة بيننا عبر دعم وتوطيد الوجود المسيحي في هذه المنطقة من العالم وعدم الاكتفاء بكلمات التضامن من خلال دعوة الأنظمة التي تدعم وتسلّح وتموّل داعش وغير داعش إلى وقف ما تقوم به لأنّ هذا التعصّب وهذه الأعمال سوف ترتدّ على مَن يقوم بها ويدعمها عاجلاً أو آجلاً.

الصفحات: 1 2

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.