أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

محاولة لإجبار الكنائس على توظيف المثليين وإلا فستُحرم من التمويلات الحكومية

Peter Souza
Share

أقدمت إدارة الرئيس أوباما على خطوة جديدة تثير مخاوف واستياء الكنيسة

نيويورك / أليتيا (aleteia.org/ar) – أقدمت إدارة الرئيس أوباما على خطوة جديدة تثير مخاوف واستياء الكنيسة، ويمكن اعتبار هذا الإجراء،  المتمثل في قرار إداري، محاولة لإجبار الكنائس على توظيف المثليين وإلا فستُحرم من التمويلات الحكومية. وهكذا قررت الإدارة الأمريكية وضع الموازنة الفيدرالية البالغة 3,77 تريليون دولار تحت تصرف "نخبة" ترغب في فرض قيمها العلمانية على الشعب الأمريكي بكامله، باستخدام ما يسدد هذا الشعب من ضرائب. 
سيعني هذا على أرض الواقع حرمان الكنائس، الكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية، والمؤسسات والهيئات التابعة لها والتي تقدم الكثير من المساعدات والخدمات، من مبالغ طائلة، ما سيؤثر بالطبع على نشاطها. ينطبق هذا مثلاً على الكثير من الهيئات الكاثوليكية الناشطة في أعمال المحبة والتي تقدم خدماتها للفقراء والمهاجرين مثلاً. وسيكون على المجموعات المسيحية التي تعتمد على الموارد الفيدرالية لتنفيذ ومواصلة  رسالتها أن تتوجه بطلب المساعدة إلى أعضاء الجماعة أو أن تنتظر الهبات، ما سيؤثر دون شك على نشاطها.
ستظل الموارد العامة المخصصة لمساعدة الفقراء مثلاً كما هي، لكنها ستوزَّع بعد هذا القرار عبر قنوات مختلفة حيث سيكون على الكنائس الراغبة في الالتزام بتعاليمها التقليدية العمل انطلاقاً من مواردها الخاصة. إلا أن هذه القضية تدفع إلى طرح تساؤل هام، ألا وهو هل ستتمكن المنظمات المسيحية من مواصلة رسالتها بالتزام في حال اعتمادها الكبير على الموارد الفيدرالية؟ وألن يتحول تأثير هذه الموارد الحكومية إلى ضغط متواصل لعلمنة رسالة الكنيسة؟
وقد يؤدي التأمل في هذا التساؤل إلى اعتبار محاولة إدارة أوباما حرمان الكنيسة ومؤسساتها من الموارد الفيدرالية خدمة مقدمة إلى الكنيسة، لأن هذا يعني استخدام الكنيسة مواردها ومواهبها ووقتها لنشر وتعزيز الرؤية المسيحية لترقي البشرية وازدهارها، والتي يزداد تناقضها مع الرؤية الليبرالية. لن يكون على الراغبين في العمل انطلاقاً من إيمانهم تلقي "أوامر" من دعاة الإجهاض والموت الرحيم. 
العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.