لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

حتى متى العالمُ أخرس امام المصيبة؟

© Aleteia
مشاركة

ندعوا للصلاة، أجل، لنصلي،...

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – لندعو، لنرجو، لنتوسل إلى الرحوم ليرحم،
لنجثو أمام الرؤوف ليرأف بنا،
لِنخشع قُدامَ المُتَحنِن لِيَحِنَّ علينا،
لِننادي، ونصرخ، ونرفع أصواتنا طالبينَ الغوثَ والنجدة، والخلاص….

إنما يا أخوتي المُصلين، هل فينا من يملكُ قلباً فائِضاً بالأيمانِ حقاً لتصبح صلاتنا واقعاً؟
هل لدينا ( قوة) حقيقة في الأيمان نصنعُ بِها المُعجزات؟
هل لدينا ( قوة) حقيقة في المحبة نحول بها الصليب الى نصر؟
هل لدينا ( قوة) حقيقية في الرجاء نجتازُ بها الموت نحو القيامة؟
هل لدينا ( قوة) حقيقية في صلاتنا،
في دُعائنا،
في توسلاتنا، ومناجاتنا، وتضرعاتنا؟
هل لدينا ( قوة) حقيقية في ثباتنا، التزامنا، خُلُقِنا، لتعطينا نعمة تجسيد ( الكلمة) التي نصليها؟
أخشى أننا لا نملك شيئاً من هذا،
لا نملُكُ سوى ( كلامٌ) يتطايرُ من أفواهِنا، نلفظهُ كما لو كُنّا نلفظُ أنفاسنا الأخيرة، إنما دون جدوى، فالموتُ مُحتَّم، والهلاكُ قريب!!!
فلابد لنا أن نسأل، وبِ ( قوة) أيضاً:

حتى متى تُسفك دمائُنا والعالمُ " صامت"؟!!!
حتى متى نُطردُ، ونهانُ، ونُذَل، والعالمُ لا يرى ولا يسمع؟!!!
حتى متى نُسلبُ، وتُسرَقُ منّا حياتُنا، والعالمُ يتبنى دور " المُتَفَرِّج"؟!!
حتى متى يتيتم أطفالُنا، وتُغتالُ طفولتهم وحقوقهم، والعالمُ لا يأبه؟!!
حتى متى تُسبى عوائِلُنا، وتُغتصب نِسائُنا، والعالمُ " أخرس"؟!!!
حتى متى، تبقى كنيستُنا تُنادي، وتُنادي فقط، وما من ( فِعلٍ) على أرض الواقع ليرفع ولو قليلاً ثقل المصيبة؟؟!!!
حتى متى نبقى في عصر ( الكلامِ) دونَ الفِعل؟!!
حتى متى نبقى بكِبريائِنا نَدّعي أننا " صامدون"، أقوياء، و وغير مُنكسرين؟!!
حتى متى؟

نحنُ بالحقيقة غيرُ صامدين، وضُعفاءُ جداً جداً حتى الهشاشة، ومنكسرونَ بقسوة، بل ومسحوقين ومطحونين!!!!
فحتى متى دور ال ( لا ارى لا اسمع) اتكلمُ فقط؟!!!
حسبي ان قد حان وقتُ العمل،
وقت الفِعل الحقيقي،
وقت التأهب بقوة من اجل خلاص النفوس،
وقت الإجتهاد من اجل إنقاذ ما يُمْكِنُ إنقاذهُ، 
للخروجِ بشعبِنا من تحت أطلالِ " المتوحشون" الداعشون، هؤلاء الذين لا دينَ لهم، ولا أخلاق، ولا مبدأ او ضمير….

نُصلي؟!!؟
نعم نُصلي،
نُصلي ان يتوقف الكلام، ويبتدأ عهد العمل.
نُصلي ان يتوقف الرؤساء عن الأدعاء ان الشهب بخير، فهو يُحتضر،
وان يتوقفوا عن المناداة بالشعب من اجل البقاء في ارضٍ نُبِذو فيها، وهُدِرَ دمهم فيها، فعليهم قبل ذلك ان يضمنوا أمنهم وأمانهم وسلامهم…
نُصلي، ان يقف معنا كل أخوتنا في ( نون) النصارى، المسيحييون، لِنُناشد العالم كُلُهُم بصوتٍ واحد، ونصرخ بقوة:
مات المسيح من أجلكم ومن اجلنا،
فمتى نُدافع عن مسيح اليوم، بشعبهِ وكنيسته لنحميهم، ونُعيد لهم كرامتهم؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً