لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

المسيحية في الشرق الأوسط بين الهرب والمواجهة

© gordontour / Flickr CC
مشاركة

سنخلطُ هذه المادة مع تلك المادة ، ترى ماذا سيحصل ؟

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – لم تكن هناك بوادر تهديد مباشر ومُخطط له مِنْ قِبَل هيرودس لملك الملوك يسوع المسيح ، بل كان الأمر حين إلتقى الأول مع المجوس الحكماء وعرف أهمية وخطورة ما يدور فقرر هيرودس بسرعة ، لا بل وفي نفسه ، أي انه لم يبلغ أحداً لمتابعة وإنهاء الموضوع الذي لم ينتهي منذ ألفي عام ، فكانت حكمة الله القدير على إكمال رسالة الخلاص وإحقاق الحق في المكان والزمان المناسبين ، فإذا أردنا فهم ذلك فسأُقدم مَثَل مدرّس مادة الكيمياء حين يقول : 

سنخلطُ هذه المادة مع تلك المادة ، ترى ماذا سيحصل ؟ 
والأستاذ يعرف النتيجة ، فهو يعيد نفس تلك الكلمات كل عام دراسي.
والمغزى أن الله يعلمنا أن للخوف وقت وللهروب وقت، 
فلكل شيءٍ تحت السماء وقت،

حسب الكتاب المقدس ، وپطرس حين كان في السجن الداخلي ( الأصعب للهروب ) وكان مربوط بالسلاسل، تقدم منه الملاك وقال له اهرب ، وحين التقى بالجماعة المؤمنة وجدهم يصلون بقلبٍ واحد من أجله، فكان پطرس يجاهر بموت وقيامة المسيح وسط الجماهير وحدثت على يديه بإسم يسوع المسيح معجزات كثيرة ، كما أنّ دانيال النبي عندما واجه النار لم يكن ضعيفاً بل كان الرجل الثاني في الدولة ، وهناك ملاحظة خاطفة عن مدى قوة النبي دانيال الشخصية والبدنية ، حيث يسرد الكتاب المقدس أن عشرةً مِنْ جبابرة الملك تقدموا ليثنوا يمين دانيال ، وپولس الرسول الذي كتب ما يزيد عن ٦٠٪ من العهد الجديد ، هرب في سلة دُلدِلَتْ من سور المدينة ، لكنه واجه القيصر والتقى بشخصية العزيز( الوزير ) أگريباس الذي قال له :

أَبِقليلٍ تُريدُ أن تجعلني مسيحياً ؟ 
ويعلمنا رب المجد يسوع المسيح ان بناء برج يجب أن يُسبق بتحضيرات وإجراء حسابات وإلّا تكون حالنا محَلْ هُزُءْ من الناس . 
وبعد المقدمة الطويلة التي إستعرضت فيها بعض من صور المواجهة والهروب ضِمن الكتاب المقدس ، ألتفتُ الى قارئ كلماتي مُحتَرِماً ذكائه لمتابعة مدى صحّتها وتدقيقها ، وأضيف ، أن عناوين الهمجية المتناحرة على مساحة غير قليلة من الشرق الأوسط ، تتواجه مع الإنسانية والقِيَم العليا والحضارة ، قبل أن تتواجه مع المسيحية، بدليل أن كل أعمالهم ومناهجهم تسوق نحو الدمار والّآ إنسانية .

فالمسيحية بالنسبة لتلك العناوين عبارة عن عنوان في قائمة عناوين كثيرة خلاصةُ معناها ومبناها أن يعود الإنسان الى الوراء أربعة عشر قرناً .
وأضيفُ أيضاً ، أن الهموم والمتاعب متواجدة في كل بقاع العالم ، لكن إذا ما وصلت الى حدود الأمن على الحياة ، فمن الأفظل أن تكون هناك مواجهة للموقف وليس للعناوين الهمجية .

وتكون تلك المواجهة من خلال عقد إجتماعات سريعة لرموز كل الكنائس لغرض إقرار ورقة عمل يكون مغزاها في فحواها أن يُسَنْ قانون حرية الأديان بشكل شرعي و دستوري ، وترسل تلك الورقة لكل من هم في مركز القرار السياسي للبلاد . 

ويتم الضغط على المسؤلين من خلال إيضاح مسالة فشلهم المفجع والمهين بخصوص إستتباب الأمن والأمان 
وتستمد ورقة العمل تلك مصداقيتها وقوتها من خلال توقيعها بالدم مِن قِبَل كل أصحاب الغِبْطة أولاً وبعدهم الدرجات الأخرى وصولاً الى كل المؤمنين. 

والله مِنْ وراء القصد .

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً