أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الصبر مفتاح الفرج

abouna.org
مشاركة

لماذا الموت؟ لماذا الشر؟ لماذا الألم؟

– يبدو أن الصراع بين الخير والشر جزء لا يتجزأ من سنَّة الحياة، فهذه الثنائية ترافقنا من المهد إلى اللحد، فهناك الأبيض والأسود، وهناك الليل والنهار، وهناك النور والظلمة وهناك الفرح والحزن، وهناك الحياة والموت، ولكن إيماننا المسيحي يؤكد لنا بأن مصيرنا بأيدينا: "اليوم جعلت بين أيديكم الموت والحياة، الخير والشر، البركة واللعنة، فاختر الحياة تحيا واختر البركة تتبارك أنت وبنيك" بمعنى آخر إننا نحصد ما نزرع!

– لن يضيع سدى أي عمل خير ولو صغير، فيسوع يعطينا في نفس السياق، مثل حبة الخردل وهي أصغر البذور التي تصبح شجرة كبيرة، ومثل الخميرة التي أخذتها إمرأة ووضعتها في ثلاثة مكاييل من الدقيق حتى اختمر العجين كله. وهذا دليلٌ واضحٌ بأن أصغر الأعمال تأتي بأعذبِ الثمار، والعكس صحيح، فمهما صَغُرَ الشر فإنه يزرع الدمار فكما النار تحرق غابة فكذلك الشر لن يفلت من العقاب مهما طال الزمان، فإن ضاع الحق في هذه الأرض فلن يضيع في الآخرة، لأن الله رحيم ولكنه عادل.

من هنا، نقول لاخوتنا في الجرح والألم، "إن الصبر هو مفتاح الفرج" فمهما اعتقد الخصم بأنه مُطلق اليد في الشر والظلم فإن الإنسان يجني ثمار ما تزرع يداه خيراً كان أم شراً، فحبل الكذب قصير "ودجاجة حفرت على راسها عفرت" ولكل ظالم نهاية "ومن يزرع الريح يحصد العاصفة". ومن كان واقف فليحذر من السقوط، وويلٌ للمغلوب! فَمَن كانَ لَهُ أُذنانٍ، فَليَسمَع!

الأب رائــد أبـو سـاحليـة
كاهن رعية العائلة المقدسة في رام الله

العودة إلى الصفحة الرئيسية

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.