أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سينودس العائلة: ما تتضمنه فعلاً وثيقة العمل

© SHUTTERSTOCK
مشاركة

أفكار مفصلية في ما يتعلق بالمساكنة قبل الزواج والأولاد بعد الطلاق والمطلقين والمنفصلين والامهات العازبات وسر الافخارستيا بالنسبة للمطلقين.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – المساكنة قبل الزواج: "من بين الاسباب الاجتماعية المؤدية الى المساكنة: سياسات عائلية غير مناسبة لا تضمن حماية العائلة، مشاكل مالية، البطالة في صفوف الشباب والتشرد. فيتم تأجيل الزفاف بسبب هذه العوامل وغيرها منها الخوف من الإلتزام والانجاب (…) ومن بين الاجراءات الرعوية المقترحة: تقديم منذ سن المراهقة مساراً يُظهر جمال الزواج وتدريب وكلاء رعويين حول مواضيع الزواج والعائلة." (رقم 82)

– الأولاد بعد الطلاق: "ومن جملة الأمور المطروحة مسألة ابناء الآباء المنفصلين او المطلقين. وتمت الإشارة في هذا الإطار الى ان المجتمع لا يولي الاهتمام الكافي لهؤلاء الذين يتكبدون وزر النزاعات الزوجية وهي نزاعات تدعو الكنيسة الى مقاربتها وحلها رعوياً." (رقم 87)

– الأمهات العازبات: "من المهم جداً ايلاء اهمية خاصة للامهات اللواتي يتكبدن وحدهن عناء تربية اطفالهن فغالباً ما تكون حالتهن ناتجة عن رحلة معاناة طويلة وهجر وعذاب. فعلينا قبل كل شيء ان نسلط الضوء على الحبّ والشجاعة التي يتحلين بها للمضي قدماً وتربية اطفالهن وتعليمهم. هن يستحقن دعماً خاصاً من قبل المجتمع خاصةً على ضوء كلّ التضحيات التي يقدمنها كما وعلى المجتمع المسيحي التضامن معهن ليروا في الكنيسة عائلة حقيقية تجمع ابناء اللّه." (رقم 88)

– المطلقين المتزوجين والافخارستيا: "تقضي المحبة الرعوية من الكنيسة مرافقة الاشخاص الذين عانوا من فشلٍ زوجي ومساعدتهم على عيش هذه الحالة بنعمة المسيح إلا ان هذا الجرح أكثر ألماً بالنسبة للأشخاص الذين يتزوجون مرّةً جديدة بعد الطلاق إذ يُمنعون من الوصول الى جسد المسيح. والمطلوب بطبيعة الحال من الكنيسة عدم لعب دور القاضي الذي يحكم بل الأمّ التي تتابع دوماً أبناءها وتشفي جراحهم. إن الكنيسة مدعوّة الى ايجاد وسائل متابعة لمساعدة ابنائها هؤلاء في مسيرة المصالحة. فمن المهم التحلي براحبة الصدر والصبر للتفسير بأن عدم امكانية الوصول الى الأسرار لا يعني اقصاء المرء عن الحياة المسيحية وعلاقته باللّه." (رقم 103)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.