أليتيا

سينودس العائلة: ما تتضمنه فعلاً وثيقة العمل

© SHUTTERSTOCK
مشاركة

أفكار مفصلية في ما يتعلق بالمساكنة قبل الزواج والأولاد بعد الطلاق والمطلقين والمنفصلين والامهات العازبات وسر الافخارستيا بالنسبة للمطلقين.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – المساكنة قبل الزواج: "من بين الاسباب الاجتماعية المؤدية الى المساكنة: سياسات عائلية غير مناسبة لا تضمن حماية العائلة، مشاكل مالية، البطالة في صفوف الشباب والتشرد. فيتم تأجيل الزفاف بسبب هذه العوامل وغيرها منها الخوف من الإلتزام والانجاب (…) ومن بين الاجراءات الرعوية المقترحة: تقديم منذ سن المراهقة مساراً يُظهر جمال الزواج وتدريب وكلاء رعويين حول مواضيع الزواج والعائلة." (رقم 82)

– الأولاد بعد الطلاق: "ومن جملة الأمور المطروحة مسألة ابناء الآباء المنفصلين او المطلقين. وتمت الإشارة في هذا الإطار الى ان المجتمع لا يولي الاهتمام الكافي لهؤلاء الذين يتكبدون وزر النزاعات الزوجية وهي نزاعات تدعو الكنيسة الى مقاربتها وحلها رعوياً." (رقم 87)

– الأمهات العازبات: "من المهم جداً ايلاء اهمية خاصة للامهات اللواتي يتكبدن وحدهن عناء تربية اطفالهن فغالباً ما تكون حالتهن ناتجة عن رحلة معاناة طويلة وهجر وعذاب. فعلينا قبل كل شيء ان نسلط الضوء على الحبّ والشجاعة التي يتحلين بها للمضي قدماً وتربية اطفالهن وتعليمهم. هن يستحقن دعماً خاصاً من قبل المجتمع خاصةً على ضوء كلّ التضحيات التي يقدمنها كما وعلى المجتمع المسيحي التضامن معهن ليروا في الكنيسة عائلة حقيقية تجمع ابناء اللّه." (رقم 88)

– المطلقين المتزوجين والافخارستيا: "تقضي المحبة الرعوية من الكنيسة مرافقة الاشخاص الذين عانوا من فشلٍ زوجي ومساعدتهم على عيش هذه الحالة بنعمة المسيح إلا ان هذا الجرح أكثر ألماً بالنسبة للأشخاص الذين يتزوجون مرّةً جديدة بعد الطلاق إذ يُمنعون من الوصول الى جسد المسيح. والمطلوب بطبيعة الحال من الكنيسة عدم لعب دور القاضي الذي يحكم بل الأمّ التي تتابع دوماً أبناءها وتشفي جراحهم. إن الكنيسة مدعوّة الى ايجاد وسائل متابعة لمساعدة ابنائها هؤلاء في مسيرة المصالحة. فمن المهم التحلي براحبة الصدر والصبر للتفسير بأن عدم امكانية الوصول الى الأسرار لا يعني اقصاء المرء عن الحياة المسيحية وعلاقته باللّه." (رقم 103)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً