أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الجزائر: ضغوطٌ على المسيحيين المهتدين خلال شهر رمضان

© katsrcool / Flickr CC
مشاركة

” تضغط عليّ اسرتي بشكلٍ كبير خلال شهر رمضان ولا تتركني أبداً بسلام!”

الجزائر / أليتيا (aleteia.org/ar) – لم يتعرض المسيحيون المهتدون في الجزائر الى هذا القدر من الضغط  خلال شهر رمضان ابداً. ففي بداية شهر يوليو، تجمّع بعض الافراد غير الصائمين للمشاركة في مسيرةٍ تهدف الى الاحتجاج على عدم قدرتهم العيش بشكلٍ طبيعي خلال شهر رمضان. وطالب المتظاهرون باحترام حرية المعتقد التي يؤكد عليها دستور الجزائر  كما ونددوا بالقيود التي تفرضها السلطات ومنها اغلاق جميع المطاعم منذ بداية رمضان وفرض الامتناع عن الأكل والشرب في العلن خلال النهار. ويواجه المخلون بهذه القواعد عقوبة السجن ودفع غرامة.

نتذكر جيداً رمضان العام 2010 عندما تم توقيف عمال جزائريين لأنهم تجرأوا على شرب الماء خلال "الشهر الفضيل". أخذ حينها الصحافي الجزائري اكرم بلقليد على عاتقه مهمة الدفاع عن الحرية الدينية والتنديد بهذه الممارسة : "إن الدين مسألة شخصية ويعود لكل فرد حرية احترام وصايا اللّه او الاخلال بها (…)  عدم الصيام لا يعني اهانة الاسلام او المسلمين إذ هو خيارٌ لا يعني سوى الشخص الذي اتخذه." كما ودعا الى صحوة ضميرية قائلاً: " لقد آن الاوان لكي تتخلص الجزائر من كل مظاهر التديين الذي يستحوذ على النفوس وان تدرك ان حرية الضمير لا تهدد الاسلام لا من قريب ولا من بعيد بل تسمح على العكس لهذا الدين بالظهور بصورة الواثق من نفسه القادر على التكييف مع غير الممارسين وغير المؤمنين دون اي مشكلة." 

ولتسليط الضوء على الضغوطات التي يتعرض لها المسيحيون خلال شهر رمضان في بلد ذي أغلبية مسلمة إليكم شهادة شابة مسيحية تبلغ من العمر 26 سنة. فعلى الرغم من تجرئها على البوح علناً بأنها تؤمن بيسوع المسيح، يُجبرها والدها الالتزام برمضان. فتقول انه "ومع اقتراب هذا الشهر يمنعني حتى من زيارة أقربائي أو اصدقائي المسيحيين ليتأكد من انني لن اخل بصيامي." ويُعزى تصرف الأب هذا الى الضغوطات التي يتعرض لها من قبل اهل البلدة المهددين باقصائه. وتُخبر شابة مسيحية أخرى ان عائلتها تمارس شتى انواع الضغوط عليها خلال شهر رمضان . "هم لا يتركوني ابداً بسلام فيصرون على صيامي مع علمهم بأنني انتمي الآن الى عائلة المسيح وكأنهم يرفضون الاعتراف بأنني اعتنقت المسيحية."

وأطلق الأمين العام للكنيسة البروتستانتية، القس نور الدين بينزين نداءً الى المسيحيين بمناسبة حلول رمضان طالباً منهم توخي الحذر وقبول الآخر واحترامه: "على الكنيسة ان تعكس نور المسيح باحترامها طقوس وايمان الآخرين علماً ان لكل فرد من افراد الكنيسة في الجزائر له اخ او قريب مسلم."

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً