أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يمكن للوالدين تفادي خطر تبادل الأبناء لرسائل جنسية؟

Pumee Poonnin
sexting : the sending of sexually explicit photographs or messages via mobile phone.
مشاركة

إليكم بعض النصائح…

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لا يدرك الكثير من البالغين على الأرجح خطورة تلك الظاهرة الآخذة في الانتشار بشكل كبير وسط الأجيال الجديدة، نتحدث عن الاستعراضية على الشبكة والتي تبدأ عادةً بشكل بريء بين المراهقين.

كانت الرسائل المكتوبة حتى سنوات قليلة مضت الوسيلة التي يلجأ إليها المخطوبون والعشاق الشبان للتعبير عن مشاعرهم وعواطفهم، وها نحن تدريجياً نشهد اليوم ما يُعرف بالـ "sexting"، الجنس عبر الرسائل، الذي تحول إلى موضة بكل معنى الكلمة. هذه هي اليوم وسيلة كثيرين للتعبير عن العواطف دون الانتباه إلى أخطار هذه الموضة. ولكن يجب الانتباه أيضاً إلى أن هناك يعض الشبان الذين يستخدمون هذه الوسيلة لمجرد "الترفيه" أو لكسب "شعبية". 

ولكن كيف نشأت هذه الكلمة "sexting"، إنها مزيج من sex، أي جنس، و texting، أي إرسال الرسائل الهاتفية. ويعني هذا تبادل صور أو أفلام للشخص نفسه ـولأصدقائه بينما يرتدون القليل من الملابس أو هم في أوضاع مثيرة جنسياً، وذلك باستخدام الهواتف أو الحواسيب وغيرها من الأجهزة. ولكن يحدث أن تنتقل هذه "الرسائل" من شخص إلى لآخر لينتهي بها الأمر وقد انتشرت على الشبكة.

يحلل المتخصصون هذه الظاهرة ويرون في عدم انتباه الوالدين السبب الرئيس وراء هذا التصرف الخطير،  وذلك لأن استخدام انترنت دون رقابة الوالدين يجعل المراهقين غير قادرين على استيعاب معنى الظهور على الشبكة أو إرسال صور ولقطات "حميمية".

ولكن ما على الآباء والأمهات أن يفعلوا؟ فلنتعرف على بعض النصائح لتوجيه الصبية:
–    تنشئتهم على الوعي بأهمية جسدهم وتكامله بشكل عام.
–    تعريفهم بتبعات مثل هذا التصرف.
–    تحفيز التقدير الذاتي لديهم، لأن من يتمتع بهذا التقدير الذاتي يكون أكثر حرصاً وأكثر اهتماماً بنفسه.
–    دعوتهم إلى عدم إعادة إرسال مثل هذه الرسائل أو نشرها في حال تلقيهم إياها.
–    خلق علاقة من الثقة والصراحة مع الأبناء من أجل تواصل يدفعهم إلى أن يروا في الوالدين أول من يمكن اللجوء إليه إذا ما اقتضى الأمر.
–    توجيه الأبناء نحو استخدام مسؤول للتقنيات الحديثة وتعريفهم بمخاطرها، وإيضاح ما يمكن عمله من خلالها، وما لا يجب.
–    تفادي فرض قيود على استخدامهم للتقنيات الحديثة، لأن القيود، أمام فضول الصغار، تدفعهم إلى البحث عن المعلومات من خلال الأصدقاء بشكل يفتقد إلى المسؤولية.
–    وضع أجهزة الحاسوب في المنزل في أماكن مرئية بحيث يتمكن الآباء من مشاهدة ما يفعل أبناؤهم،  وكي لا تصيح علاقات الأبناء بالحاسوب "شخصية",

ولكن النصيحة الأهم هي تربية الأبناء على المحبة، ما يعني أيضاً توعيتهم بمخاطر البحث عن المتعة من خلال الغرائز الجنسية، أي بكلمات أخرى خلق الوعي لديهم بالمعنى الحقيقي ااحب. يجب للمراهق أن ينشأ على هذا الوعي وذلك لتعلم احترام الجسد، سواء جسده أو أجساد الآخرين. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.