أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كانت تريد الإجهاض لتتمكن من متابعة حياتها المهنية… ولكن

© Nicholas Bowman / Sunday Mirror
مشاركة

اقرأوا ما حدث

بريطانيا / أليتيا (aleteia.org/ar). هل كانت الحياة أقوى من التعطش إلى المال والشهرة الزائلة، أم أن هذه الخطوة هي تبدّل حاذق للبقاء في دائرة الأضواء؟ جويسي كانينغهام البالغة 23 عاماً وإحدى النظيرات البريطانيات لنبيلة (الفرنسية التي اشتهرت في أحد برامج تلفزيون الواقع في فرنسا) هي شخصية مألوفة في الصحف البريطانية أكثر مما هي ناشطة مؤيدة للحياة… لكن إعلانها قرار الإجهاض، إضافة إلى الأسباب التي قدّمتها لتبرير قرارها، كانت قد أثارت موجة من الاحتجاجات في انكلترا على الشبكات الاجتماعية. حتى المؤيدون للإجهاض عبروا عن صدمتهم من جراء قرارها.

كانت جويسي كانينغهام قد قررت الإجهاض بسبب تلقيها اتصالاً هاتفياً من شركة إنتاج برنامج تلفزيون الواقع Big Brother. قالت آنذاك: "أخيراً، أوشك أن أصبح مشهورة. لن أفسد الآن كل شيء. من خلال الإجهاض، سأتمكن من متابعة مسيرتي المهنية. لن يكون لديّ أولاد في تلك الحقبة من السنة المقبلة. بدلاً من ذلك، سأصبح مشهورة. سأقود سيارة زهرية اللون من نوع رانج روفر وسأشتري منزلاً كبيراً. لن يقدر أي شيء أن يعترض سبيلي".

بعد مسيرة مهنية قصيرة جداً في عرض الأزياء، استُخدمت هذه المتدربة الشهيرة من قبل وكالة مختصة بمرافقة الرجال حيث التقت بوالد طفلها المستقبلي على حد قولها. الأب هو إما لاعب كرة قدم في دوري البطولة الانكليزية – الدرجة الأولى، إما طبيب جرّاح – وقد أعربت عن رغبتها في إجراء فحوصات الحمض النووي في سبيل التأكد.

فيما كانت هذه الشابة الانكليزية في الأسبوع التاسع عشر من حملها (1)، قررت فجأة التخلي عن فكرة الإجهاض قائلة: "شعرت للمرة الأولى بركلات الطفل قبل 24 ساعة، ولم أستطع التخلص من هذا الشعور، كما لو أن الطفل يقول لي ألا أفعل ذلك". "فكرت فعلاً أنني قادرة على فعل ذلك، لكنني لم أتمكن من ذلك. فقد شعرت بتحرك الطفل للمرة الأولى قبل 24 ساعة، ولم أستطع التوقف عن التفكير بهذا الإحساس"، حسبما قالت أمام عدسات كاميرات المجلة الأسبوعية البريطانية Sunday Mirror.

بحسّ من السيناريو اللائق ببرامج تلفزيون الواقع، روت جويسي كانينغهام أن كل شيء تبدّل في سيارة التاكسي التي كانت تقلّها إلى المستشفى. "عندما قال لي السائق أن دقيقة واحدة تقريباً تفصلنا عن مركز الإجهاض، بدأت أبكي. أردت أن أرتمي خارج السيارة. وضعت يديّ على بطني وشعرت بقوة أكبر. لم أكن أستطيع السماح لأي أحد بإيذاء طفلي".

هل يجب تصديقها؟ بعيداً عن جانب عواطفها المتصنّع، قد تكون روايتها واقعية. ويجوز أيضاً أن تكون قد فكّرت، نظراً إلى موجة ردود الفعل السلبية عقب إعلانها قرار الإجهاض، في أن قرار أم شابة بالاحتفاظ بالطفل الذي تحمله ربما يثير إعجاب المشاهدين أكثر من استعدادها للإجهاض لتصبح غنية ومشهورة. هذا وتحولت جويسي كانينغهام سنة 2013 إلى محور النقاشات بطلبها من خدمة الصحة الوطنية (الضمان الاجتماعي) منحها 4800 باوند (5880 يورو) للخضوع لعملية تكبير الصدر لكي تصبح عارضة أزياء. في تلك المرحلة، كانت تعتبر الظهور في برنامج تلفزيوني أكثر أهمية من حياة طفلها. كما أنها لم تتوقف عن التدخين عندما علمت أنها حامل.

في النهاية، يبقى الأمر الأساسي أن هذا الطفل سيبصر النور وأن هذا "الاهتداء" الأمومي دفع من دون شك عدداً كبيراً من مشاهدات برامج تلفزيون الواقع إلى التساؤل حول الإجهاض. لكن الشابة لم تحِد عن هدفها. فهذا التغير يشكل دعاية ممتازة لها، وهي تخطط لبيع أقراص فيديو رقمية عن ولادتها…

(1) في بريطانيا، يُسمح بالإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل (الشهر السادس) شرط أن يقدّم طبيبان شهادة تثبت أن صحة المرأة الجسدية أو الذهنية في خطر، أو شرط أن تؤكد فحوصات طبية أن الطفل سيولد مصاباً بعاهات جسدية أو ذهنية. سنة 2012، أجريت 185122 عملية إجهاض في المملكة المتحدة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً