أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فقد حواسه وتوقفت حركة عضلاته لكنه تمكن من كتابة تسعة كتب بلغات ثلاث

مشاركة

شاهدوا

بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar) – هذه ليست المقابلة الاولى للدكتور جميل زغيب ولن تكون بالطبع الاخيرة لمن قرر ان يواجه كل صعوبات الحياة بعدما فقد الحركة ب 640 عضلة بجسمو وبقي القلب وحدو وجفون العيون بيتحركو سبع سنوات بالسرير قدر ومن خلال نظام للكومبيوتر من تاليف 9 كتب اولن حياتي قصتي لترجم للانكليزية وبعدها كرت السبحة واليوم كتابين قيد الطبع رح ينضمو للكتب اللي سبقوهم بمعرض الكتاب ببيال بتشرين الاول المقبل الصوت اللي عم نسمعو ليس لدكتور زغيب انما لجهاز الكومبيوتر اللي بيحول الكلام لصوت وهوي يقرا من خلالو السياسة اليومية ويرد على الاسئلة الطبية عبر الفايسبوك كما يشارك من سريرو بالعديد من المؤتمرات والندوات الطبية او المدرسية عبر سكايب من خلال تحريك نظرو على الة داخلها اشعة فوق البنفسجية تنقل اختيار الحرف الى الكومبيوتر ويستطيع الكتابة وتحريك الجهاز وصار دكتور زغيب اليوم بعمر 53 سنة صار عندو فلسلفة فهم للحياة كما اختلفت النظرة الا حسب ما يقول ولم تسمعو زوجتو ولا يوم يقول انو زهقان الا بد ما انتهى من اخر كتاب دكتور زغيب يتم اطعامو من خلال الانبوب وحلمو ينزل على حديقة بيتو ويشوف شجر الزيتون اللي زرعو عندي افكار عن كتاب جديد قصة مع نقاش عن السياسة والاحزاب اللبنانية صعب كتير كطبيب يمرض بهيدا المرض بعرف انو شو بيعمل اليوم ما بيقدر يعملو بكراصعب يعرف انو رح يجي يوم ما يقدر يتحرك ياكل يشرب يحكي يتنفس…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.