أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المواد الإباحية: أزمةٌ تهدد الصحة العامة

Azri Semuthutan
مشاركة

تقييمٌ لخبراء من الولايات المتحدة إلاّ انه قد يُترجم حال أغلبية بلدان العالم بدءاً بأكثر البلدان تقدماً على المستوى الاقتصادي.

الولايات المتحدة / أليتيا (aleteia.org/ar) – توصل  مؤتمرٌ نظمه "الائتلاف من اجل وضع حدّ للاستغلال الجنسي" الذي عقد الشهر الماضي في واشنطن بمشاركة أطباء وعاملين اجتماعيين وباحثين وقادة دينيين ومناهضين للإتجار بالبشر بالإضافة الى بعض "التائبين" العائدين من العالم الإباحي الى خلاصةٍ مفادها ان المواد الإباحية تجتاح المجتمع الأمريكي لدرجة أنه بات من الضروري معالجتها على اعتبارها أزمة من أزمات الصحة العامة شأنها شأن الادمان على الكحول والمخدرات.

وتقول غيل دينز وهي استاذة في كلية ويلوك في بوسطن ورئيسة مجموعة "لوقف الثقافة الإباحية" إن "الاطفال يُشاهدون مواداً اباحية للمرة الأولى وهم في سنٍ تتراوح بين الـ11 والـ14 سنة . واصبحت هذه الصور المهينة والتي تحط من قدر النساء شائعة جداً وهي تسلب الشبان حقهم بحياةٍ جنسية واقعية وصحية."

وأفصحت دينز عن بعض الأرقام المقلقة مشيرةً الى ان عدد زيارات المواقع الاباحية الامريكية يتخطى عدد زيارات مواقع "نيتفليكس" و"آمازون" و"توينر" مجتمعةً وبأن ثلث التحميلات ذي صلة بالمواد الإباحية علماً بأن عدد المواقع الاباحية للبالغين قد بلغ 4،2 مليون.

وتُشير داون هوكين، مديرة جمعية "الأخلاق في وسائل الإعلام" التي تكافح المواد الإباحية الى ان " المواد الإباحية تطال كل العائلات الامريكية تقريباً. وبرهنت دراسات عديدة بأن هذه المواد خطيرة إلا ان ما من خطواتٍ عملية لمواجهتها حتى الآن." 

ويُشاركها دوني بولينغ وهو منتج سابق لهذا النوع من الأفلام الرأي علماً انه توقف عن مزاولة هذا النشاط بعد ان اكتشف ما لهذه الأفلام من آثارٍ مدمرة على النساء اللواتي كان يصورهن وعلى المستهلكين بطبيعة الحال وبخاصة الذكور منهم. وتقول ماري ليدين، المتخصصة في العنف الجنسي من جامعة بنسلفانيا إن "الأفلام الإباحية ليست بالمنفذ الذي يسمح للمرء بالتنفيس كما يُشاع إذ تتسبب بولادة العنف الجنسي. وكلما تعرض الصبية في سنٍ مبكرة للمواد الاباحية، كانوا عرضةً  لإقامة علاقات جنسية غير رضائية وكلما شاهدت الفتيات مثل هذه الأفلام، ازدادت امكانية وقوعها ضحية هذا العالم الفاسد."

ويؤكد المخرجون المسيحيون انه من غير الممكن اعتبار المسيحيين بمنأى عن ظاهرة الادمان هذه إذ هي وبكل بساطة السبب الاول للطلاق في اوساط المسيحيين مع الاشارة الى ان العديد من الكهنة وقعوا ايضاً ضحية هذه الظاهرة لاعترافهم باستهلاك المواد الاباحية اقله مرةً في الاسبوع. ويُشير هيث لامبرت، رئيس جمعية المستشارين الإنجيلين المعتمدين في الولايات المتحدة الى ان المواد الاباحية "هي الازمة الابرز التي تهدد اخلاقيات الكنيسة اليوم."

وتقول ماري ليدين ختاماً: " على السلطات التعامل مع هذه المشكلة كما فعلت مع سائر مشاكل الصحة العامة لكي نتوصل الى تحقيق نجاحات شبيهة بتلك التي حققناها على مستوى التدخين مثلاً." إلا ان مُشغلي هذا القطاع غير مستعدين للاستسلام نظراً للأموال الطائلة التي يدرها القطاع شأنهم شأن منتجي التبغ…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.