أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل تعرف رأي البابا فرنسيس في الإجهاض والشباب والعدالة الاجتماعية وغيرها؟

AFP Gabriel Bouys
مشاركة

ما رأي البابا في الإجهاض والشباب والعدالة الاجتماعية؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بإذن من أسقفية بوينس آيرس، نقدم بعض المقتطفات من عظاته الأخيرة.
 
الإجهاض: إن الإجهاض ليس حلاً أبداً. في سبيل إنقاذ الروحين، ينبغي علينا أن نصغي ونؤيد ونفهم من مكاننا احترام الإنسان الأكثر ضعفاً وعجزاً، واعتماد تدابير تستطيع الحفاظ على حياته، والسماح بولادته، ومن ثم أن نظهر إبداعاً في البحث عن سبل تؤدي إلى تنميته التامة. (16 سبتمبر 2012)

الدفاع عن الحياة: يقول يسوع للذين شعروا بالإساءة عندما كان يتناول الطعام مع الخطأة والعشارين: "العشارون والزواني سيسبقونكم"… في تلك الحقبة، كانوا يُعتبرون أحقر الناس. يسوع لا يتحملهم. فهم يملأون  بالكنيسة بالإرشادات ويمكنني أن أقول بالأسى. سامحوني إن كان الأمر يبدو كإدانة أو إساءة، لكن يوجد في إقليمنا الكنسي كهنة لا يعمدون أبناء أمهات عازبات لأنهم لم يتم الحمل بهم في إطار الزواج المقدس. هؤلاء هم المراؤون المعاصرون. هم الذين أضفوا الطابع الإكليروسي على الكنيسة. هم الذين يبقون شعب الله بعيداً عن الخلاص. وإن تلك الشابة الفقيرة التي تحلت بالشجاعة لإنجابه إلى العالم، تنتقل من رعية إلى أخرى لتعمده". (2 سبتمبر 2012)     
           
التربية: عندما رأيت النص قبل القداس، بقيت أفكر في أسلوب حياة تلك الجماعات المسيحية الأولى وقداس اليوم… وفكرت أن عملنا التربوي يجب أن يتم بهذه الطريقة لتحقيق الوئام – الوئام لدى جميع الفتيان والفتيات الذين أوكلوا إلينا؛ الوئام الداخلي، وئام شخصيتهم. بالعمل يدوياً، والاقتداء بالله، وتشكيل حياة أولئك الأبناء كالطين، نحقق الوئام وننقذهم من التنافر القاتم الأزلي. بالمقابل، إن الوئام مشرق وواضح؛ إنه النور. ما يجب أن ننجزه هو وئام قلب ينمو ونرافقه في هذا المسار التربوي". (18 أبريل 2012)

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً